تجري الامانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي اتصالات مع ممثلي غرف التجارة بالدول الاعضاء لاحياء فعالية الشراكة الخليجية الاوروبية الثانية التي تم تأجيلها نتيجة للظروف العالمية الراهنة ولعدم تمكن الغرف من استقطاب اعداد كافية من الشركات الخليجية للمشاركة فيها. وابلغت مصادر ذات صلة «البيان» أن مدراء غرف التجارة والصناعة بدول المجلس سوف يناقشون في اجتماعهم بالكويت بعد غد الاربعاء مذكرة بهذا الشأن وتحديد موعد اجتماع اللجنة التحضيرية للفعالية مع الجانب الاوروبي والذي حدد مبدئيا في شهر فبراير المقبل. واشارت الى أن مدراء الغرف سوف يستعرضون التعديلات التي ترى اللجنة التحضيرية اهمية ادخالها على اسلوب تنظيم الفعالية لضمان نجاحها حيث ترى اللجنة أن الاسلوب والطريقة الحالية لتنظيم الفعالية لا يشكلان ارضية صلبة لاستقطاب الشركات من دول المجلس. وفي موضوع متصل يناقش مدراء الغرف في اجتماعهم بالكويت مذكرة بشأن ملتقى ممثلي قطاع رجال الاعمال بدول المجلس مع نظرائهم الاوروبيين. وحسب المذكرة فقد تلقت الامانة العامة لاتحاد غرف دول التعاون رسالة من أعضاء غرف دول المجلس بمجلس ادارة منظمة العمل الدولية تتضمن اقتراح اتحاد اصحاب العمل والصناعات الاسباني بعقد لقاء لممثلي قطاع الاعمال من دول المجلس مع نظرائهم الاوروبيين يوم 26 فبراير المقبل بمدينة غرناطة في اسبانيا لمناقشة العلاقات الاقتصادية الخليجية الاوروبية وسبل دعمها ومن ثم اصدار بيان مشترك يمثل وجهة نظر المجتمعين من القطاع الخاص الخليجي والاوروبي ورفعه للاجتماع الوزاري الخليجي الاوروبي المشترك الذي سيعقد بتاريخ 27 فبراير في نفس المكان، وحسب المذكرة فان الامانة العامة ومعظم الغرف الاعضاء بدول المجلس ابدت ترحيبها بالمشاركة وأن الامانة العامة للاتحاد بصدد اجراء الاتصالات اللازمة لاخراج المقترح الى حيز التنفيذ. ويناقش مدراء الغرف في اجتماعهم موضوع تبني حوار رسمي بين دول مجلس التعاون والهند. وتشير المذكرة المعروضة الى انه بناء على قرار المجلس في اجتماعه السادس والعشرين قامت امانة الاتحاد بمفاتحة الامانة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم توجه مجلس الاتحاد لفتح حوار مع الجمهورية الهندية، وفي ذات الوقت تم التنسيق مع امانة مجلس التعاون لطرح الموضوع على الاجتماع السادس والثلاثين للفريق التفاوضي المنعقد بمدينة الرياض بتاريخ 28/ 8/ 2001م حيث تم مناقشته واتفق على تكليف المنسق العام للمفاوضات للقيام بجولات استطلاعية على الدول المقترح فتح حوار معها ومن ضمنها الهند بهدف التعرف على الجدوى الاقتصادية لذلك. وفي اطار متابعة تنفيذ هذا التوجه قامت الامانة العامة للاتحاد بمخاطبة الامانة العامة لمجلس التعاون للتعرف على ما تم بشأن تنفيذ التوصية الواردة اعلاه ومازالت تتابع هذا الموضوع علما بأن زيارة المنسق العام للمفاوضات لم تتم بعد وسيتم ابلاغ الغرف الاعضاء بما سيتم التوصل اليه في حينه. ويناقش مدراء الغرف مذكرة بشأن التعاون الاقتصادي الخليجي الصيني تشير الى أنه في اطار تنفيذ برنامج عمل الامانة العامة للاتحاد، فقد قامت باعداد دراسة حول العلاقات الاقتصادية الخليجية الصينية، وقد توصلت الدراسة الى اهمية تفعيل هذه العلاقات من خلال زيارات متبادلة للوفود لرجال الاعمال واقامة معارض خليجية في الصين وغيرها. وقد تم تعميم الدراسة على الغرف الاعضاء لاخذ مرئياتها حول ما وصلت اليه من نتائج وامكانية تنفيذها وقد تلقينا موافقة معظم الغرف على هذه التوصيات، وعليه فقد قامت امانة الاتحاد بمخاطبة رئيس المركز الصيني لترويج التجارة الدولية والغرفة الصينية للتجارة الدولية ورئيس الجانب الصيني في مجلس ادارة الغرفة العربية الصينية لتفعيل التعاون بين الجانبين وفقا لنتائج الدراسة، ومازالت امانة الاتحاد تتابع ذلك، مشيرين الى أن امانة الاتحاد قد ادرجت ضمن برنامج عملها للسنة الجديدة هذه الزيارة. ويناقش مدراء الغرف مذكرة بشأن زيارة وفد من رجال الاعمال بدول المجلس الى غرب افريقيا. ووفقا للمذكرة فقد تلقت الامانة العامة للاتحاد رسالة من الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة، تتضمن الاقتراح بتشكيل وفد يضم كبار المسئولين في الغرف التجارية والصناعية واتحاداتها بدول المجلس لزيارة عدد من الدول الاسلامية الواقعة غرب افريقيا مثل جمهورية مالي والكاميرون والسنغال وغينيا وبوركينا فاسو وذلك عقب اجتماعات الملتقى الثامن للقطاع الخاص في الدول الاسلامية الذي عقد في مدينة كوناكري خلال الفترة 23- 25- 10- 2001م او في اعقاب مشاركة الوفود في اجتماعات المؤتمر الثالث عشر الذي عقده الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة بمدينة تونس خلال الفترة 23- 25/ 10/ 2001م او اي موعد اخر يتم الاتفاق عليه بعد اختيار الدول التي سيتم زيارتها. وقامت امانة الاتحاد باستمزاج اراء الغرف الاعضاء حيث وجدت الفكرة استحسانا من معظم هذه الغرف، وقد تم ابلاغ الغرفة الاسلامية بنتائج هذه الاتصالات وتم الاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية لهذه الفعالية الذي حظيت بدعم من البنك الاسلامي للتنمية وعدد آخر من المؤسسات المالية الاسلامية والعربية والخليجية. وفي ضوء اتصالاتنا ومتابعتنا مع الغرفة حول اسلوب وكيفية تحقيق الزيارة، بما يتوافق مع المقترحات التي تقدمت بها الغرف الاعضاء تلقينا رسالة من الغرفة الاسلامية تقترح فيها وعلى ضوء الارتباطات المسبقة خلال الفترة المقترحة للزيارة تأجيلها الى وقت لاحق من العام 2002م على أن تستمر الجهود المشتركة للتحضير الجيد لهذه الزيارة وبما يحقق النتائج المرجوة منها. أبوظبي ـ احمد محسن: