تقوم إدارات مراكز التسوق وللمرة الأولى منذ انطلاق المهرجان ، بتوزيع طلبات التسجيل على أصحاب المحلات ومن ثم جمعها لتقديمها بنفسها الى دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، وذلك في خطوة عملية بهدف تسهيل تسجيل المحلات التجارية التي تتخذ من مراكز التسوق مقرا لها في مهرجان التسوق. وأعلنت ليلى سهيل، مدير الشئون التجارية في مهرجان دبي للتسوق ان مراكز التسوق تعد من أهم عوامل الجذب للزوار خلال المهرجان وهي تقوم بدور رئيسي في دعم هذا الحدث الذي يركز على التسوق كقيمة اقتصادية وسياحية وترفيهية. وقالت: ان هذه المبادرة التي اتخذتها مراكز التسوق في دبي تسّهل عملية تسجيل المحلات التجارية للاشتراك في المهرجان، من خلال الطلبات الجماعية التي تتقدم بها المراكز على دفعات. ولفتت الى ان المحلات التجارية الموجودة داخل مراكز التسوق المشاركة في المهرجان تحصل على حسومات بنسبة 52% على رسوم التسجيل والاشتراك. وأشارت ليلى الى أنه منذ افتتاح باب التسجيل تلقت إدارة المهرجان عددا كبيرا من طلبات الاشتراك التي تقدمت بها مراكز التسوق في دبي نيابة عن المحلات المتواجدة فيها، وانها تتوقع المزيد من المشاركة والتسجيل مع اقتراب موعد إطلاق الحدث. وأكدت ان هناك العديد من المحلات داخل مراكز التسوق تشارك للمرة الأولى في المهرجان، بعد ان لمست النتائج الايجابية التي تحققها محلات التجزئة خلال فترة الحدث، بفضل التسهيلات التي تقدمها لناحية العروض الترويجية والحسومات على الأسعار. في هذا الاطار أعلن عيسى آدم ابراهيم مدير عام مركز برجمان انه خصص فريقا من العاملين لديه ليقوم بمهمة التنسيق بين مهرجان دبي للتسوق ومحلات التجزئة داخل المركز، وبالتالي إنهاء اجراءات التسجيل. وأوضح ان التجار يدركون جيدا أهمية هذا الحدث على صعيد زيادة نسبة مبيعاتهم، ويقبلون بكثافة للاشتراك في المهرجان، لذلك تولت إدارة المركز هذه المهمة لتجنب ازدحام اللحظة الأخيرة. وأكد ابراهيم ان عدد المحلات داخل مركز برجمان التي تشترك في المهرجان في تزايد مستمر، ويجذب سنويا مجموعة جديدة من أسماء المحلات المنوعة، وتوقع ان يزيد عددها هذه السنة بسبب سهولة اجراءات التسجيل، وما يقدمه المهرجان من فعاليات جديدة ستجذب المزيد من الزوار الى دبي. بدوره كشف افيجيت ياداف مدير التسويق في مدينة الغرير عن قيام فريق الادارة في مدينة الغرير بعملية توزيع طلبات الاشتراك على المستأجرين، على ان تتم متابعتها وجمعها لاحقا، بعد استكمال الاجراءات والرسوم. وقال: كنا في الأعوام السابقة نكتفي بتوزيع الطلبات على المستأجرين في المركز، لكننا اليوم نحرص على القيام بالاجراءات كافة تقديرا منا لما يقدمونه خلال المهرجان من عروض تجذب الزوار وتستقطب المتسوقين من كل أنحاء المنطقة. وأضاف ياداف: وتساهم خطوة تبسيط الاجراءات التي قام بها مهرجان دبي للتسوق أمام المحلات التجارية لتسجيل اشتراكها، في زيادة عدد المحلات المشاركة، لا سيما وان المهرجان يعد زواره هذا العام بالمزيد من التسلية والترفيه والربح من خلال الفعاليات المميزة التي يستضيفها والعروض الترويجية الجذابة التي يتضمنها. من جهته أعلن مرهف كيشي، مدير عام مركز حمرعين ان ادارة المركز تولت أيضا عملية توزيع طلبات الاشتراك في المهرجان على المحلات المتواجدة في المركز، ثم وزعت عليهم تعميما يتضمن شرحا للآلية التي تتم بها عملية التسجيل من خلال المركز. وقال: تلقينا عددا من الطلبات من المحلات التي ترغب بالمشاركة، ونحن نتولى اجراءات تقديمها بهدف تسهيل مهمة التجار، وسنستمر في عملية جمع وتقديم الطلبات اسبوعيا حتى نهاية شهر فبراير، كما يقوم موظفو الادارة عندنا بالرد على استفسارات المستأجرين حول شروط وآلية المشاركة. وتوقع كيشي ان يزيد عدد المحلات داخل المركز التي ستشارك في مهرجان دبي للتسوق 2002، وان تفوق نسبة ال60% التي سجلت العام الماضي، بعد أن أبدت بعض المحلات التي لم يسبق لها المشاركة عن رغبتها في تقديم الحسومات أو العروض الترويجية. يذكر ان المحلات التجارية المشاركة تتوزع على أربع فئات هي فئة التنزيلات وحسومات المهرجان والقيمة الاضافية وسحوبات المهرجان التي تقتصر على الرعاة الرئيسيين والفرعيين والشركاء. وتتفاوت رسوم الاشتراك تبعا لمساحة المحل، فيما تشارك المحلات التي يملكها الرعاة الرئيسيون والفرعيون والشركاء مجانا، وتحصل المحلات في المراكز التجارية المشاركة على حسم بنسبة 25%.