يمكن للحياة ان تعود قريبا لاقدم حقول النفط البحرية في بريطانيا بعد عشر سنوات من اغلاقه. ومنح وزير الطاقة البريطاني بريان ويلسون شركتين بريطانيتين صغيرتين هما تسكان واكورن ترخيصا لاستئناف تشغيل حقل ارجيل الصغير الذي بدا الانتاج لاول مرة في عام 1975. وافتتح الحقل دوق ادنبرة ووزير الطاقة انذاك توني بن خلال سنوات ازدهار بحر الشمال في السبعينيات. الا انه هجر منذ عشرة اعوام بعد استخراج اقل من 40% من نفطه اذ اصبحت عمليات انتاج النفط من طبقاته غير اقتصادية. ومن المتوقع ان ينتج الحقل بعد استئناف العمل فيه 19 مليون برميل من النفط وهو مثال على سعي الشركات الصغيرة التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة لاستغلال الاحتياطيات المتبقية في بحر الشمال بعد ان تخلت عنها شركات اكبر. وقال ويلسون في بيان «هذا هو نوع الاستثمارات الذي نسعي اليه في اطار استراتيجيتنا وهو التعاون مع الصناعة لاعادة الحياة لبحر الشمال ومن ثم الحفاظ على الانتاج والعمالة». من جهة اخرى اعلنت الحكومة البريطانية نقلا عن شركة «بان كنديان انرجي» الكندية للنفط اكتشاف حقل نفط جديد في بحر الشمال هو الاهم منذ اكثر من عشر سنوات. واوضحت الشركة الكندية ان الحقل الذي يبعد مئة كيلومتر تقريبا شمال شرق ابيردين في اسكتلندا، يمكن ان ينتج بحدود 400 مليون برميل من النفط.. وقال وزير الطاقة البريطاني بريان ولسون «هذا اكبر اكتشاف في بحر الشمال منذ 1988». واضاف «انه افضل مثال على رغبتنا في تفويض الشركات الكفوءة القيام بمهمة استثمار النفط». وتستثمر شركة «بان كنديان انرجي» بالاشتراك مع بريتش غاز وادنبره غاز اند اويل حقل بوزارد في بحر الشمال وتقدر التوقعات الاولية الانتاج بما بين 100 و200 مليون برميل. أ.ف.ب