تحت رعاية سمو الشيخ عيسي بن زايد آل نهيان وكيل دائرة الاشغال تم امس بمركز أبوظبي للمعارض توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين المؤسسة العامة للمعارض وفرانكفورت للمعارض الدولية «ميسه فرانكفورت» لتنظيم معرض البناء والانارة والتشييد بين 19 و 22 يناير 2003. وقد وقع الاتفاقية سعيد بن جبر السويدي رئيس مجلس ادارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة أبوظبي ونائب رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للمعارض ووقعها عن الشركة الالمانية الدكتور مايكل بيتر بحضور الكسندر موهلن السفير الالماني وسهيل فارس اليبهوني مدير عام المؤسسة العامة للمعارض. وتنص الاتفاقية على اشتراك المؤسستين في تنظيم معرض البناء والتشييد والانارة في مركز أبوظبي للمعارض الدولية الذي يتوقع أن يكون الاكبر من نوعه في الشرق الاوسط وأن يجذب اهتماما واسعا لاهمية قطاع الانشاءات في المنطقة. ويغطي المعرض ثلاثة قطاعات مختلفة وهي مواد البناء ومواد التشطيبات الفنيةوقطاع انظمة وبرامج تقنية المعلومات المخصصة لخدمة المعماريين. وذلك الطيف الواسع في المعروضات يجعل من المعرض حدثا فريدا في حين يجعل الاكثر شمولا من نوعه في المنطقة. وياتي اختيار ميسه فرانكفورت لاقامة المعرض في أبوظبي نتيجة للوزن الذي تمثله أبوظبي في سوق التشييد والعمران حيث يبلغ انفاق الامارة اكثر من 70% من مجمل ميزانية الانشاءات في الدولة. وتكتسب تلك النسبة اهمية خاصة نظرا لأن دولة الامارات تحتل المرتبة الثانية في العالم كله في نسبة الانفاق العمراني والهندسي نسبة الى دخل الفرد. كما يتوقع أن يلبي المعرض حاجات المنطقة باسرها والتي تشهد نموا عمرانيا مطردا. وقد اشاد سعيد بن جبر السويدي الذي وقع على الاتفاقيةممثلا عن المؤسسة العامة للمعارض باهمية تلك الاتفاقية مركزا على اهمية العلاقات المتميزة التي تربط بين كل من دولة الامارات وجمهورية المانيا الاتحادية حيث قال «إن توقيع هذه الاتفاقية اليوم بين مؤسستينا تعد استمرارا لجسر التعاون الممدود بين الدولتين حيث انها الثانية التي توقعها المؤسسة مع اقطاب الصناعة المعرضية في المانيا الامر الذي سينعكس بشكل ايجابي على صناعة المعارض في الدولة وكان سعيد بن جبر السويدي قد حضر قبل اسابيع توقيع اتفاقية مشابهة مع مؤسسة ايسن للمعارض الامر الذي يضع المؤسسة في مصاف الشركات العالمية الكبرى كما يؤكد مكانة أبوظبي كوجهة رئيسية لاقامة المعارض في الدولة. وقد عبر الدكتور بيتر عن سعادته الكبيرة بتوقيع تلك الاتفاقية مؤكدا على اهمية سوق مجلس التعاون والشرق الاوسط وحجم الاستثمارات الانشائية فيها مشيرا الى أن النهضة العمرانية المذهلة التي شهدها في زيارته لأبوظبي لهي دليل دامغ على حسن اختيار أبوظبي لتكون مقرا لاحد اكبر المعارض المتخصصة في الانشاء والاعمار. وقد اكد رئيس فرانكفورت للمعارض الدولية على اهمية الدعم الكبير الذي يلقاه المعرض من الدولة ممثلا بالرعاية الكريمة للمعرض من سمو الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان والذي يمثل ايمان حكومة أبوظبي ودولة الامارات بالدور الذي تلعبه صناعة المعارض واهتمامها الكبير بقطاع التعمير والتشييد كاحد دعائم التنمية في الدولة. وتعد ميسه فرانكفورت احد كبريات شركات تنظيم المعارض في المانيا، ومدينة فرانكفورت من المدن التي تفخر بكونها قبلة مهمة للمعارض في المانيا حيث تشير الاحصائيات الى أن اكثر من 43.000 شركة شاركت في اكثر من 46 معرضا ومهرجانا نظمت في فرانكفورت للمعارض الدولية في عام 2000 قد شهد نجاحا باهرا الامر الذي سينعكس سلبا على المعرض الذي ستشارك ميسه فرانكفورت في تنظيمه في أبوظبي. وكان فارس سهيل اليبهوني مدير عام المؤسسة العامة للمعارض قد اشار الى اهمية تلك العلاقة التي تخلقها الاتفاقية قائلا نحن لم نوقع على اتفاقية معرض فقط بل خلقنا علاقة شراكة استراتيجية ستسمح للمؤسسة بتحقيق العديد من اهدافها الاستراتيجية واضاف قائلا: اننا في المؤسسة العامة للمعارض نطمح للتأكيد على قيمة أبوظبي كمدينة عصرية تمتلك الموارد البشرية والبنى التحتية والثقل الاستراتيجي لتصبح مركزا مهما للمعارض في الدولة. كما اشار في حديثه الى أن التنظيم المشترك للمعرض بمشاركة مؤسسة لها وزن ميسه فرانكفورت سيسمح لطواقم المؤسسة بأن تعمل وفق ارقى واكثر المقاييس قسوة مما سينعكس بلاشك على مستوى ادائها ويوفر لها قاعدة خبرات كبيرة كفيلة بأن تخدم اهداف بناء جيل عالي التأهيل من مواطني الدولة من المتخصصين في الصناعة المعرضية. وفي كلمة سبقت التوقيع قال سعيد بن جبر السويدي أن هذه الاتفاقيات مؤشرات تجعلنا واثقين، باننا نسير وفق المنهج الصحيح. ان التوجيهات الحكيمة، للقيادة العليا، جعلت دولتنا الفتية، دولة ذات مكانة مرموقة، وسمعة دولية طيبة، تنوعت فيها وسائل الترويج والثقافة، مع احتفاظها بالتقاليد الاصيلة، المرتبطة بالتاريخ، والحضارة الاسلامية العريقة. وذكر أن موقع دولة الامارات بين الشرق والغرب، وعضويتها في المنظمات الدولية المختلفة، ومساهمتها في التنمية، لعدد من المشاريع في الدول الشقيقة، والصديقة، وحيادها الكامل، في الكثير من المواقف، بالاضافة الى أنها واحة للامن والاستقرار، جعل منها المكان الامثل، لتنظيم العديد من المعارض، والمؤتمرات الدولية، والتي اكتسبت بفضل خبراتها، في هذا المجال، مصداقية ثابتة، وجعلها واحدة، من الدول الرائدة في الشرق الاوسط، في مجال الصناعة المعرضية. كما أن اختيار شركة ميسه فرانكفورت لاقامة المعرض، في امارة أبوظبي، جاء نتيجة للوزن الذي تمثله امارة أبوظبي في سوق التشييد، والعمران. حيث يبلغ انفاق الامارة اكثر من 70% من مجمل ميزانية الانشاءات في الدولة. وتكسب تلك النسبة اهمية خاصة نظرا لان دولة الامارات تحتل المرتبة الثانية في العالم، في نسبة الانفاق العمراني والهندسي، بالنسبة الى دخل الفرد ويكفي أن ندلل على ذلك انه في عام 1995 فقط تم بناء اكثر من (415) الف مسكن و(230) الف بناية سكنية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: