قال مسئول في غرفة التجارة العربية البرازيلية ان التوقعات تشير الى ان انتعاش الاقتصاد البرازيلي في العام 2002 يعتمد على عاملين بارزين الاول خاص بتطورات وانتعاش الاقتصاد العالمي والثاني يتعلق بالمناخ الذي سيسود الانتخابات في شهر اكتوبر المقبل. وقال الامين العام ومدير التجارة الخارجية في الغرفة ميشيل الحلبي في اللقاء الذي ضمه واعضاء الوفد البرازيلي الزائر للكويت مع اعضاء غرفة تجارة وصناعة الكويت امس انه من المتوقع ان يحقق الناتج المحلي الاجمالي زيادة ما بين 2.5 الى 3.5% بينما يتوقع ان يحقق القطاع الصناعي نموا بين 2 الى 3%. وكان الاقتصاد البرازيلي قد شهد في العام 2001 هبوطا في بعض مؤشراته نتيجة تباطؤ النمو في الاقتصاد العالمي والمشكلات الاقتصادية التى تعرضت لها الارجنتين اكبر شركاء البرازيل التجاريين. ففي عام 2001 لم يحقق الانتاج الصناعي الا 2 % كنمو بالمقارنة مع 5% في العام 2000 بينما انخفض نمو الناتج المحلي الاجمالي من 5 الى 3% وارتفع معدل التضخم الى 7.5%. من ناحيته قال رئيس الغرفة العربية البرازيلية سيرجيو عطا لله ان هذه الزيارة التى تأتي ضمن جولة خليجية تشمل ايضا السعودية والامارات تهدف الى تدعيم العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين. ومضى قائلا ان الزيارة تأتي استثمارا للقاء الذي عقد في ريو دي جانيرو في شهر يونيو الماضي بين رجال الاعمال العرب والبرازيليين والذي كان من ابرز توصياته زيادة معدل الزيارات المتبادلة بين الجانبين. وقال عطا لله ان رجال الاعمال البرازيليين اتيح لهم خلال اللقاء المذكور الاطلاع على الاقتصاد الكويتي وافاقه المستقبلية من خلال ورقة العمل التى عرضها وقتئذ رئيس غرفة التجارة والصناعة سعد الناهض. ومضى قائلا ان انطباعات رجال الاعمال البرازيليين وقتها كانت ايجابية واظهرت حماسا لزيادة التعاون التجاري والاقتصادي مع الكويت. من ناحيته قال رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت سعد الناهض ان البرازيل تعتبر من الدول التى يسعى رجال الاعمال الكويتيون والقطاع الخاص الكويتي الى زيادة معدلات التعاون معها في مختلف المجالات. واشار الناهض الى اللقاءات الثنائية التى عقدت امس الاول بين الطرفين والتى يتوقع ان تثمر في المستقبل العديد من الاتفاقيات والشراكات التجارية والاستثمارية. وشهد اللقاء عرضا من مدير عام تشجيع التجارة في وزارة التعاون الدولي البرازيلية ماريو فيلافا تناول بعض الارقام و الاحصائيات الخاصة بالاقتصاد البرازيلي وما شهده من تطورات خلال العقد الماضي وعامي 2000 و2001. وقال فيلافا ان البرازيل تصنف على انها واحدة من اكبر دول العالم سواء من حيث المساحة او حجم السكان (170 مليون نسمة) الى جانب مشاركتها الحدودية مع عشر دول لاتينية دون ان يكون بينها وبين اي منها اية صراعات حدودية. ومضى قائلا ان ذلك يعنى استقرار البرازيل سياسيا وفي الوقت نفسه يعنى سوقا اقليمية تضم الملايين. وتوضع البرازيل ضمن قائمة اكبر عشرة اقتصادات في العالم في وقت تحتل فيه المركز العاشر كاكبر قوة صناعية والمركز 12 في صناعة السيارات (تنتج 1.7 مليون سيارة سنويا) والمركز 4 في صناعة الطائرات متوسطة الحجم. وذكر فيلافا ان البرازيل من الدول الرئيسية في صناعة المعلومات حيث يتواجد فيها نحو 400 شركة في صناعة الكمبيوتر و2500 شركة في صناعة البرمجيات في وقت تم فيه انفاق نحو 50 مليار دولار على هذا القطاع. وخلال العام 2001 ارتفع حجم الصادرات البرازيلية الى العالم الى 58.2 مليار دولار مقابل 55.1 مليار دولار في العام 2000 بينما انخفضت الواردات بنسبة 0.35% الى 55.6 مليار دولار. وبالنسبة للاستثمارات الاجنبية قال فيلافا ان البرازيل تعتبر من اهم الدول جذبا للاستثمارات الاجنبية حيث دخلها نحو 106 مليار دولار كاستثمارات اجنبية في السنوات الاربع الاخيرة وهو ما يمثل 42% من الاستثمارات الاجنبية في امريكا اللاتينية. وحول برنامج التخصيص البرازيلي قال فيلافا ان البرنامج الذي انطلق في عام 1991 تمكن من تخصيص 133 شركة في مختلف المجالات حتى نهاية العام 2001. يذكر ان الوفد البراز يلي قد وصل الى الكويت امس الاول قادما من السعودية وسوف يغادرها اليوم متوجها الى دولة الامارات العربية المتحدة. ـ كونا