كشف سعيد سيف بن جبر السويدي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن عدد من المشروعات الحيوية التي تتضمنها الخطة الخمسية الجديدة للغرفة 2002- 2006، مشيرا الى أن الغرفة قررت انشاء صندوق للصادرات لتشجيع الصادرات الوطنية وانشاء مكتب لتسهيل اجراءات المستثمرين لتوفير تسهيلات اكبر لرجال الاعمال والمستثمرين وتقليص الاجراءات البيروقراطية كما قررت تحمل 50% من تكلفة دراسة الجدوى للشباب المستفيدين من برنامج الشيخ خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وفي حالة نجاح المشروع تتحمل الغرفة الـ 50% الاخرى. جاء ذلك خلال لقاء الصناعيين الذي عقد امس بمقرالغرفة وحضره محمد عمر عبد الله مدير عام الغرفة وعدد من المسئولين بها ولفيف من الصناعيين ورجال الاعمال بالدولة. وتم خلال اللقاء بحث ومناقشة الهموم والمشاكل والصعوبات التي تواجه القطاع الصناعي والصناعيين بالدولة وكيفية تذليلها وتناول مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والخاصة ببرنامج الشيخ خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير الدعم المالي لشباب المواطنين والاستفادة من البرنامج. وقال سعيد بن جبر السويدي أن الامال تتضاعف في بناء قطاع صناعي قوي حريص على استثمار طاقاته لخير هذا الوطن الغالي مشيرا الى أن الصناعيين هم بناة النهضة وصناعة الحضارة تقف انجازاتهم المشرقة على امتداد الامارات كلها شاهدة حية على عطائهم السخي في ملحمة النهضة الصناعية التي تجري على ارض الامارات الان واضاف أن اللقاء له اهمية كبرى ودلالات هامة وواضحة كونه ينعقد في ظروف يشهد العالم فيها تحديات غيرمسبوقة بدانا نعايشها ونشاهد بوادرها واصبحت تستدعي منا اكبر من اي وقت مضى ضرورة الاستفادة مما لدينا من فرص وامكانيات ومواجهة تحديات المرحلة المقبلة من خلال الاستمرار في تنويع مصادر الدخل وتوسيع الانشطة الاقتصادية والسعي بخطى اسرع اللحاق بركب التكنولوجيا وتطويعها لمواءمة احتياجاتنا والنهوض بالابداع والابتكار لنبدأ رحلة التحول من مرحلة استهلاك التكنولوجيا الى مرحلة المساهمة في انتاجها لنعزز دورنا الرائد والفاعل في الاسرة الدولية. واكد أن الامارات كانت في مقدمة اوائل دول المنطقة التي رسخت مسيرتها الناجحة في بناء قاعدة اقتصادية اكثر تنوعا وقطاعا صناعيا اكثر تطورا وفتحت الابواب امام المستثمرين واعتمدت سياسات تهدف الى استخدام التكنولوجيا الحديثة في مختلف المجالات. وقال أن مجلس ادارة الغرفة اقر مؤخرا خطة استراتيجية خمسية للغرفة للفترة من 2002- 2006 تضمنت العديد من المشروعات والبرامج والمبادرات التي تدعم اقتصادنا الوطني والتي تهدف في مجملها الى تحقيق الرؤية المستقبلية للغرفة في السعي المستمر لتطوير المكانة المتميزة لامارة أبوظبي كمركز اقتصادي عالمي. وتطرق السويدي الى عدد من المشروعات والمبادرات التي تهم قطاع الصناعة بوجه خاص والتي تتضمنها الخطة ومنها البدء في تنفيذ برنامج الشيخ خليفة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة مشيرا الى أنه في هذا الاطار وانطلاقا من اهمية تلك المؤسساتودورها الفاعل في تعزيز الاقتصاد الوطني وتشجيعا لشبابنا الطموح على الابتكار والتجديد والمبادرة لخلق بيئة مناسبة لتنمية هذه المؤسسات فقد قررت الغرفة تقديم دعم مالي للشباب المستفيدين من البرنامج يتمثل في تحملها 50% من تكلفة دراسة الجدوى وفي حالة نجاح المشروع تتحمل الغرفة الـ 50% الاخرى. واوضح أن المشروع الثاني الذي تتضمنه اول خطة استراتيجية خمسية للغرفة هو مشروع انشاء صندوق للصادرات يهدف في المقام الاول الى تشجيع الصناعات الوطنية والترويج لمنتجاتنا في الاسواق العالمية. والمشروع الثالث هو انشاء مكتب لتسهيل اجراءات المستثمرين يهدف الى توفير تسهيلات اكبر لرجال الاعمال والمستثمرين وتقليص الاجراءات البيروقراطية والتصدي لاية عقبات امام المستثمرين واستحداث سياسات خلاقة وهادفة في مجال وتشجيع الاستثمارات. وذكر أن المشروعات وغيرها من المبادرات الطموحة التي تضمنتها الخطة الخمسية تتوجب تبني الغرفة لحملة واسعة لتوطين الاقتصاد الوطني واستقطاب رؤوس الاموال الوطنية للاستثمار داخل بلادها. واعتبر ذلك هدفا استراتيجيا هاما ستحرص الغرفة على بذل قصار جهدها للمساهمة الفاعلة في تحقيقه. واكد السويدي أن هذه المشروعات والمبادرات جاءت نتيجة تأمل ودراسة للتحديات التي تواجهنا، وثمرة تخطيط بعيد المدى واستشراف عميق التحليل للسنوات المقبلة والتي سوف تشهد مزيدا من البرامج لدعم القطاع الصناعي في اطار الاستراتيجية التنموية الجديدة التي تبنتها الغرفة، وفي اطار السعي للاستفادة من دروس الخبرة والتعليم من الممارسات الناجحة على المستويات والاصعدة المحلية والاقليمية والعالمية. واكد أن دولة الامارات ممثلة في قيادتها السياسية الرشيدة وحكومتها الموقرة ومجمل مؤسساتها وقطاعاتها تولي القطاع الصناعي اهتماما واسعا ايمانا منها بالدور الحيوي والبارز لهذا القطاع الهام في تطبيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وكان عدد من الصناعيين قد اثاروا خلال اللقاء عددا من المشكلات والمعوقات التي يواجهونها مع الدوائر الحكومية بالنسبة لنظام الافضلية والمناقصات الحكومية والمشكلات المتعلقة بالعمالة واخرى تواجه الصادرات الوطنية على الحدود السعودية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: