اعلنت شركة ماكستور الامريكية العالمية المنتج الاول للاقراص الصلبة في العالم عن نتائج اعمالها للربع الاخير من عام 2001، وذلك في مؤتمر صحفي عقد بدبي ظهر امس حضره نائب رئيس الشركة لمناطق اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا ديدييه تراسار. واكدت الشركة سعيها لزيادة اعمالها في ا لمنطقة التي تحظى بمعدلات نمو كبيرة في مجال تقنية المعلومات. كما اكدت خططها للاتفاق مع شركاء محليين وموزعين في كل انحاء المنطقة واقامة تحالفات معهم. وقال تراسار رداً على اسئلة الصحفيين ان اجمالي حجم مبيعات الشركة بلغ مليار دولار في الربع الاخير من العام الماضي. وقال ان الشركة تدرس التواجد في مدينة دبي للانترنت مشيداً بدور دبي في النهوض بصناعة التقنية الحديثة في المنطقة. 1.5 مليون وحدة وذكر ان ابحاثاً سوقية مستقلة قد اظهرت ان ماكستور لا تزال تحتل المركز الاول بين شركات تصنيع الاقراص الصلبة في جميع انحاء العالم بحصة سوقية وصلت إلى 34% من السوق العالمية. وقد نسبت ماكستور نجاحها هذا إلى عدد من العوامل التي تؤمن لها الصفة التنافسية العالية في الاسواق، ومنها: ملكيتها الفكرية لعدد من براءات الاختراع، ومجموعة منتجاتها الواسعة، وجودة انتاجها العالمية، وتبنيها لاقتصاديات التوسع الحجمي، وخبرتها العريقة في تلبية مختلف الاحتياجات ومتانة وضعها المالي. كما عبرت الشركة عن عزمها على تسخير امكانياتها الاساسية من اجل تلبية احتياجات المنطقة المتزايدة إلى انظمة التخزين. وقال نائب رئيس ماكستور لمناطق اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا ديدييه تراسار، والذي يزور دبي حاليا، ان حصة الشركة السوقية النهائية في المنطقة لعام 2001 قد بلغت 37% مقارنة بـ 35.5% في الربع الاول من نفس العام. و قد نجحت الشركة في تحقيق زيادة مذهلة في مبيعاتها في الشرق الاوسط،اذ رفعتها من 550 الف وحدة في العام الماضي إلى 1.5 مليون وحدة عام 2001. وعلق تراسار قائلاً: «اننا اليوم نركز على اسواق الشرق الاوسط اكثر من اي وقت مضى. فمع انتشار الانترنت وتوجه الكثير من حكومات المنطقة نحو المكننة والحوسبة، لابد ان يرتفع الطلب على انظمة التخزين على جميع النطاقات، من المنتجات الاستهلاكية إلى انظمة المؤسسات العالية التقنية. وتفتخر ماكستور بانها من اوائل الشركات التي قدمت العديد من انظمة التخزين الجديدة والسعات الكبيرة ومستويات الاداء العالية في الشرق الاوسط، وذلك من خلال سياسة «الاولى في الاسواق» التي تتبعها الشركة بشكل جدي اضافة إلى شبكتنا الواسعة من قنوات التوزيع. نحن واثقون من صفتنا التنافسية في اسواق هذه المنطقة». 160 جيجابايت نجحت ماكستور في كسر حاجز الـ 137 جيجابايت بمبادرتها المعروفة باسم «الاقراص الكبيرة» وكانت اول شركة توفر لاسواق الشرق الاوسط اقراصا صلبة تبلغ سعتها 160 جيجابايت، والتي تعد اكبر سعة وصلت إليها صناعة التخزين حتى اليوم. كما تواصل الشركة مراجعة نموذج التوزيع الذي تعتمده في الشرق الاوسط وتطويره لتضمن توفر منتجاتها ووجود الدعم المتميز لعملائها في المنطقة. واضاف تراسار: «لدينا شركات قوية ونشطة في الشرق الاوسط، ونحن نخطط لتوسيع تحالفاتنا في مناطق اوروبا والشرق الاوسط واوروبا لنستفيد منها في هذا السوق، كما اننا ننظر إلى امكانية ارساء التحالفات المحلية في بعض البلدان». وتتوقع الشركة ان تبرز العديد من العوامل الجديدة لتدفع بسوق التخزين في المنطقة، وهي: الارتفاع الضخم في احجام المضامين الالكترونية وانتشار انظمة المؤسسات الكبرى العالية التقنية والانترنت والتجارة الالكترونية. والاهم من ذلك ان ماكستور تتوقع زيادة هائلة في اعداد المنتجات الالكترونية الاستهلاكية التي تتطلب سعات تخزينية عالية. وكانت ماكستور قد اطلقت مؤخراً سلسلة من المنتجات المتوافقة مع المعايير العالية التي تشترطها تقنيات الصوت والفيديو الرقمي، وذلك من خلال مبادرة «الاقراص السريعة» التي تتيح وصولا سريعا جدا إلى الملفات الموجودة على القرص الصلب وتضع بين يدي المستخدم افضل ادوات ادارة الوسائط المتعددة وامكانياتها. نمو الاسواق واضاف تراسار قائلاً: «ان النمو في هذه الاسواق سوف يحصل في الكثير من المجالات. نحن واثقون من ان مبيعاتنا في مجال اجهزة الكمبيوتر المكتبية سوف تواصل ارتفاعها، في نفس الوقت الذي نتوقع فيه نمو اعمالنا في مجال انظمة المؤسسات العالية التقنية وانظمة التخزين الملحقة بالشبكات، اضافة إلى المنتجات الالكترونية الاستهلاكية. انه حقا سوق مليء بالفرص، ونحن نمتلك جميع الامكانيات التي تتيح لنا الاستمرار في توفير احدث تقنيات التخزين في الشرق الاوسط. يذكر ان صناعة التخزين والاقراص الصلبة شهدت العديد من التغيرات على المستوى العالمي في السنوات القليلة الماضية، بدأت بحركة دمج انتشرت للعديد من مصنعي الاقراص الصلبة وصلت ذروتها في انشاء اكبر مصنع للاقراص الصلبة في العالم عندما تم انشاء ماكستور الجديدة في ابريل 2001. فلم يبقي الا ثمانية مصنعي انظمة تخزين اليوم في العالم، من اصل العشرين الذين كانوا موجودين عام 1989. ولقد انعكست هذه الحركة في ظاهرة دمج مماثلة في مجال صناعة مكونات الاقراص الصلبة. كتب عبدالفتاح فايد:
احتلت المركز الأول في سوق الأقراص الصلبة بالعالم بحصة 37%، ماكستور تخطط لتوسيع تحالفاتها بالمنطقة مع شركاء محليين، 1.5 مليون وحدة انتجتها العام الماضي مقارنة مع 550 الفاً في 2000
