صرح سلطان بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة لجبل علي بأن توقعات سلطة موانيء دبي بالوصول إلى مناولة 3.5 ملايين حاوية نمطية مع نهاية العام 2001 قد تحققت حسب الاحصائيات الرسمية لأعمال المناولة للعام الماضي التي اظهرت اتمام مناولة 3501820 حاوية نمطية بزيادة وصلت إلى 14% مقارنة مع العام 2000 حين تم مناولة 3058868 حاوية نمطية. واضاف بن سليم بأن هذ الانجاز الكبير رغم كل ظروف المنافسة القائمة ورغم كل ما شهده العام الماضي من معطيات اثارت مخاوفا تجارية على مستوى العالم يعود الفضل فيه إلى وقائع جوهرية اهمها الموقف الاصيل لحكومة دبي في تقديم الدعم الكامل غير المحدود لاستمرارية تفوق دبي التجاري في مجالات العمل كافة. وإلى ذلك هناك المتابعة اليومية والموصولة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والذي يضع مباديء الابداع في العمل والتفوق في الاداء والمرونة في التطبيق لمصلحة خدمة انشطة الاعمال كافة في المقام الاول دائماً. واشار بن سليم كذلك إلى الانسجام الكامل بين سلطة موانيء دبي وعملائها الذين وجه لهم كل الشكر والتقدير لتعاونهم الكبير مع سلطة موانيء دبي وهو التعاون الذي افضى إلى تحقيق هذه النتيجة المتميزة في اعمال المناولة للعام الماضي وتجاوز حاجز مناولة 3.5 ملايين حاوية نمطية، هذا إلى جانب دور ادارة وموظفي سلطة موانيء دبي في التعامل مع هذا الحجم من العمل حيث تمت المحافظة على الانتاجية العالية للمناولة وبنفس عدد الموظفين والمعدات وبكفاءة متميزة. ومن اللافت هنا المقارنة بين العامين 1991 و2001 حيث تم في العام 1991 الذي شهد دمج ميناءى راشد وجبل علي تجاوز مناولة مليون حاوية نمطية لأول مرة في حين تم في العام 2001 الذي شهد دمج الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة تجاوز حاجز جديد وهو 3.5 ملايين حاوية نمطية، وما بين الانجازين الكبيرين يظهر كذلك سرعة النمو في حجم الاعمال والتي وصلت إلى ثلاثة اضعاف ونصف خلال عقد واحد من الزمن وهو تقدم قياسي بكل المعايير الدولية ويعبر عن خصوصية دبي في عالم الاعمال وتفردها على مستوى العالم في طرح المبادرات الكبرى والمشاريع العملاقة. ويؤكد القوة المتميزة لأسواق دبي انه من اصل اكثر قليلا عن 3.5 ملايين حاوية نمطية تمت مناولتها في العام 2001 فان عدد الحاويات التي تم التعامل معها ونقلها لاسواق دبي قد وصل إلى اكثر من مليوني حاوية نمطية وهو رقم قياسي وكبير جدا لعدد السكان ويظهر بجلاء أهمية قطاع التصدير من دبي سواء عن طريق الموانيء البحرية والجوية أو الطريق البري وكذلك مساهمة قطاع السياحة في زيادة المشتريات من الاسواق المحلية من زوار دبي من انحاء العالم كافة. وتابع بن سليم حديثه عن التطور الكبير في حجم اعمال السوق المحلية من خلال النظر إلى اعمال موانيء دبي قائلا انه خلال النصف الاول من التسعينيات كانت نسبة السوق المحلية من مجموع الحاويات التي تناولها موانيء دبي لا تزيد عن الـ 40% فقد ثم بدأت هذه النسبة في الارتفاع الملحوظ حتى تجاوزت الـ 50% ولتصل في العام الماضي إلى 58% من مجموع المناولة الذي شهد بدوره الزيادة القياسية الكبيرة المشار اليها من مليون إلى اكثر عن 3.5 ملايين حاوية نمطية.