فاز عبد القدير عبد الرحمن، وهو مشرف إنشاءات من سكان الشارقة بسحب برنامج مليونير المشرق الذي أجري في 15 يناير2002 وعاد عليه بجائزة مقدارها مليون درهم. وبهذه المناسبة قال أنا في غاية السعادة ولا أعرف كيف أعبر عن مشاعري، حتى أنني لم أصدق عندما حادثني أحدهم في الهاتف ليخبرني بأني فزت بالجائزة. لم أصدق هذا النبأ إلاّ عندما حادثني مدير فرع بنك المشرق بجبل علي ليهنئني بالفوز وعندما رأيت اسمي في الصباح على مستندات البنك. ومعلوم أن عبد القدير دأب على الإدخار من خلال برنامج مليونير المشرق لستة أعوام مضت. وتابع عبد القدير حديثه قائلاً إن حياتي ستتغيّر دون شك، فقد كنت رجلاً متوسط الدخل، ولكن عليّ الآن أن أتخذ قرارات حيال ما سأفعله بهذه النقود. لقد بدا الهدوء واضحاً على عبد القدير رغم الفوز الذي أحرزه وجعله مليونيراً، ولكنه لا يرى في نفسه رجل الأعمال الحرة، بل يعتزم الاحتفاظ بالمال في حسابه في بنك المشرق في الوقت الذي يسعى فيه إلى الحصول على المشورة حيال أفضل الطرق لاستثمار هذا المال. لكنه مع ذلك يعتزم أن يدلل نفسه بشراء سيارة جديدة وبعض الهدايا لزوجته وأولاده. من ناحية أخرى، أعرب ستيفن بنتو، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك المشرق عن اعتزازه بالفارق الذي يدخله برنامج مليونير المشرق على حياة الناس، وقال إن شهادات مليونير المشرق توفر في ظل الظروف الاقتصادية الحالية على الصعيد العالمي أفضل فرصة استثمارية حيث أن بإمكان البرنامج أن يحقق أحلامك لما يوفره من فرص للفوز بما يقارب 30000000 درهم سنوياً. وتجدر الإشارة إلى أن بالإمكان الحصول على شهادات مليونير المشرق مقابل 1000 درهم يمكن استبدالها نقداً في أي وقت.
