أكدت العديد من الشركات الإماراتية المتخصصة في الصناعات والخدمات البحرية في المنطقة، مشاركتها في معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب الذي يقام في مركز معارض مطار دبي الدولي من 20 إلى 23 مارس المقبل 2002. وبحسب مايك ديريت، وهو محلل اقتصادي متخصص في الصناعات البحرية، يشهد قطاع الصناعات البحرية في المنطقة نمواً ملحوظاً. وأشار إلى أن العديد من المصنعين في قطاع القوارب في المنطقة اتجهوا إلى أسواق جديدة لمنتجاتهم، ما عزز الاهتمام بهذه المنطقة باعتبارها مصدرا رئيسا للقوارب والمنتجات البحرية المختلفة. وأشار إلى أن العدد الإجمالي للقوارب المصنَعة في دولة الإمارات يتراوح بين 600 إلى700 قارب سنوياً، فيما يبلغ عدد القوارب المصنَعة في دول الخليج الأخرى مجتمعة من 500 إلى 600 قارب سنوياً . كما يبلغ مجمل صادرات الإمارات إلى أمريكا وأوروبا من القوارب من 30 إلى 40 قارب سنوياً. وأكد على أن شركة قوارب الخليج، وتعد من كبريات مصنعي القوارب في الإمارات، تمتلك 16% من حصة السوق الخليجية، فيما يقدَر عدد القوارب الإجمالي في منطقة الخليج حوالي 28 ألف قارب. وقال ديريت: «اتجه العديد من صناع القوارب في شركة «قوارب الخليج» و«الشعالي للصناعات البحرية»، كذلك «ياماها» إلى أسواق جديدة لبيع منتجاتهم؛ منها روسيا ودول أخرى في شرق أوروبا، حيث أسهمت سهولة انتقال هذا النوع من المنتجات من وإلى دبي، إضافة إلى الأسعار التنافسية الجاذبة التي تتعامل بها هذه الشركات، في تعزيز تواجدها في هذه الأسواق . وأشار إلى أن معرض الشرق الأوسط الدولي للقوارب يعد فرصة مثالية للموردين في هذا القطاع للالتقاء بنخبة من التجار المتخصصين، ما يعني مزيداً من الأسواق الجديدة لمنتجاتهم. وتتضمن قائمة الشركات الإماراتية التي أكدت مشاركتها في المعرض حتى اليوم، ست شركات تتخذ من الشارقة مقراً لها وشركتين في عجمان؛ هي «المازن» و«قوارب الخليج»، كما تشارك 16 شركة من دبي، إضافة إلى شركتين من أبو ظبي؛ أحداهما الثريا للاتصالات والأقمار الصناعية.