استقبلت منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا و التجارة والالكترونية و الإعلام الأسبوع الماضي الملكة رانيا العبدالله عقيلة الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية حيث كان في استقبال الملكة محمد القرقاوي مدير عام المنطقة الحرة وسعيد المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام وأحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت و عدد من كبار مسئولي المنطقة الحرة. وقد قامت قرينة العاهل الأردني بزيارة تفقدية لمشروعات المنطقة المختلفة ومن بينها مدينتا دبي للإعلام والإنترنت وتعرفت الملكة رانيا على تفاصيل تلك المشروعات من خلال عرض مفصل قدمته قيادات المنطقة الحرة حول أساسيات فكر العمل المستقاة من رؤية العامة لمستقبل دبي كنقطة ارتكاز محورية للاقتصاد الجديد داخل المنطقة حيث أعربت الملكة رانيا العبدالله عن بالغ إعجابها بما شاهدته من إنجازات داخل مدينتي دبي للإعلام و الإنترنت. من ناحيته، رحب محمد القرقاوي مدير عام المنطقة الحرة للتكنولوجيا و التجارة الإلكترونية و الإعلام بزيارة الملكة رانيا وأوضح: «لقد ربطت علاقات الود و الصداقة بين المملكة الأردنية الهاشمية و دولة الإمارات منذ أمد طويل و إنه لمن دواعي سرورنا أن نرحب بعقيلة العاهل الأردني في بلدها الثاني ونأمل أن تساعد مثل هذه الزيارات الكريمة في توطيد عرى التعاون بين البلدين بما يخدم المصلحة المشتركة والصالح العربي على وجه العموم». وأضاف: «إننا ننظر إلى الأردن كشريك حقيقي في تطوير القدرات العربية ووضع لبنات الارتكاز في بناء الاقتصاد الجديد داخل المنطقة حيث يجمع بيننا وحدة الهدف في ناحية الاهتمام بصناعة المستقبل اعتمادا على أهم مفرداته و التي تتجسد في عنصرين رئيسيين أولهما الأجيال الجديدة من الشباب والثاني هو التقنية المتطورة مع اهتمام كل من الأردن و الإمارات بخلق بيئة جديدة للعمل تقوم على أساس المزج بين هذين العنصرين في إطار بيئة تخلو من المعوقات وتوفر كافة أوجه العون المطلوبة لنمو مؤسسات الأعمال». وأشاد القرقاوي بجهود الأردن في مجال تشجيع الصناعات المتطورة مضيفا قائلا: «لقد خطت المملكة الهاشمية الأردنية خطوات كبيرة في مجالات تقنية المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه الملك عبد الله الثاني لتلك القضية انطلاقا من إدراكه الكامل لمدى تأثير تلك الصناعات في تحديد المقدرات الاقتصادية للشعوب في عصرنا الحالي بما تمثله من فرصة طيبة للحاق بركب التقدم و الوصول إلى مصاف الدول الكبرى».