حصلت سوق دبي الحرة مؤخرا على أولى جوائزها للعام 2002 وهي جائزة «السوق الحرة المتميزة في الشرق الأوسط» وذلك خلال الاجتماع الثامن لجمعية الاسواق الحرة في الشرق الاوسط وافريقيا والتي عقدت في الفترة من 20 إلى 22 يناير الجاري في العاصمة الاردنية عمان، يذكر ان هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تحصل فيها سوق دبي الحرة على هذه الجائزة التي قام بتسليمها هذا العام الامير فيصل، وهي تعتبر اضافة إلى سجل الجوائز العالمية التي تحملها سوق دبي الحرة ومن بينها افضل ثلاث جوائز عالمية في قطاع الاسواق الحرة. وفي تعليقه على هذا التكريم الجديد قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي: هذه الجائزة تشكل بداية مبشرة اخرى لهذا العام، وذلك بعد ان اعلنت السوق في وقت سابق من الشهر الجاري عن تحقيقها ارقاما قياسية جديدة في المبيعات السنوية والتي بلغت 244 مليون دولار امريكي، ونحن نتطلع بشغف لان نحقق ارقاما قياسية جديدة وان نحصل على جوائز اضافية خلال السنة الحالية. يذكر ان حفل توزيع جوائز جمعية الاسواق الحرة في الشرق الاوسط وافريقيا تم على هامش اجتماعات الجمعية التي استغرقت يومين في العاصمة الاردنية وحضرها إلى جانب الامير فيصل عدد من كبار الشخصيات والمسئولين العاملين في هذا القطاع. وقال كولوم ماكلوكلين، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة عقب تسلمه الجائزة من الامير فيصل: تعتبر حصة منطقة الشرق الاوسط في الوقت الحالي 4% من حجم مبيعات الاسواق الحرة في العالم، ويتوقع ان يشهد هذا القطاع نموا هائلا خلال العقد المقبل، ان هذه الجائزة هي دون ادنى شك تعكس النجاح الكبير الذي حققته سوق دبي الحرة واود ان انتهز هذه الفرصة لأشكر سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم على دعمه المستمر وكذلك اشكر الـ 970 موظفا الذين يعملون في السوق والذين لولا جهودهم المستمرة لما استطاعت السوق أن تحقق هذا النجاح. يذكر ان الندوة التي جذبت ممثلين لقطاع الاسواق الحرة من مختلف ارجاء العالم، ناقشت العديد من المواضيع المهمة بدءا من اثار احداث 11 سبتمبر على الأمن في المطارات وصولا إلى مستقبل مبيعات الاسواق الحرة على متن الطائرات. وقد اظهرت المحاضرات التي تم تقديمها خلال الاجتماعات ان الاحصائيات توضح ان حجم مبيعات الاسواق الحرة في العالم يتوقع له ان يصل إلى 25 مليار دولار أمريكي خلال العام 2010، في حين اوضحت الاحصائيات ان مجموع حجم مبيعات الاسواق الحرة في منطقة الشرق الاوسط بلغ 758 مليون دولار امريكي في العام 2001، ويتوقع لهذا المبلغ ان يصل إلى ملياري دولار أمريكي مع حلول العام.