أكد السفير حلمي بدر مساعد وزير الخارجية والأمين العام للجامعة العربية تفوق الاستثمارات العربية في مصر على الاستثمارات الأجنبية وقال أمام اجتماع للجنة الشئون العربية بمجلس الشعب أمس برئاسة أحمد ابوزيد أن السعودية تتصدر قائمة الدول العربية الأكثر استثمارا في مصر وتقدر بنحو خمسة مليارات جنيه ثم دولة الامارات العربية في المرتبة الثانية والكويت في المرتبة الثالثة. وقال بدر ان هناك اتفاقيات عديدة لمصر مع الدول العربية في مجالات اقتصادية متعددة في مجال البترول والغاز ونقل التكنولوجيا وحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي وبروتوكولات التعاون السياحي. وأعلن مساعد وزير الخارجية رفض مصر المطلق لضرب أي دولة عربية أو التهديد بذلك بعد اندلاع أحداث 11 سبتمبر مباشرة حيث حذرت من توجيه أي ضربة عسكرية الى أي دولة عربية أو اسلامية. وأكدت مصر أن اتهام أي دولة لابد وأن يستند الى أدلة واضحة وثابتة وهذا ما لم يثبت حتى الآن، وأشارت مصر في هذا الصدد الى أن ضرب أي دولة عربية سيصرف العالم عن قضية الارهاب وسيكون له رد فعل ضار بمصداقية الجهود الدولية للسيطرة على تدهور الأوضاع وحل الصراع العربي الاسرائيلي. وذكر أننا نعمل من أجل حث الادارة الأمريكية ببذل مزيد من الجهد في اطار عملية السلام في الشرق الأوسط. وقال السفير حلمي بدر ان التعاون الثقافي العربي يعد من أهم النشاطات المصرية العربية نتيجة لرصيد مصر الكبير سواء من حيث تلبية احتياجات الدول العربية من المدرسين أو الأفلام السينمائية أو معارض الكتب وتقديم كافة الخبرات الثقافية الى الدول العربية ويتزايد هذا الاحتياج اليه بعد أحداث سبتمبر من أجل توضيح حقيقة الاسلام والمسلمين وفي ظل ما يسمى بصراع الحضارات. وأكد المسئول الدبلوماسي حرص مصر الكامل على تدعيم العلاقات المصرية العربية ويبدو هذا واضحا ويتجسد في دبلوماسية التنمية التي تهدف الى زيادة النشاط التجاري وتشجيع الاستثمار والسياحة وجذب رؤوس الأموال الى مصر وهناك آليات متعددة مثل اتفاقية منطقة التجارة العربية. ووصف عدد من نواب البرلمان موقف الادارة الأمريكية بأنه موقف في غاية السوء لاصرارها على دعم اسرائيل بحق وغير حق.. والتنكر للمبادئ الأساسية للادارة الأمريكية ودعوا الى تحرك عربي سريع بمبادرة مصرية للوقوف أمام التجاوزات الاسرائيلية والأمريكية تجاه العرب والمسلمين ووضع حد للغطرسة الاسرائيلية وانتقدوا الموقف العربي تجاه حبس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقره. القاهرة ـ مكتب «البيان»: