كشف سليم أبوسلطان القنصل الفلسطيني في دبي والامارات الشمالية لـ «البيان» النقاب عن مجموعة من الاتصالات الجارية بين عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين ونظرائهم من أصحاب الشركات والتجار العاملين بسوق دلة الامارات، أثمر عنها ابرام اتفاقيات وعقود تجارية بين الطرفين بحيث حصلت بموجبها بعض المؤسسات المحلية على وكالات للترويج عن أشهر المنتجات الفلسطينية وتسويقها في امارات الدولة المختلفة بالاضافة الى الدول المجاورة وذلك بصفة الوكيل المحلي. ويعتبر قطاع المواد الغذائية، والتحف والهدايا، وقطاع المنسوجات والملابس الفلسطينية التقليدية، والسجاد، بالاضافة الى الصناعات القائمة على حجر الرخام، وبرامج وحلول تكنولوجيا المعلومات المتطورة من أهم القطاعات التي تعتمد عليها الصادرات الفلسطينية. وقد التقته «البيان» عقب قيام عبدالرحمن سيف الغرير النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي بافتتاح معرض «جداريات فلسطين.. السيرة والمسيرة» مساء أمس الأول والذي يستمر من 28 يناير الجاري ولغاية 3 فبراير المقبل في قاعة المعارض بمبنى الغرفة التي تنظم المعرض بالتعاون مع القنصلية الفلسطينية في دبي والامارات الشمالية ومؤسسة التعاون، وحضر الافتتاح لفيف من القناصل وأعضاء السلك الدبلوماسي العاملين في الدولة، سيتم التبرع باللوحات الفنية لمتحف الذاكرة الفلسطينية وهو المشروع الذي يجري الاعداد له حاليا. وصرح القنصل الفلسطيني بأن علاقات التعاون والشراكة التجارية التي تربط بين شركات اماراتية ومثيلاتها الفلسطينية انما تعكس جانبا من جوانب التواصل الاقتصادي، والتجاري، والحضاري بين البلدين بما يتماشى و تطور العلاقات الطيبة بينها من جهة، وسياسة التجارة الحرة التي تنتهجها دولة الامارات العربية المتحدة من جهة ثانية، بحيث شهدت حركة التبادل التجاري بين البلدين تناميا ملحوظا خلال السنوات الخمس الماضية، عززت من مسيرتها بعض النشاطات والفعاليات المقامة الدولة كالمشاركة الفلسطينية الفاعلة في عدد من المناسبات والمعارض التجارية التي تنظم في امارات الدولة المختلفة مثل: مشاركة نخبة من الشركات الفلسطينية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات ضمن فعاليات الدورة السابقة لمعرض جيتكس السنوي لتكنولوجيا المعلومات 2001 والذي نظمته امارة دبي. كما بادرت غرفة تجارة وصناعة دبي بتنظيم أول معرض للمنتجات الفلسطينية بمشاركة 70 شركة العام 1996 وذلك بالتعاون والتنسيق مع القنصلية الفلسطينية في دبي، ومن جهتها نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في يناير الجاري معرض المنتجات الصناعية الفلسطينية بالتعاون مع وزارة الصناعة الفلسطينية. وأشاد بالمبادرات الحكومية التي تتخذها الدولة في سبيل تشجيع التبادل التجاري بين فلسطين والامارات، وتساهم في الوقت نفسه في المحافظة على مكانة وجودة المنتج الفلسطيني سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وتباطؤ النمو الاقتصادي عالميا، بحيث يعمل قرار مجلس الوزراء في الدولة في وقت سابق باعفاء المنتجات الفلسطينية من رسوم الجمارك، يعمل على تعزيز واردات الدولة من السلع والمنتجات الفلسطينية المتباينة. كتبت لولوة ثاني: