قالت شركة أرامكس للبريد السريع وشحن البضائع ان التجارة البينية الاقليمية وبرامج التجارة الالكترونية الحديثة ستحول دون تضررها بشدة بالمشكلات الحادة التي تعانيها صناعة الشحن العالمية والتي فاقمتها الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الاوسط. وقال رئيس الشركة ومديرها العام فادي غندور لرويترز ان الشركة كانت تود تحقيق انتعاش في ادائها الا انها تتوقع تواصل نمو العائدات في عام 2002 في المنطقة بنسبة 10%. وقال غندور ان الارباح تراجعت رغم ارتفاع حجم الاعمال بعد استقرار نسبة النمو في خانة العشرات في الاعوام الاخيرة. وعزا غندور فتور نتائج الشركة في عام 2001 الى اجواء المنافسة وسط التوترات السياسية في الشرق الاوسط وتقلب اسعار النفط. وأرامكس هي الشركة العربية الوحيدة المدرجة على المؤشر المجمع لسوق الاتحاد الوطني لتجار الاوراق المالية «ناسداك» في نيويورك. وقال غندور انه يعزو ضعف النتائج الى اشتداد حدة المنافسة في قطاع البريد السريع وتراجع العوائد من جانب شركات البريد السريع الكبيرة. ومن المتوقع ان يرتفع عائد شركة أرامكس الى 116 مليون دولار عن عام 2002 . وارتفع العائد بنسبة عشرة في المئة الى 85.3 مليون دولار في الاشهر التسعة الاولى من عام 2001 طبقا لنتائج غير مدققة تدقيقا محاسبيا. وتشير تقديرات أرامكس الى انها تستحوذ على حصة نسبتها 20% من قطاع البريد السريع في المنطقة محتلة بذلك المرتبة الثانية مباشرة بعد شركة دي.اتش.ال انترناشيونال. وتتمتع الشركة بشبكة عالمية تشمل 250 دولة وقاعدة عملاء تشمل حوالي 31 الف حساب كما وسعت نطاق مراكز عمليات النقل الرئيسية في شتى انحاء المنطقة بجبل علي بالامارات والبحرين والاردن. وقال غندور ان استثمار الشركة في الاونة الاخيرة في شركة اريجون لانتاج برمجيات الشركات وذلك في اطار كونسورتيوم مع مصرف سيتي بنك يمثل خطوة استراتيجية ترمي لجعل الشركة مورد رئيسي لبرمجيات النقل كافة في منطقة الشرق الاوسط وشبه القارة الهندية. وقال ان استحواذ شركة رسملة باي اوت فند الخليجية على أرامكس في صفقة قيمتها 61 مليون دولار هذا الشهر سيتيح للشركة الاستفادة من استغلال الامكانيات المالية للشركة المالكة الجديدة في النمو بأعمالها. ـ رويترز