قال متعاملون في سوق دبي المالي أمس ان سعر سهم إعمار سيواصل ارتفاعاته في الفترة المقبلة في انتظار بدء تنفيذ قرار شركة إعمار العقارية قرارها بشراء 10% من أسهمها والذي حددته في الثاني من فبراير المقبل، وتوقع عدد من الوسطاء ان يتجاوز سعر السهم حاجز 30 درهماً في الأيام القليلة المقبلة حيث أغلق سعر السهم أمس في السوق عند 26.60 درهما وبلغ أعلى سعر 27.25 درهما، ووصل حجم التداول على السهم 860.122 سهما بقيمة 22.1906 مليون درهم. وحسب الوسطاء فان التحسن التدريجي في سهم إعمار يأتي كعملية تعديل للسعر الذي شهد في الفترة الأخيرة هبوطاً حاداً في قيمته ضمن سلسلة الهبوط في أسعار الأسهم الذي عاشته سوق الأسهم المحلية. وقال زهير الكسواني المدير الشريك في الشرهان للأسهم والسندات ان سهم إعمار تعرض على مدى عامين الى «ظلم» في قيمته فقد كان سعره قبل هذه المدة يبلغ 28 درهما ثم تهاوى مثلما حدث لكافة الأسهم حيث وصلت قيمة السهم الى ما تحت القيمة العادلة (23 درهماً) وبلغ 16 درهما. وأضاف ان بلوغ السعر أمس 26.60 درهما يعني ان السعر بدأ عملية تصحيح ومن المتوقع ان يتجاوز في حده الادنى 30 درهماً والأعلى 40 درهماً. وأوضح الكسواني ان سهمي إعمار واتصالات يقودان السوق حاليا حيث قفز سعر إعمار من 16 درهما الى 26.5 درهماً كما قفز سهم اتصالات من 90 درهما الى 120 درهما مشيراً الى انه كان من المتوقع ان يتحسن سهم إعمار حتى في حالة عدم قيام الشركة بشراء جزء من اسهمها. وأضاف ان أية قوة شراء قادمة في السوق سترفع من سعر إعمار في المرحلة المقبلة خصوصاً وان الشركة سوف تدخل السوق كمشتر لأسهمها الأمر الذي يشجع المستثمرين على الاقبال على السهم. ويقول المتعاملون في سوق دبي المالي ان السوق بدأ يجتذب العديد من المستثمرين الذين ظلوا في حالة تردد وترقب في السنوات الماضية الأمر الذي ساهم في زيادة حجم التداول اضافة الى عوامل اقتصادية اخرى شجعت على الاستثمار في الأسهم أبرزها خفض أسعار الفائدة على الودائع مقارنة بالعائد المتميز من الاستثمار في الاسهم. ومن المتوقع في الأيام القليلة المقبلة أن تباشر شركة إعمار في فتح حسابها لدى كافة الوسطاء العاملين في سوق دبي المالي تمهيداً لبدء تنفيذ قرارها بشراء جزء من اسهمها في الوقت الذي اتخذت إدارة سوق دبي المالي كافة استعداداتها أيضا بدخول أول شركة مساهمة عامة في السوق كمشتر لجزء من اسهمها حيث تتوقع إدارة السوق ان تحدث هذه الخطوة انتعاشة قوية للسوق التي تنتظر دفعة قوية. كتب عبدالرحمن اسماعيل: