دعا مؤتمر دبي تك 2002 في توصياته أمس إلى ضرورة العمل على خفض تكلفة الاتصالات واستخدام الانترنت كأحد أهم عوامل زيادة عدد المستخدمين واستكمال البنية التحتية المعلوماتية وتوفير المناخ اللازم لاتمام عملية التحول الالكتروني ودخول العصر الرقمي، كما أوصى المؤتمر الذي تنظمه داتاماتكس الوطنية لتقنية المعلومات والذي افتتحه نائب الرئيس الامريكي السابق آل جور بضرورة التدرج في تطبيق الاعمال الالكترونية واعداد المواطنين وتهيئتهم للتعامل الالكتروني وزيادة الاهتمام بالامن على الشبكات. واشاد المؤتمر في ختام اعماله امس بجهود القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهاته المستمرة الرامية إلى تحقيق اقصى درجات التقدم في كافة المجالات، كما توجه الحضور بالشكر والاشادة بجهود صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وجاء من بين توصيات المؤتمر: - ضرورة استكمال البنية التحتية المعلوماتية وتوفير الارضية اللازمة للتعامل الالكتروني. - العمل على زيادة عدد مستخدمي الشبكة العالمية للمعلومات بالتوعية بفوائدها. - خفض تكاليف استخدام الشبكة العالمية. - اعتماد معايير فنية عالمية بما لا يتعارض مع قيم التعاملات التجارية في المجتمع الخليجي. - اختيار التقنيات التي تعمل على تطوير الاعمال التجارية دون المساس المباشر بانماط العمل التجاري. - ضرورة التدرج في تطبيق الاعمال الالكترونية. - اعداد المواطنين وتهيئتهم للتعامل مع قضية المعلومات الحديثة اذ تعتبر احد اهم المسائل للنجاح في هذا المجال. - السعي إلى تنفيذ مشروعات الاعمال الالكترونية ذات المردود السريع. ـ زيادة الاهتمام بالأمن الالكتروني وجعلها من أولويات عمل الحكومات في المنطقة. ـ سن التشريعات القانونية لمواكبة متطلبات التعامل الالكتروني والتجارة الالكترونية. ـ خصخصة قطاع الاتصالات. ـ وضع استراتيجية خليجية متكاملة لجرائم الانترنت والظواهر السلبية التي ترافقها كبعض المواقع المشبوهة والممارسات غير المشروعة من قبل البعض. ـ انشاء اجهزة متخصصة لجرائم المعلوماتية خاصة في ظل اتفاقية دولية لمكافحة جرائم الشبكات. ـ توحيد التعريفة الجمركية لدول مجلس التعاون الخليجي لقطاعي الاتصالات والتكنولوجيا. ـ الدعوة الى التكامل الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي لقطاعي الاتصالات والتكنولوجيا. ـ التعاون بين القطاع العام والخاص لدعم تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. ـ يجب على المؤسسات والشبكات ان تخصص لنفسها انظمة خاصة بإدارة المخاطر. ـ زيادة الميزانيات المخصصة للصرف على قطاع تكنولوجيا المعلومات. ـ اعادة صياغة المناهج الدراسية واعداد برامج تعليمية جديدة تواكب عصر الثورة التكنولوجية. ـ ضرورة تشجيع الاستثمارات الخاصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات وطرح مشاريع جديدة للاستثمار. كتب عبدالفتاح فايد: