قال عبدالحكيم ثاني مدير ادارة الموارد البشرية بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن خطة الدائرة خلال العام 2002 بشأن تنمية الموارد البشرية تستهدف سد النقص في بعض الاقسام ومعرفة وسائل تنمية القدرات التي يحتاجونها واعداد الدورات التدريبية قياسا على ذلك. واوضح في تصريحات لـ «البيان» ان عدد الدورات التي تم تنظيمها في مجال تنمية القدرات البشرية العام الماضي بلغ 7 دورات بعدد ساعات 3300 ساعة واستفاد منها 382 موظفا وشملت هذه الدورات اللغة الانجليزية والكمبيوتر والمهارات الادارية وافضل الممارسات وشكاوى العملاء والتخطيط الاستراتيجي وادارة التغيير. واكد عبدالحكيم ثاني ان خطة الدائرة في مجال تنمية الموارد البشرية خلال العام الماضي حققت اهدافها تماما وساهمت في رفع مستوى الموظفين من خلال تحديد مواطن القوة والضعف والتدريب الذي يحتاجونه والخبرات التي تنقصهم والقدرات المختلفة وعلى ضوء ذلك قيم وضع ملامح خطة تنمية الموارد البشرية. وحول مدى الاستفادة من البرامج المقدمة ومدى ملاءمتها للتطورات في مجال صناعة السياحة قال مدير ادارة الموارد البشرية ان البرامج تستهدف في المقام الاول تطوير مهارات المواطنين الذين يحق لهم الالتحاق بجميع الدورات التدريبية التي تقدمها الدائرة على الرغم ان هذه البرامج يستفيد منها الموظفون كل حسب وظيفته، مشيرا إلى أن هذه البرامج تتواكب مع التطورات في صناعة السياحة ويتم اختيارها بدقة وعناية. ويذكر ان دائرة السياحة اقامت مركزا خاصا العام الماضي تحت اسم «الحلول التدريبية» يقدم خدماته لجميع العاملين والراغبين في العمل بالسياحة بشكل عام والارشاد السياحي بشكل خاص، واوضح ثاني ان لدينا حاليا 20 مرشدا سياحيا من المواطنين في كافة المواقع مثل متحف دبي وقرية التراث وبيت الشيخ سعيد ومدرسة الاحمدية وقرية حتا ومرسى السفن البحرية. واشار إلى ان الهدف من انشاء المركز هو المساهمة في توطين القطاع السياحي الذي اصبح الخيار الامثل للشباب الذي يتميز بالطموح والحماس، كما ان هذا المركز يساهم ايضا في تسهيل عمل شباب المواطنين في مختلف الفنادق والشركات السياحية. وكشف مدير الموارد البشرية بدائرة السياحة عن اطلاق برنامج تدريبي بالتعاون مع 27 فندقا في دبي فئة 5 و4 نجوم سيبدأ العام الجاري، ويستمر لمدة عام للمواطنين الراغبين حيث يتم اعطاء المتدرب دورة تمتد إلى ثلاثة اسابيع داخل الدائرة، ويتم تزويده بالمعلومات الاساسية عن دبي واهمية القطاع السياحي في اقتصاد الامارة والامكانات التي تمتلكها وينتقل بعد ذلك إلي التدريب في احد الفنادق المشاركة في البرنامج ثم ينتقل إلى العمل والتدريب لمدة 7 اشهر حيث يكون امام المتدرب اختيارات عدة اما التخصص في الاستقبال وما يتبع ذلك من خدمات الحجز وغيرها أو التخصص في الادارة العامة للفنادق والحسابات. ويقول عبدالحكيم ثاني ان هناك تشجيعا دائما ومستمرا لشباب المواطنين للعمل في القطاع السياحي بعد انشاء مركز التدريب في الدائرة الذي يكسبهم الخبرات اللازمة لدخولهم هذا المجال، وقد اطلقت الدائرة مؤخرا عدة برامج تدريبية بناء على توجيهات سمو رئيس الدائرة وبمتابعة مدير عام الدائرة وتستهدف هذه البرامج استقطاب هؤلاء الشباب إلى القطاع السياحي، وقامت الدائرة بتنظيم برنامجين الاول، متخصص لتخريج مرشدين سياحيين من حملة الثانوية العامة بغض النظر عن عمر المتقدم حيث يتم اعطاؤهم دورات في الارشاد السياحي لمدة شهر يتم خلاله تزويدهم بالمعلومات الاساسية عن تراث الدولة والمناطق التراثية والتاريخية والعادات والتقاليد وتستمر هذه الدورة لمدة ثمانية ايام، وبعدها يتم ارسال هؤلاء المرشدين للعمل والتدريب العملي في شركات سياحية كبيرة. كتب عادل السنهوري: