اعلنت شركتا الهاتف الخليوي في سوريا التوقف عن تلقي اشتراكات جديدة في شبكتيهما في انتظار تأمين تغطية افضل للمشتركين الحاليين. ونشرت شركة 94 اعلانات في الصحف جاء فيها انه «في اطار توسيع شبكتنا الخليوية في بعض المناطق الحيوية وحرصا منا على عدم تراجع مستوى الخدمة لمشتركينا الحاليين، قامت بتعليق تفعيل الاشتراكات الجديدة». كذلك اعلنت شركة سيرياتيل عن الاجراء ذاته، لكن احد الموظفين افاد انه ما زال هناك عدد ضئيل من الخطوط المتوافرة لدى وكلاء التوزيع. ولم توضح اي من الشركتين مدة تجميد الاشتراكات، الا ان احد الخبراء اعتبر ان اشغال تطوير خدمات الهواتف الخليوية قد تستغرق عدة اسابيع. وحصلت الشركتان في فبراير 2001 على اجازتي «بي.او.تي» من الحكومة من اجل اقامة البنى التحتية وتشغيلها لمدة 15 عاما ثم نقلها الى السلطات العامة، ويتحتم على كل شركة بموجب الاجازة تشغيل 850 الف خط. وتملك شركة اوراسكوم المصرية للاتصالات الخليوية وشركاء لها في سوريا شركة سيرياتيل، في حين تعود شركة 94 لمؤسسة اينفستكوم المتفرعة عن مجموعة الميقاتي اللبنانية المتخصصة في الاتصالات الخليوية، بالاشتراك مع شركاء سوريين. وقدر احد الخبراء العدد الحالي للمشتركين في شبكة الهاتف الخليوي في سوريا بـ 200 الف من اصل العدد الاجمالي للسكان البالغ 17 مليون نسمة. أ.ف.ب