توقعت احصائيات رسمية ان تحتل اسبانيا المركز الاول عالميا على المستوى السياحى خلال العام الحالى لتتفوق بذلك على السياحة فى الولايات المتحدة التى تعانى حاليا من تداعيات احداث سبتمبر الماضى. واوضحت الاحصائيات ان اسهامات قطاع السياحة فى اسبانيا زادت فى ميزان المدفوعات بنسبة 0.9 و كان الدخل الاسبانى الناتج عن السياحة عام 2000 حوالى 31000 مليون دولار وفى عام 2001 سيصل الى 33790 مليون دولار. وذكرت الاحصائيات انه تبعا لهذه المؤشرات تأتى اسبانيا فى المركز الثانى فى قائمة أعلى دخول السياحة، كذلك الحال مع فرنسا بالنسبة لعدد السياح. وفى هذا العام وبعد أزمة الولايات المتحدة، البلد الأول بالنسبة لمعدلات الدخول السياحية، ستشغل اسبانيا هذا المركز الأول. ويؤثر هذا التحسن ايجابيا فى العجز فى الميزان التجارى الاسبانى على مستوى الحسابات الجارية، أى أرصدة المنتجات والخدمات والدخول والتحويلات المصرفية، بحيث ينخفض العجز بنسبة 1% فى الفترة الواقعة بين شهرى يناير وأكتوبر 2001. وقد ارتفع عدد السائحين المقيمين فى فنادق اسبانية خلال شهر نوفمبر 2001 الى 306 ملايين سائح مقيم منهم 203 ملايين من الاسبان والباقى أجانب، هؤلاء السياح قضوا 1109 مليون ليلة سياحية، وهو ما يعنى ارتفاع طفيف سنوى نسبته 4%. وفى الفترة الواقعة بين يناير وفبراير 2001 أقام بالفنادق الاسبانية 5607 ملايين سائح وهو ما يعنى نموا متراكما ايجابيا بنسبة 103% مقارنة بنفس الفترة فى العام السابق، وكان عدد الليالى السياحية المتراكمة فى نفس الفترة 221805 ملايين ليلة، أى بزيادة ملموسة نسبتها 80%. من ناحية اخرى قالت المنظمة العالمية للسياحة ان حركة السياح انخفضت عام 2001 بنسبة 1% بسبب هجمات 11 من سبتمبر على الولايات المتحدة مقارنة بالعام السابق الذي سجل 705 ملايين سائح بمداخيل بلغت 476 مليار دولار استحوذت فيها أوروبا وأمريكا الشمالية على 97%. وقال عصمان اندياي ممثل افريقيا بالمنظمة أثناء الندوة العالمية للسياحة الصحراوية المقامة حاليا بالجزائر ان السياحة بالعالم تتأثر دائما بالأحداث المحلية مشيرا الى التقلص النسبي لحركة السياح العام الماضي خصوصا في الولايات المتحدة. ولم يقدم أرقاما محددة. الا أنه قارن بالفترة السابقة وقال أن أوروبا وأمريكا الشمالية اجتذبتا 97% من اجمالي 705 ملايين سائح عام 2000. وتصدرت فرنسا القائمة بمجموع 75 مليونا متفوقة علي الولايات المتحدة التي زارها 58 مليونا و386 ألف سائح ثم بريطانيا 53 مليونا و881 ألفا. وتوقع اندياي أن يرتفع مجددا عدد السواح «بعد التأكد من استعادة الثقة» بدءا من العام الجاري ليصل عام 2010 الى مليار شخص والى مليار و600 مليون بحلول 2020. ـ أ.ش.أ ـ رويترز