اعلنت «انتل العالمية» نتائجها المالية للربع الاخير من عام 2001 بتحقيق عائدات بلغت 7 مليارات دولار أمريكي بارتفاع نسبته 7% عن الربع الثالث من نفس العام وبانخفاض نسبته 20% عن الربع الاخير من العام 2000، وقال كريج باريت رئيس الشركة ان عام 2001 كان عاما عسيرا لقطاع التقنية المعلوماتية ورغم هذا اطلقت الشركة منتجات جديدة ومثيرة وعززت حصتها من السوق وحققت ارباحا زادت عن مليار دولار. وفي مؤتمر صحفي بدبي عقد صباح امس قال جلبير لاكروا المدير الاقليمي للشركة ان منطقة الشرق الاوسط تحظى بمعدلات نمو كبيرة تصل إلى 20% في مبيعات أجهزة الكمبيوتر وأن اجمالي مبيعات الاجهزة بالمنطقة العام الماضي يزيد على مليوني جهاز من اجمالي نحو 220 مليون جهاز تم بيعها على مستوى العالم. وذكر ان حصة «انتل» من اسواق ا لمنطقة تقدر بنسبة 70% وان المعالج «بنتيوم 4» استحوذ على 70% في منطقة الشرق الاوسط، واشار إلى ان الشركة تولي اهتماما خاصا بالمنطقة في ضوء معدلات النمو الكبيرة هذه وهو ما دعا إلى افتتاح مكتبين لها في كل من مصر والسعودية عام 2001. مكتبان جديدان وكشف ان «انتل» تخطط لافتتاح مكتبين جديدين العام الجاري في كل من لبنان والمغرب، وحول الاستثمار بالمنطقة قال ليس لدى «انتل» خطط حالية لاقامة مصانع لان الوقت غير مناسب ولكن لاشك «انتل» شريك تجاري للكثير من المؤسسات في المنطقة وتحرص على زيادة استثماراتها وشراكاتها سواء من خلال افتتاح المكاتب والفروع أو البرامج التعليمية وليس بالضرورة ان يكون ذلك من خلال اقامة المصانع. واضاف انه ليس لدى الشركة خطة لاقامة أية مصانع في أي مكان بالعالم حاليا ولكن المؤكد ان الشرق الاوسط على الخريطة في أي تطوير أو استثمار تقوم به الشركة من أي نوع. وباستثناء التكاليف المتعلقة بعمليات تملك شركات أخرى، بلغ صافي دخل الشركة في الربع الأخير من العام الماضي 998 مليون دولار، بارتفاع نسبته % عن الربع الثالث وانخفاض نسبته 62% عن الفترة نفسها من العام الأسبق. وبلغت عائدات إنتل في الربع الأخير، أيضاً باستثناء التكاليف المتعلقة بعمليات التملك، 0.15 دولار للسهم الواحد، بارتفاع نسبته 50 في المئة عن 0.10 دولار في الربع الثالث من العام 2001 وانخفاض نسبته 61 % عن 0.38 دولار في الربع الأخير من العام 2000. ومع احتساب تكاليف التملك وفق الأسس المحاسبية المتعارف عليها، بلغ صافي دخل إنتل في الربع الأخير من السنة الماضية 504 ملايين دولار، بارتفاع كبير نسبته 375 في المئة عن الربع الثالث وانخفاض نسبته 77% عن الفترة نفسها من العام 2000. وبلغ عائد السهم الواحد 0.07 دولار، بارتفاع كبير نسبته 250% عن 0.02 دولار في الربع الثالث من العام 2001 وانخفاض نسبته 78% عن 0.32 دولار في الربع الأخير من العام 2000. وقد شملت مصاريف عمليات التملك في الربع الأخير من العام 2001 ما مجموعه 550 مليون دولار من ايفاء الدين وأكلاف أخرى متصلة بالتملك. استمرار التطوير ويقول رئيس شركة إنتل، كريج باريت: «العام 2001 كان عاماً عسيراً لقطاع التقنية المعلوماتية. ورغم التراجع، أطلقنا منتجات جديدة ومثيرة بما فيها أول معالج بسرعة 2 جيجاهيرتز، وعززنا حصتنا من السوق كما حققنا أرباحاً زادت على المليار دولار. الى ذلك، قمنا بتسريع عملية الارتقاء بتقنية المعالجة الرائدة 0.13 مايكرون وبدأنا الانتاج على رقاقات بسماكة 300م م». وأضاف باريت: «رغم أن سنة 2001 كانت صعبة لشركة إنتل، لا أستطيع التفكير بتبادل المواقع مع أية شركة أخرى على هذا الكوكب. واستثماراتنا في البحث والتطوير والتصنيع خلال العام 2001 تضعنا في موقع النمو الأسرع بالمقارنة مع قطاع التقنية عندما يتعافى». انخفاض 21% بلغت عائدات إنتل للعام 2001 بكامله 26.5 مليار دولار، بانخفاض 21 في المئة عن 33.7 مليار دولار في العام 2000. وبلغ صافي الدخل، باستثناء التكاليف المتعلقة بعمليات التملك، 3.6 مليارات دولار بانخفاض 70% عن 12.1 ملياراً في العام 2000، كما بلغ عائد السهم 0.52 دولار في العام الماضي، بانخفاض 70% عن 1.73 دولار في العام الأسبق. ومع احتساب تكاليف التملك وفق الأسس المحاسبية المتعارف عليها، بلغ صافي دخل إنتل في السنة الماضية 1.3 مليار دولار، بانخفاض نسبته 88% عن 10.5 مليار دولار في العام 2000، وبلغ عائد السهم الواحد 0.19 دولار، بانخفاض نسبته 87% عن 1.51 دولار في العام 2000. وقد شملت مصاريف عمليات التملك في العام 2001 ما مجموعه 198 مليون دولار كرسوم للبحث والتطوير و2.3 مليار دولار من ايفاء الدين وتكاليف أخرى متصلة بالتملك. 38 معالجا جديدا يذكر ان انتل الشركة الرائدة عالميا في تصنيع رقائق الكمبيوتر أعلنت خلال العام الماضي عن طرح 38 معالجاً جديداً، كان من بينها أسرع معالج في العالم موجّه لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المكتبية، وأقل معالج حاجة للطاقة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المحمولة، إلى جانب أقوى المعالجات من فئة 64 بت لدعم العمليات الحسابية التجارية الحرجة. ووصل معالج «إنتل بنتيوم4» إلى سرعة قدرها 2 جيجاهيرتز في شهر أغسطس من العام 2001، ليكون في ذلك أسرع معالج في العالم يستهدف أجهزة الكمبيوتر الشخصية المحمولة، كما أنه يعدّ أسرع المعالجات تطوراً يظهر حتى الآن، وتم تصميم الهندسة البنائية الدقيقة لمنظومة معالجات «إنتل بنتيوم 4» على نحو يمكن أن يصل معه إلى 10 جيجاهيرتز طيلة فترة حياته. وتشتمل الإنجازات الأخرى التي شهدتها المعالجات على تقديم أسرع معالج مخصص لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المحمولة، وهو معالج «إنتل بنتيوم 3» بسرعة (1 جيجاهيرتز) فضلاً عن أقل معالجات أجهزة الكمبيوتر الشخصية استهلاكاً للطاقة في العالم، والذي استخدمت فيه تقنية «الخطوة السريعة» SpeedStep الخاصة بشركة إنتل، ليجمع بين الأداء العالي لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المحمولة والعمر المديد للبطارية. وطرحت شركة إنتل أول معالج للأجهزة المحمولة في عالم هذه الصناعة قادر على العمل بفرق جهد قدره «فولط واحد»، ويستهلك أقل من نصف واط من الطاقة، وتم تصميم معالج «بنتيوم 3» ذي الفولطية المتدنية بسرعة 500 ميجا هيرتز للأجهزة المحمولة بالاعتماد على تقنية «الخطوة السريعة» بهدف الوصول إلى أرقى درجات الأداء وأقل قدر ممكن من استهلاك الطاقة، مع ضمان عمر مديد للبطارية لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المحمولة متناهية الصغر. كما أعلنت الشركة عن تقنية جديدة أتاحت لها توفير معالجات للشبكات القابلة للبرمجة على نحو شامل، لتصبح قادرة على معالجة البيانات بسرعات تتجاوز 10 جيجا بت في الثانية الواحدة، ومن خلال تقديم تصميمها وخبرتها في مجال السيليكون إلى عالم الاتصالات، باتت شركة إنتل قادرة على بناء أقوى المعالجات للشبكات وأكثرها مرونة في الأسواق. وتعمل إنتل بتعاون وثيق الصلة مع شركة مايكروسوفت لضمان الرقي بنظام التشغيل «ويندوز إكس بيه» Windows XP بهدف الاستفادة من المزايا المتطورة لمعالج «بنتيوم - 4» قبل طرحه في شهر أكتوبر، ويلاحظ مستخدمو نظام «ويندوز إكس بيه» الذين يمتلكون أجهزة كمبيوتر شخصية تعتمد على معالج «بنتيوم 4» مدى الربط السريع والسلس مع الشبكات، وكذلك الحال بالنسبة إلى عمليات نقل الملفات وتشغيل الملفات المرئية والسمعية والرسومات البيانية بالأبعاد الثلاثية. كتب عبدالفتاح فايد: