اعلنت شركة بوخاطر للاستثمارات المحدودة وشركة جيبكا عن اطلاق مشروع البراشي للتنمية العقارية الذي يشكل احدث المشروعات السكنية الجديدة في امارة الشارقة يث تستهدف المرحلة الأولى من المشروع والتي تم الانتهاء من بنيتها الاساسية طرح صكوك ملكية 300 قطعة ارض بصفة مبدئية لمواطني دولة الامارات ودول مجلس التعاون من ذوي الدخل المتوسط والعالي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بفندق هوليدي انترناشيونال بالشارقة حيث اكد الشيخ محمد بن فيصل بن سلطان القاسمي عضو مجلس ادارة شركة جيبكا ان مشروع البراشي يضم تسهيلات ممتازة من البنية التحتية والتي تشمل شبكات الطرق والكهرباء والهاتف بالاضافة الى موقعها المتميز بالقرب من الطرق السريعة الرئيسية وتقع بالقرب من دبي وابوظبي والامارات الشمالية مما يسهل عملية التنقل والسفر وهذا ما يسهل كثيرا على قاطنيها والمستثمرين فيها. واضاف الشيخ محمد انه يمكن للعملاء المهتمين بالمشروع شراء اي عدد من الاراضي وبالمساحات والمواصفات التي يطلبونها كما ان لهم مطلق الحرية في كيفية الاستفادة منها، وسيجد المواطنون من ابناء الامارات ومن مواطني دول مجلس التعاون ان اسعار الاراضي بالبراشي متوسطة ومنافسة ومن هذا المنطلق نتوقع للمشروع ان يحقق انتشارا وتسويقا سريعين. من ناحيته قال عبدالرحمن بوخاطر رئيس مجلس ادارة شركة بوخاطر للاستثمارات المحدودة انه تم الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع وسيبدأ تسويقها من اليوم وأي مستثمر يستطيع الحصول على ما يريد يمكنه الاتصال بالشركة مشيرا الى ان تكلفة البنية الاساسية بدون الارض تتراوح ما بين 150 ـ 200 مليون درهم بينما يمكنها استيعاب منشآت انشائية اجمالية تزيد على مليار و200 مليون درهم وتبلغ مساحة المشروع الاجمالية 20 مليون قدم مربع مقسمة الى 1200 قطعة ارض. واضاف ان المرحلة الثانية من المشروع الذي يمكن مشابهته بمشروع تلال الامارات في دبي سوف تتضمن طرح قطع اراض اخرى تستهدف الوافدين ممن يمكنهم الاستثمار في هذه الاراضي من خلال عقود ايجار مسجلة طويلة الاجل والتي تمتد الى 99 عاماً وتبلغ مساحات قطع الاراضي 10 آلاف قدم مربع ويباع القدم بسعر يتراوح ما بين 18 ـ 30 درهما للقدم حسب الموقع، كما ستقدم خصومات خاصة للمساحات الكبيرة، ويعود للمستثمرين حرية التصرف في كيفية استخدام هذه الاراضي حيث يحق للمشتري اعادة بيعها او بنائها كمسكن حيث انها كمنطقة سكنية. واشار الى انه تبذل جهود لتمديد الصرف الصحي الى هذه المنطقة، وفي جميع الاحوال سيتم تزويدها بالصرف الصحي عبر وحدات خاصة تقام لهذا الغرض يمكن اعادة استخدام المياه المعالجة في الزراعة. كتب مصطفى عويضة:
