تواصل الاداء التذبذبي لسعر المعدن الاصفر خلال الاسبوع الماضي بحيث كان السعر يختلف في فترات اليوم الواحد وان كان هذا التذبذب فوق حاجز 280 دولاراً للاونصة وذلك بفعل مضاربات بالسوق العالمية في ظل اجواء بيع المركزي في انجلترا لبيع كميات من احتياطياته محاولة كل الاطراف الاستفادة وتحقيق بعض الاهداف.. ورغم التحرك السعري إلا ان الذهب لايزال يحتفظ بمكاسبه السعرية التي تحققت منذ بداية الاسبوع قبل الماضي، واذا كانت الاونصة قد وصلت الى سعر 288 دولاراً إلا انها تنازلت عن هذا السعر وتراجعت لتفقد بعض الدولارات خلال الحركة اليومية بالاسبوع الماضي. وقد بدأ الاسبوع بسعر 288 دولاراً يوم السبت ليهبط الى 287 دولاراً و70 سنتاً، يوم الاحد ثم الى 286 دولاراً و35 سنتاً يوم الاثنين، وليصل ادنى سعر له خلال الاسبوع يوم الثلاثاء الى 283 دولااً و85 سنتاً، ثم يرتفع الى 284 دولاراً و60 سنتاً يوم الاربعاء، والى 285 دولاراً و15 سنتا يوم الخميس ثم الى 285 دولاراً يوم الجمعة. وبالنسبة لسعر المعدن محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 3932 درهما مقابل 3971 درهما اي بانخفاض 39 درهما خلال اسبوع بينما بلغت الاونصة 1049 درهما مقابل 1060 درهما وبانخفاض 11 درهماً. اما بالنسبة لسعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية 33 درهما و48 فلساً مقابل 33 درهما و98 فلساً، وعيار 22 بسعر 31 درهماً و5 فلوس مقابل 31 درهماً و24 فلساً، وعيار 21 بسعر 29 درهماً و36 فلسا مقابل 29 درهما و86 فلسا، وعيار 18 بسعر 25 درهما و33 فلسا مقابل 25 درهما و73 فلساً. وبالنسبة للاداء بالسوق المحلية فقد واصلت محلات الصاغة ومنذ الآن الاستعداد للمرحلة المقبلة والتي تشهد فعاليات مهرجان دبي للتسوق حيث الموديلات الجديدة والعروض الجيدة التي تزمع مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي اطلاقها مع بداية المهرجان بينما شهد الطلب تحسنا خلال الاسبوع مع بداية عطلة الربيع بالمدارس، وقيام العديد من المدرسين بالشراء من سوق الذهب والمجوهرات خاصة هؤلاء الذين يتوجهون الى بلدانهم لقضاء هذه ا لعطلة وسط اسرهم. ويشير تجار الى ان اعتدال المناخ ساهم في جذب العديد من العملاء من التواجد بالاسواق خلال الاسبوع الماضي حيث حدثت زيادة في تجارة التجزئة، بسبب تجول العائلات بالاسواق دون قيود بسبب عطلة المدارس. وعن التذبذب السعري الحالي باسعار المعدن اشار تجار الى ان هذا التذبذب الحالي بالسعر غير مؤثر على عمليات البيع والشراء لان الفارق السعري ليس كبيراً. كتب مصطفى عويضة