اثناء تواجدها في دولة الامارات على هامش بطولة الشيخ مكتوم لرياضة الفروسية، قامت الأميرة هيا بنت الحسين، كريمة المغفور له الملك الحسين بن طلال، وشقيقة الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الاردنية الهاشمية، بزيارة استطلاعية لشركة تجاري دوت كوم لتبادل الآراء حول طبيعة استخدامات الانترنت في العالم العربي وسبل توفير مستويات حماية أكبر للأطفال عبر الانترنت. وكان على رأس مستقبلي سموها الشيخة لبنى القاسمي، المدير العام لتجاري دوت كوم. وتأتي زيارة الأميرة هيا بنت الحسين الى الشيخة لبنى القاسمي في سياق جهودها الساعية للتعرف على واقع استخدام الانترنت في دولة الامارات والتعرف على السمات المميزة للانترنت واستخداماتها في الدولة. وفي معرض تعليقها اثناء الزيارة، قالت الأميرة هيا بنت الحسين: «تأتي الامارات في المرتبة الأولى باستخدام الانترنت على صعيد العالم العربي، من هنا أنا سعيدة للغاية بلقائي الشيخة لبنى القاسمي، التي نتيجة لكونها من النساء الرائدات في ميدان الانترنت وامتلاكها خبرة عريضة في هذا الميدان، ستسهم بشكل كبير في اثراء تجربتي ومساعدتي في اداء مهمتي لمساعدة الاطفال وحمايتهم في الانترنت». ومن خلال دورها كعضو في مجلس ادارة جمعية «البراءة في خطر» التابعة لمنظمة اليونيسكو العالمية، تعمل سمو الأميرة على زيادة الوعي في العالم العربي بخطورة ما يحيق بالأطفال عبر الانترنت وكيفية استغلال البعض من الفئة الضالة لبراءة الاطفال واستغلالهم جسديا. وأشادت الأميرة هيا بالدور الفاعل الذي تلعبه شركة تجاري دوت كوم في تفعيل شبكة الانترنت وتنشيط التجارة الالكترونية في المنطقة، وأثنت على الجهود المتميزة للشيخة لبنى القاسمي وناقشت معها كيفية اعتماد وسائل التقنية الحديثة عبر التعاون مع الشركات المزودة لخدمات الانترنت للتحكم بالمحتوى الذي يتم تبادله عبر الشبكة من جهة وامتلاك القدرة على تتبع حالات الاساءة للأطفال والتصدي لها من جهة اخرى. من جهتها أبدت الشيخة لبنى القاسمي سعادة بالغة لتشريف الأميرة هيا بزيارة مقر تجاري دوت كوم وآزرتها في سعيها للتصدي الى قضية استغلال الأطفال جسديا عبر الانترنت، وقالت: «غالبا ما تنظر المؤسسات الغربية بعين الريبة وعدم الاستحسان للرقابة انطلاقا من حرصهم المفهوم على حرية وخصوصية الفرد. لكنني أرى أنه من الضروري توفير قدر معين من الرقابة المرشدة التي تتيح للحكومات تتبع السلوك غير الطبيعي عبر الانترنت من جهة، وتحفظ للمستخدم العادي أكبر قدر ممكن من الخصوصية من جهة اخرى».