أوصت الندوة الدولية لادارة الكوارث البحرية والتى اختتمت اعمالها فى مدينة الظهران السعودية بمشاركة 10 دول عربية واجنبية من بينها دولة الامارات بضرورة العمل على وضع خطط وطنية للبحث والانقاذ البحرى لمواجهة الحوادث والكوارث البحرية وتعزيز ذلك بخطط اقليمية متشابهة. وحث المشاركون فى الندوة الدول التى لم تصادق على اتفاقية البحث والانقاذ البحرى والاتفاقيات الخاصة بالسلامة وحماية البيئة البحرية ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة للمصادقة والانضمام الى تلك الاتفاقيات. وطالب المشاركون بانشاء لجنة تنسيق وطنية واقليمية للبحث والانقاذ البحرى تجتمع بشكل دورى لدراسة وتقييم مخاطر الكوارث البحرية والعمل على تطوير كل مايتعلق بالسيطرة عليها. وأعلن رئيس اللجنة العلمية للندوة العميد بحرى عواد عيد العرادى ان التوصيات شملت كذلك التأكيد على اهمية التدريب على مختلف المستويات للمعنيين بعمليات البحث والانقاذ البحرى وادارتها وتطوير برامج التدريب المشترك لخدمة البحث والانقاذ والوصول به الى المستوى الدولى. وأضاف ان التوصيات تضمنت كذلك حث الدول على توقيع مذكرة تفاهم اقليمية فيما بينها لمراقبة السفن المخله بشروط السلامة البحرية وحماية البيئة وتبادل المعلومات بشأنها وتشديد العقوبة عليها عند ضبطها مع ايجاد ممثلين دائمين لكل دولة فى المنظمة البحرية العالمية وتنظيم تمارين ميدانية مشتركة بين الاجهزة لمواجهة الكوارث البحرية. وأشتملت التوصيات ايضا على ضرورة تشكيل لجنة فنية محلية واقليمية لمتابعة تطوير الاتصالات البحرية فيما يخدم السلامة البحرية والبحث والانقاذ وعمليات السيطرة على الكوارث البحرية كما أوصت الندوة بتكرار عقد اللقاءات المشتركة كل ثلاث سنوات بحيث تتولى تنظيمها الدول الاقليمية بالتناوب فيما بينها. وام