في كل مكان من فعاليات «مهرجان عجمان 2002» كان هناك نموذج لجنود مجهولين كانت لهم بصمات واضحة يلمسها الجميع في كل التفاصيل. في مدينة المهرجان تحديدا كان هناك نحو 12 متطوعا يعملون بروح الفريق الواحد كخلية نحل في كل مكان داخل المدينة يرشدون الزوار ويساهمون في حل أية مشكلة بابتسامة رضا. وكما قال حميد العطار رئيس لجنة العلاقات العامة «لمهرجان عجمان 2002» والتي تضم نحو 12 شابا متطوعا من ابناء هذا الوطن المعطاء: ان العمل التطوعي كانت له ملامح واضحة داخل المدينة والجميع عمل بروح الفريق الواحد سادهم التفاهم وتبادل الآراء والحرص على النجاح فمن هنا جاء النجاح. واضاف العطار: لقد لمس الزوار رغم الازدحام مدى السهولة في التنقل والمساعدة التي قدمها لهم المتطوعون الذين انتشروا في كل مكان لتقديم العون السريع، كما كانت هناك متابعة دائمة ومعرفة المشكلات والعوائق وحلها في الحال. واشار العطار إلى ان توجيهات الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اللجنة العليا «لمهرجان عجمان 2002» ومتابعته المستمرة وتوجيهاته الدائمة للعمل كفريق واحد تجمعه روح المثابرة، ولذلك تم توفير كافة التسهيلات والامكانيات لنجاح العمل ولاثبات الكفاءة وتشجيعها. ويرى العطار ان العمل يجب الحفاظ عليه واستمراره، فالعلاقات العامة في نظري هي علم يقوم بقياس وتقويم وتفسير اتجاهات الجماهير المختلفة التي لها صلة سواء كانت مؤسسة أو حدثا هاما كالمهرجان المقام في امارة عجمان مثلا، اضافة إلى تخطيط وتنفيذ وتقويم البرامج الرامية لكسب رضاء الجماهير وتفاهمها. ويضيف العطار: لابد للذي يعمل في فريق العلاقات العامة ان يستمر في التخطيط والذي يقوم على البحث وجمع المعلومات والتخطيط والاتصال ثم التقويم، ويتضمن نشاط العلاقات العامة في «مهرجان عجمان 2002» الاستمرار في تقديم واقتراح ومتابعة كل ما يتعلق بالمهرجان قبل وبعد انطلاقه للوقوف على اهم العناصر التي يمكن من خلالها تحقيق الاهداف المرجوة وبالتالي الوصول إلى الهدف الرئيسي. ويتابع العطار: ان لجنة العلاقات العامة قامت ولاتزال تقوم بالاتصال بالرعاة والمشاركين في المهرجان للوقوف على آرائهم، كذلك كان هناك اتصال مباشر مع الشخصيات الاقتصادية الهامة في البلد ليساهموا في نجاح هذا الحدث الهام. واشار العطار إلى ان لجنة العلاقات قامت كذلك بتنظيم العديد من اللقاءات والمؤتمرات الصحفية لدعوة الاعلاميين في الاجهزة الاعلامية المختلفة بالدولة، لخلق تواصل مستمر مع هذه الشخصيات لتحقيق اهداف المهرجان اضافة إلى شرح وتفسير ابعاد وسياسات واهداف المهرجان. وذكر العطار ان فريق العلاقات العامة يقوم بمجهودات جبارة ومنها تنظيم عملية استقبال الزوار خاصة عندما يزداد الازدحام في «مدينة المهرجان»، ويشرفون كذلك على تنظيم الاعمال والبرامج المتعلقة بالمسرح ومتابعة المؤتمرات واللقاءات الصحفية التي عقدت لتسهيل مهمة الصحفيين، وتزويدهم بكل ما يحتاجون اليه من معلومات وبيانات تتعلق بالمهرجان بشكل عام. واشار العطار: ان لجنة العلاقات العامة هي اللجنة الوحيدة ما بين اللجان الاخرى تستمر اعمالها ونشاطاتها حتى ما بعد انتهاء المهرجان حيث يواصل المنتسبون لهذه اللجنة في اجراء دراسات واحصاءات شاملة للوقوف على أهم الايجابيات والسلبيات التي وجهت للمهرجان، حتى يتم تفادي السلبيات والاجابة على الاستفسارات الموجهة من قبل زوار وجمهور المهرجان، في محاولة للجنة العلاقات العامة على ايجاد سياسة جديدة وواضحة للمهرجانات المقبلة. وأضاف العطار: ان مهام العلاقات العامة مهام كبيرة وحيوية في الوقت ذاته، ولا تتوقف مهامها فهي مستمرة في اعطاء المزيد من الجهد لتطوير كل ما يتعلق بأنشطة وفعاليات المهرجان وتقديمها بشكل يتناسب مع واقع المجتمع، ويرضي الزوار بشكل خاص. وقال العطار ان لجنة العلاقات العامة تفتح المجال امام زوار المهرجان للادلاء بآرائهم وتقديم مقترحاتهم، فالمهرجان منهم واليهم، وذكر ان اللجنة استقبلت العديد من آراء الجمهور حيث ان أغلبها كانت ايجابية، فغالبية الزوار أبدوا اعجابهم لمستوى التنظيم وتنوع الفعاليات والتنسيق والمشاركة بين القطاعين الخاص والعام. وأشار العطار: ان جمهور المهرجان وزوار المدينة هم من العوائل فهذا دليل قاطع على ان المهرجان استطاع ان يحقق النجاح المطلوب وهو استقطاب جمع غفير من الاسر سواء من داخل امارة عجمان أو خارجها. ويتمنى ان تضم اللجنة كذلك العنصر النسائي فهناك بعض من الفعاليات بحاجة الى التنظيم والتنسيق يشرف عليها عنصر نسائي، واللجنة في قيد الدراسة لضم 4 سيدات للجنة العلاقات العامة.