أعلنت شركة إس تي إم إي المتخصصة بتطوير حلول وتقنيات تخزين البيانات والمعلومات، أنها بصدد تشغيل أكبر نظام لشبكات تخزين البيانات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لدعم وحدة التنقيب عن النفط في شركة أرامكو السعودية. ويمثل تنفيذ هذا النظام الجديد، والذي تم بناؤه بالاعتماد على تقنية شركة أي ام سي، أحد أهم وأكبر مشاريع شبكات التخزين لكل من شركة إس تي إم إي، وإي إم سي في منطقة الشرق الأوسط. تم تشغيل نظام التخزين الجديد في مركز شركة أرامكو السعودية المتخصص بنشاطات التنقيب وهندسة النفط، بهدف حماية، وإدارة، وتحليل الكم الهائل من المعلومات والبيانات التي تنتج يوميا عن عمليات التنقيب، ونشاطات تطوير الحقول الممتدة على مساحة تزيد عن 1.5 مليون كيلومتر مربع في أراضي المملكة العربية السعودية. يتيح نظام التخزين الجديد المتطور لشركة أرامكو السعودية تفعيل نظامها الحوسبي الضخم المتخصص بعمليات كشف طبقات الأرض، من خلال حماية وإدارة البيانات والمعلومات الواردة حول عمليات الكشف عن مواقع النفط في نماذج حقول النفط الافتراضية، والخروج بالمعلومات اللازمة حول الأماكن المحتملة لوجود النفط والغاز، وتحديد المواقع التي يمكن لعمليات الحفر والتنقيب البدء بها، بهدف رفع كفاءة هذه العمليات وزيادة معدلات إنتاجها اليومي من النفط والغاز. يوفر هذا النظام الجديد فوائد عديدة لشركة أرامكو السعودية، إذ يعمل على تحقيق زيادة ملحوظة في سرعة عمليات التنقيب عن النفط والغاز، وتضاعف كفاءة عمليات إدارة حقول النفط، وتقلل من تكاليف عمليات التخطيط، وتخفض التكاليف الشاملة لاقتناء أنظمة وحلول تقنيات المعلومات، وتزيد من فرص العثور على النفط والغاز، وتضمن سرعة اكتشاف حقول جديدة غنية بالنفط والغاز. وفي تعقيب له حول هذا النظام الجديد، صرح تريفور هاتسن، مدير عام شركة إس تي إم إي: يمثل قطاع النفط والطاقة أحد أهم قطاعات منطقة الشرق الأوسط التي أدركت أهمية تبني استراتيجيات متطورة لتخزين البيانات والمعلومات، بهدف حماية أهم مقتنياتها - البيانات والمعلومات، والإدارة السليمة لعمليات التنقيب عن النفط، والاستفادة المثلى من الموارد.