قال محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز الطبيعي في عمان اليوم الاحد ان السلطنة تنوي طرح حصة قدرها 40% من مشروع مقترح لبناء مصنع لانتاج البولي بروبيلين في مدينة صحار الشمالية على مستثمرين دوليين. وقال الوزير لرويترز ان السلطنة تتطلع لان تصل حصة الشركاء الاجانب الى 40% من الاستثمارات. وقدر تكلفة المشروع بحوالي 200 مليون دولار. واضاف الوزير ان قرارا سيتخذ قريبا بدعوة مستثمرين اجانب للمشاركة في بناء المصنع المقدر ان يصل انتاجه من البولي بروبيلين الى 300 الف طن سنويا. ومن المتوقع انشاء المصنع بجوار مصفاة لتكرير النفط تبلغ طاقتها 75 الف برميل يوميا من المقرر انشائها في صحار وهي مدينة في شمال عمان يجري تطويرها لتصبح مركزا صناعيا. واعلنت عمان في نوفمبر الماضي قائمة مصغرة تضم خمس شركات دولية كبرى مؤهلة رشحة للتقدم بعروض للفوز بعقد بناء المصفاة التي تقدر تكلفتها بحوالي 750 مليون دولار. وتقرر ان يكون اخر موعد لتقديم العروض في مايو المقبل وسيعلن عن الفائز في وقت لاحق من هذا العام. واعلن الرمحي ان السلطنة ستمضي قدما في توقيع عدد من الاتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز هذا العام. وقال ان السلطنة واثقة من ان هذه الاتفاقيات ستؤدي الى اكتشافات جديدة رغم انها ستتطلب بعض الوقت كي تؤتي ثمارها من حيث الانتاج. ووقعت عمان في العام الماضي اتفاقيات للتنقيب والانتاج مع شركة مايرسك اويل عمان للنفط وشركة تابعة لمؤسسة ايه.بي مويلر وشركة نوفوس بتروليوم الاسترالية وشركة هنت اويل الامريكية. وقال الرمحي ان من المتوقع ان تبرم شركة عمان للغاز الطبيعي المسال اتفاقيات جديدة للبيع هذا العام رغم وجود مشاكل فيما يتصل بتوريد الغاز المسال لوحدة دابول باور الهندية التابعة لشركة انرون الامريكية. وقال ان عمان لا تعاني نقصا في العملاء وانه ستكون هناك عدة اتفاقيات بيع فورية للغاز هذا العام لتعويض مشكلة امدادات شركة دابول. وكانت عمان اعلنت العام الماضي ان المشكلات المالية لشركة انرون ستؤدي الى تأجيل لمدة عام في صادرات السلطنة من الغاز الطبيعي المسال للفرع التابع للشركة في الهند. وتنوي عمان اعادة جدولة اول شحنة من الغاز الطبيعي المسيل للهند في عام 2003 بدلا من فبراير شباط العام الحالي في اطار اتفاقية مدتها 20 عاما وقعتها الشركة العمانية مع دابول الهندية في عام 1998. ـ رويترز