أعلن إتحاد مصدري زيت الزيتون الإسباني «أسوليفا» بالتعاون مع المركز الإسباني للتجارة الخارجية «آيسيكس» ومكتب الاقتصاد والتجارة في السفارة الإسبانية في دولة الإمارات، عن إطلاق خطة ترويجية طموحة لتعزيز النمو المتواصل في مبيعات زيت الزيتون الإسباني في دولة الإمارات وبقية دول الشرق الأوسط. وتعد إسبانيا أكبر منتج ومصدر لزيت الزيتون في العالم ويمثل إنتاجها 45% من إجمالي الإنتاج العالمي من زيت الزيتون، ومن المتوقع أن يصل حجم الإنتاج السنوي من زيت الزيتون الإسباني حتى أبريل المقبل إلى أكثر من مليون طن، وتوفر إسبانيا 80% من احتياجات المنطقة من زيت الزيتون سنوياً. ومع نمو صادرات زيت الزيتون الإسباني لأسواق المنطقة بنسبة 20% خلال الشهور القليلة الماضية، أطلق منتجو زيت الزيتون الإسباني حملة ترويجية شاملة في أسواق المنطقة تبدأ فعالياتها في فندق جيه دبليو ماريوت دبي، وذلك بهدف تعزيز النمو في صادرات الزيت الإسباني وتعريف المستهلكين بفوائده الغذائية والصحية. وستزور الحملة، التي تنظم تحت عنوان «زيت الزيتون الإسباني-فخر المائدة العربية» وتقام فعالياتها على مدى شهر كامل، 12 موقعاً مختلفاً في دول مجلس التعاون ومصر واليمن. وسيشارك سنتياجو بوتاس، كبير المستشارين في أسوليفا وخبير زيت الزيتون الإسباني المعروف على مستوى العالم، في فعاليات الحملة ليتحدث عن الفوائد الغذائية والصحية لاستخدام زيت الزيتون. وقال خوسيه لويس بيريز سانشيز، المستشار الاقتصادي والتجاري في السفارة الإسبانية: «سيلعب هذا المهرجان دوراً رئيسياً في ترويج أحد النماذج والشعارات الوطنية الإسبانية وواحداً من أهم الصادرات الإسبانية لمنطقة الشرق الأوسط». من جانبه قال سنتياجو بوتاس: «تهدف حملتنا إلى التأكيد على أهمية أسواق الشرق الأوسط لدى أعضاء الاتحاد وللتأكيد على التزامنا بجودة الإنتاج وإرساء معايير جديدة في هذه الصناعة». وقال بوتاس: «يجمع زيت الزيتون الإسباني والعالم العربي علاقة تاريخية تعود جذورها إلى مئات السنين، فقد ساهم العرب في تطوير زراعة الزيتون في إسبانيا والاهتمام بها، بالإضافة إلى تطوير طرق ووسائل عصر الزيتون واكتشفوا العديد من الاستخدامات لزيت الزيتون في الطبخ والعلاج». وأضاف: «تساهم هذه العلاقة التاريخية في تمييز زيت الزيتون الإسباني عن غيره وكانت هذه العلاقة التاريخية مصدر إلهام لنا عندما اخترنا حملة» زيت الزيتون الإسباني-فخر المائدة العربية «شعاراً لحملتنا».