قال أحمد شيخ مختار وزير البريد والاتصالات الصومالي ان القطاع لحقت به اضرار كثيرة في الصومال خلال الفترة الأخيرة جراء الحملة الأمريكية على عدد من الشركات الصومالية في مقدمتها شركة «بركات». وذكر الوزير في تصريحات خاصة على هامش فعاليات المؤتمر ان خسائر قطاع الاتصالات في الصومال بسبب وقف نشاط شركة بركات يقدر بنحو 80 مليون دولار أمريكي حتى الآن فضلاً عن تضرر ملايين السكان من انقطاع الخدمة الهاتفية وخدمة الانترنت عنهم. وكشف الوزير الصومالي ان لجان التحقيق التي تم تشكيلها لفحص مستندات وأوراق شركة بركات لم تستطع حتى الآن ادانتها، مشيراً الى ان اللجان التي تقوم بالتفتيش تعمل ليل نهار في مقديشيو وفي غيرها من الدول الاخرى التي كان للشركة فروع بها. وذكر ان الشركة كان لها نحو 280 فرعاً حول العالم وكانت الناقل الاساسي لتحويلات الصوماليين من جميع انحاء العالم. هذه التحويلات التي كان يعيش عليها البسطاء من أهل الصومال والتي كانت تأتي إليهم من أقاربهم في الخارج. هو الاقرب الذين تركوا البلاد. وحول قضية تحرير سوق الاتصالات قال مختار ان سوق الاتصالات في الصومال مفتوح منذ نحو عامين عند مجيئ الحكومة الانتقالية ولدينا الآن نحو 5 شركات في مجال الهواتف المتحركة والثانية والانترنت تعمل في كل نواحي البلاد. وقال ان عدد الهواتف المتحركة بالدولة نحو 1.5 مليون الى جانب مليون هاتف ثابت اما عدد مستخدمي الانترنت فكان يقدر بنحو نصف مليون مستخدم. وأوضح انه بسبب الحملة الامريكية الأخيرة والاتهامات للصومال فقد توقفت خدمة الانترنت في البلاد بشكل نهائي. وأكد ان تعويض الخسائر التي لحقت بقطاع الاتصالات في الصومال يحتاج الى وقت طويل خاصة وان البلاد تعرضت لخسائر اخرى هذا العام بسبب تأخر نزول الامطار. وذكر ان شركة «بركات» التي تم وقفها كانت تشغل ثلث الهواتف الثابتة بالبلاد اي نحو مليون خط جميعها الآن معطلة.