قام مركز التدريب العالمي بالتعاون مع هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية «تنمية» أمس بتخريج 39 متدربة بعد برنامج مكثف من التدريب بما يتماشى واحتياجات سوق العمل في الدولة استغرق 14 أسبوعاً. وشمل البرنامج دورات في السكرتارية والكمبيوتر والأعمال المصرفية والتأمين تأهيلاً لاعداد هؤلاء المواطنات حديثي الشهادات لدخول سوق العمل بمجالاته المختلفة. وأشاد أحمد السركال مدير التدريب في تنمية بالمستوى العالي الذي يتمتع به مركز التدريب العالمي الذي ركز خلال البرنامج على الاهتمام بقضية التوطين ومستوى الجودة الذي استفادت منه كثيراً المتدربات الأمر الذي سيساعدهن كثيراً في الالتحاق بالعمل بناء على هذه الخبرات التي اكتسبوها. من جانبه أكد عبدالقادر الخاجة المدير العام لمركز التدريب العالمي أن الـ 39 متدربة جرى توزيعهن على ثلاث مجموعات وتلقين برامج مختلفة من التدريب تم فيها مراعاة المجالات التي من الممكن ان تستفيد منها مؤسسات القطاع الخاص سواء أكان هذا في مجال البنوك أو التأمين أو غيرها. وقال ان هذا البرنامج يعد خطوة أولى لتضييق الفجوة الموجودة بين الشهادات التعليمية التي حصلن عليها في الجامعات والمدارس ومجالات العمل المختلفة وحاولنا خلال البرنامج سد هذه الفجوات وبعد التدريب وقفنا على مدى تطورهن حيث قام بالتدريب مجموعة من خبراء المركز وخبراء من الخارج، قائلاً ان المركز يقدم برامج تدريب لسوق العمل في مختلف المجالات الاقتصادية سواء كانت ادارية أو مصرفية أو تمويلية أو ائتمان وكمبيوتر. وأوضح ان اجمالي البرامج التي قدمها العام الماضي بلغت 172 برنامجاً مقارنة بـ 113 برنامجاً قدمها في عام 2000، وقال ان لدينا خطة هذا العام بتنفيذ حوالي 220 برنامجاً جديداً. وقال أحمد السركال ان لدى تنمية خطة طموحة بتدريب أكبر عدد من المواطنين لالحاقهم بسوق العمل متوقعاً ان يصل الرقم هذا العام الى أكثر من 1000 شخص بينما قام المركز بتدريب 130 شخصاً خلال ستة أشهر العام الماضي. وأكد ان هذه الدورات يكتسب من خلالها المواطنون والمواطنات الخبرة اللازمة لتأهيلهم لسوق العمل ونحن نقوم بتوعية القطاعات المختلفة بأهمية التوطين والعائد على الشركات من هذا الأمر، مؤكداً ان هذه البرامج التدريبية تنفي جميع الاعذار بالتراجع عن توظيف المواطنين، فالتدريب لدينا عملي وذلك لمواكبة تطورات سوق العمل وانظمته. كتب وجيه عبدالعاطي: