اعلنت شركة «بنك» الرائدة في خدمات الاتصالات والمنتجات الرقمية افتتاح مقرها الاقليمي في الشرق الاوسط بمدينة دبي، وقالت الشركة التي استقلت مؤخرا عن شركة ايسر العالمية التي تفرغت بدورها للعمل في مجال اجهزة الكمبيوتر ان حجم اعمالها في عام 2001 تجاوز 3.5 مليارات دولار أمريكي، وان افتتاح مكتبها الاقليمي في دبي يأتي بعد تحقيق مبيعاتها في الشرق الاوسط زيادة بنسبة 340% عام 2001. وقال روبرت وانج مدير عام «بنك» في الشرق الاوسط في مؤتمر صحفي عقد امس بدبي ان قرار «ايسر» العالمية فصل منتجاتها المتعلقة بالحياة الرقمية والاتصالات اللاسلكية ضمن شركة مستقلة باسم «بنك» جاء بعد دراسة مستفيضة وبهدف دعم جهود «ايسر» في مجال واحد فقط هو انتاج اجهزة الحاسوب. 22 منتجا وكشف ان «بنك» لديها 22 منتجا جديدا ستقوم باطلاقها في اسواق المنطقة خلال الربع الثاني والربع الثالث من العام الجاري مشيرا إلى ان الشركة حققت مبيعات بقيمة 45 مليون دولار بالمنطقة خلال الشهور الثمانية الماضية وتوقع ان يقفز اجمالي حجم المبيعات السنوية بالشرق الاوسط إلى 100 مليون دولار في العام الجاري. وذكر ان حجم اعمال الشركة الجديدة حول العالم بلغ 3.5 مليارات دولار في 2001 مقارنة مع 2.4 مليار دولار تقريباً في عام 2000. وحول خطط الشركة الاستثمارية في المنطقة قال روبرت وانج ان الشركة تولي اهتماماً خاصاً بمنطقة الشرق الأوسط والامارات بشكل خاص وان هناك خططا مستمرة للاستثمار سواء بافتتاح الفروع الجديدة أو علاقات الشراكة. وذكر في المؤتمر الصحفي الذي حضره كل من كيفين لين مدير التسويق وسيدرك شانج مدير المبيعات بالشركة ان «بنك» لديها الان خمسة مصانع حول العالم في كل من الصين وتايوان وماليزيا والمكسيك، و4 مكاتب للمبيعات في كل من كاليفورنيا بأمريكا، والصين، وأوروبا، وتايوان. جبل علي ورغم وجود مقر لشركة أيسر في دبي، فقد اعلنت «بنك» افتتاح مقر اقليمي رئيسي لها في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي وأعلنت عن توقعاتها بتحقيق نسبة نمو في مبيعاتها بالمنطقة بعد افتتاح هذا المقر بنسبة 100% خلال العام الجاري 2002. وانتقلت «بنك» التي كانت تعرف سابقاً بشركة «ايسر للاتصالات والوسائط المتعددة»، إلى مقرها الاقليمي في منطقة جبل علي الحرة، ويقود الشركة الآن فريق ادارة مستقل عن شركة «ايسر» برأسه روبرت دنج المدير العام الاقليمي. وتحدث دنج قائلاً: «تمثل سوق الشرق الاوسط لمنتجات الحياة الرقمية ـ مثل الكاميرات الرقمية، الشاشات السطحية LCD، وشاشات CRT، واجهزة العرض وشاشات البلازما، واقراص الفيديو المدمجة، وسواقات الاقراص المدمجة القابلة للقراءة والكتابة، والهواتف المتنقلة ـ سوقاً ضخمة تشهد نمواً سنوياً مطرداً بشكل ملحوظ. ويطالب مستخدمي التقنية في المنطقة بأن تكون منتجاتهم متوافقة مع التقنيات الرقمية الحديثة، وان تكون سهلة الاستخدام، وهو المجال الذي تستطيع «بنك» ان تقدم من خلاله للسوق العديد من المنتجات». واضاف دنج: «حققت «بنك الشرق الاوسط مبيعات كبيرة في 2001، ونتوقع ان تفوق قيمة مبيعاتنا عام 2002 مبلغ 100 مليون دولار. وسيكون قطاع منتجات العرض اكثر النواحي التي ستحقق فيها «بنك» الشرق الاوسط اكبر معدلات النمو، يتبعها من ناحية النمو منتجات قطاع التخزين». وتقسم منتجات «بنك» إلى ست وحدات اعمال اساسية، وهي: الشاشات (بنوعيها الشاشات المهبطية CRT، والشاشات الكريستالية LCD)، واجهزة العرض الرقمية (اجهزة العرض وشاشات البلازما)، اجهزة التخزين (سواقات الاقراص المدمجة، وسواقات الفيديو الرقمي، اضافة لسواقات الاقراص المدمجة القابلة للقراءة والكتابة)، والتصوير (المسح الضوئي، والاجهزة الطرفية متعددة الوظائف، والكاميرات الرقمية)، والمنتجات اللاسلكية (الهواتف المتنقلة، والوحدات اللاسلكية، وبطاقة Bluetooth PCMCIA المستخدمة لتمكين اجهزة الكمبيوتر من الاتصال لاسلكياً بالشبكات)، ومنتجات الحزمة الواسعة (مثل شبكات الاتصال المحلية اللاسلكية LAN، وبدالات ايثرنت و XDSL، وراوترات الحزمة الواسعة). ولدى «بنك» مكاتب في كل من دبي وطهران كما تخطط الشركة لافتتاح مكتب لها في المملكة العربية السعودية ولدى الشركة بالاضافة لذلك 4000 بائع تجزئة اقليمي معتمد، يعمل 400 منهم في دولة الامارات العربية المتحدة. وقال مانيش باكشي مدير تطوير الاعمال في «بنك الشرق الاوسط»: ستنفذ «بنك» الشرق الاوسط سلسلة من الندوات للموزعين تختص بالدول التي يعملون بها، وستبدأ تلك السلسلة من الندوات اليوم في دبي. والهدف من اقامة تلك الندوات هو تثقيف، وايجاد الحافز لدى شركائنا في قنوات التوزيع لادراك القدرات المتاحة لديهم لتقديم وسائل التمتع بمباهج الحياة للمستهلكين في الشرق الاوسط واطلاق حواسهم ليتمكنوا من رؤية وسماع ولمس العالم بشكل افضل في هذا العصر الرقمي». كتب عبدالفتاح فايد: