مدينة المهرجان في مهرجان عجمان تزخر بالعديد من الفعاليات والانشطة التي تستقطب آلاف الزوار يومياً خاصة في عطلة نهاية الاسبوع، حيث توجد اجنحة متعددة وقرى متنوعة، وسلع وبضائع ومنتجات عربية واسيوية وعروض سحرية متميزة، انها مدينة متكاملة كما يقول عبدالعزيز الجسمي المنسق العام للمهرجان، وقد تم اعداد المدينة وتجهيزها لتكون عنوانا للمهرجان وبمتابعة حثيثة من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وبالاضافة الى ذلك يقام في واجهة المدينة مسرح كبير تقدم عليه فعاليات واعمال فنية متنوعة ومسابقات للمهرجان. ويؤكد الجسمي ان مدينة المهرجان التي تم اختيار موقعها بعناية لا يعاني زوارها من اية مشكلات مرورية، كما تم توفير اماكن ومواقف لسيارات هؤلاء الزوار في اطار حرص اللجنة المنظمة على راحة الزوار والمتسوقين، كما ان المدينة تحوى العديد من المطاعم والكافتيريات، والالعاب التي تمكن الاسرة من قضاء وقت ممتع ما بين الترفيه والتسوق، والتمتع ايضا بالفعاليات التراثية المتنوعة والمتجددة والجميع هنا من اعضاء ورؤساء اللجان المختلفة يبذلون جهودهم لتوفير كافة عناصر الراحة للأسر والافراد في جو آمن تماماً بفضل جهود اللجنة الامنية. تواجد دائم ويشير حميد العطار رئيس لجنة العلاقات العامة الى ان المدينة هذا العام تعبر بوضوح عن مدى التطور الذي تشهده فعاليات مهرجان عجمان في دورته الثانية حيث سبقته استعدادات جدية وتنسيق محكم، ونحن نبذل الجهد لتوفير الراحة للعارضين والزوار في وقت واحد، ونعمل وحسب تعليمات رئيس اللجنة المنظمة العليا على ازالة كل اسباب الشكوى التي يتقدم بها او يعرضها اي من المشاركين من العارضين او الزوار، واعضاء ورؤساء اللجان متواجدون بصفة دائمة في مواقع الاحداث ونتحرك من تلقاء انفسنا لتوفير الراحة لكل متسوق.. واللجنة العليا المنظمة في انعقاد مستمر برئاسة الشيخ راشد لمناقشة وبحث كافة المستجدات ما اسهم في اعطاء المهرجان زخما ونجاحا منذ بدايته لان الهدف هو التفاعل مع الناس، وانجاح المهرجان الذي اصبح واجهة عجمان التجارية والسياحية. 350 محلا مشاركاً ويشير عبداللطيف النابلسي مسئول تنسيق المعارض بالمهرجان الى ان الدورة الثانية للمهرجان كانت انطلاقتها قوية والاستعداد لها افضل وقد ساهم ذلك في جذب العديد من المشاركين من المحلات والعارضين للمشاركة في المهرجان حيث وصل عدد المحلات المشاركة الى حوالي 350 محلا مشاركا من داخل مدينة المهرجان وخارجها، ويشير النابلسي الى ان ذلك انعكس على الحركة الترويجية حيث ارتفعت المبيعات بشكل جيد، وبلغ عدد الكوبونات المباعة او التي تم توزيعها مقابل المشتريات اكثر من نصف مليون كوبون وهم رقم كبير اذا ما علمنا اننا لا نزال في بدايات المهرجان ويرجع ذلك الى حسن التنظيم، والدعاية والحملة الاعلامية المصاحبة والتي فاقت حملة العام الماضي واقتناع التجار باهمية نجاح هذا المهرجان ويؤكد النابلسي.. ان التنسيق والمتابعة اليومية لفعاليات المهرجان تلعب دورا بارزا في انجاح العمل.. حيث يتم العمل وفق اسس سليمة ولا نقول اننا وصلنا الى مرحلة الكمال، فاي عمل ضخم لابد ان تصاحبه بعض السلبيات.. ولكننا نعمل على تفاديها والاستفادة منها.. ولكنها حتى محدودة وغير مؤثرة. ماذا يقول الجمهور وفي لقاءات مع عدد من الزوار يشير راشد عمران من ام القيوين الى انه شاهد حفل الافتتاح عبر شاشات تلفزيون عجمان.. ولم يكن يتوقع ان يكون حفل الافتتاح بهذه الروعة والجمال والتناسق حيث ان مشاهد حفل الافتتاح جذبته ودفعته للتعرف على المهرجان عن قرب، ولذلك جاء هو وعدد من الاصدقاء إلى مدينة المهرجان وقال انه فوجيء ايضا بهذا الحشد الكبير من الفعاليات المتنوعة التي تناسب الكبار والصغار بل ان المهرجان يمكن تسميته بمهرجان العائلة حيث انه كان بامكانه هو واصدقائه ان يقضي وقتا طويلا بين فعاليات المدينة بين الملاهي، والمطاعم، والتراث، والتسوق والقيام بجولة بالقطار حول مدينة المهرجان. وقال ان تنوع المعروضات في القرى المنتشرة مثل القرية العربية، والقرية الصينية بالاضافة إلى قرية المحامدية جعله يفكر جديا في جلب اسرته معه واحضارها في الزيارة المقبلة حتى تكون فرص التسوق افضل. ويذكر عادل حنيش من المقيمين في أبوظبي انه جاء إلى مدينة المهرجان بناء على دعوة من احد اقاربه المقيمين في عجمان حيث اشار عليه بانه يمكن ان يقضي وقتا ممتعا بالمهرجان هو والاسرة، ولذلك انتهز فرصة عطلة نهاية الاسبوع، حيث حضر جزءا من الحفل الغنائي الذي اقيم على المسرح، وتمتع اولاده بالالعاب المختلفة الموجودة بمدينة المهرجان. كما تم شراء بعض السلع من تلك المعروضة بالمهرجان حيث توجد تنزيلات وتخفيضات جيدة بالاضافة إلى شرائه لبعض اللوحات الفنية من الخزف التي تعرض بالجناح الفلسطيني وهي مشغولة يدويا. واضاف ان الجو المبهر بمدينة المهرجان ونوع الفعاليات وتوفر الالعاب للمراحل السنية المختلفة يجعل من الذهاب إلى المدينة امرا متكررا خاصة وان اسعار الالعاب رمزية ولا تتجاوز خمسة دراهم للعبة، كما ان المطاعم الموجودة تقدم وجبات على ارقى مستوى وباسعار جيدة. ويطلب محمود السيد من عجمان بضرورة تمديد الوقت الذي تعمل فيه مدينة المهرجان ليلا حيث ان المناخ مناسب حاليا للخروج والتنزه، كما ان الوقت هو عطلة الربيع ونناشد المسئولين عن مدينة المهرجان بتحديد الوقت حتى الثانية صباحا خاصة في نهاية الاسبوع ايام الاربعاء، والخميس والجمعة حيث ان الناس و منهم الموظفون يفضلون السهر في هذه الايام. وقال ان مدينة المهرجان مدينة متكاملة، المتسوق يجد حاجته فيها، والذي يرغب في الترفيه والتسلية له ولأسرته يجد مراده ايضا، وهي فرصة توفرها ادارة المهرجان للقاطنين في الامارة للتمتع بأحدى الفعاليات المهمة التي تقام مرة بالسنة ويصعب ان نجد هذا التنوع في مكان واحد، لذلك ندعو إلى تمديد فترة عمل المدينة ليلا، خاصة في عطلة نهاية الاسبوع. تحقيق: مصطفى عويضة