بحث محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي امس سبل تعزيز وتوطيد علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين امارة أبوظبي ومقاطعة نورماندي الفرنسية. جاء ذلك خلال استقبال المدير العام للغرفة لدانييل جولييت عضو البرلمان الفرنسي الذي يزور البلاد حاليا حيث تم كذلك استعراض ومناقشة امكانية التعاون بين الشركات الصغيرة والمتوسطة في كل من أبوظبي ونورماندي وزيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين خلال الفترة المقبلة. واكد محمد عمر عبد الله على قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين دولة الامارات وجمهورية فرنسا الصديقة والتي تعتبر نموذجا متميزا للصداقة في مختلف المجالات والتي تنبع من العلاقات الجيدة بين قادة البلدين الصديقين. وقال أن هناك فرصا واعدة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات ورجال الاعمال والمستثمرين في أبوظبي ونظرائهم في مقاطعة نورماندي مشيرا الى أن الغرفة وانطلاقا من مسئوليتها كجهة معنية بشئون القطاع الخاص ستعمل جاهدة على تحقيق ذلك وستوفر كافة التسهيلات والمعلومات التي تساهم في قطع خطوات هامة على هذا الطريق كما ستقوم الغرفة بتسهيل مهمة زيارة الوفد الفرنسي الزائر للتعرف على المناخ الاستثماري والقطاعات التجارية والاقتصادية التي يمكن التعاون فيها كتقديم المعلومات والاحصاءات حول الاقتصاد الوطني وأبوظبي مشيرا الى أنه تم التعرف على رؤية الضيف الفرنسي الكبير حول تفعيل التعاون المشترك وامكانية زيادة حجم التبادل التجاري بين أبوظبي ونورماندي واقترحنا على أن يتم البدء بالمنتجات الصغيرة ثم التدرج في البضائع الاكبر حجما من اجل التعريف بمنتجات هذه المقاطعة الفرنسية ومن ثم فتح اسواق الدولة أمامها وترويجها. وذكر أن المرحلة المقبلة ستشهد تنشيطا واضحا وملموسا في العلاقات الاقتصادية بين الامارات وفرنسا وخاصة بعد انشاء مركز الترويج المشترك بين فرنسا وأبوظبي الذي جاء تاكيدا للصلات القوية التي تربط بين رجال الاعمال والمؤسسات بأبوظبي وفرنسا والتواجد الكبير للشركات الفرنسية بالدولة وأبوظبي والتي تعمل في مختلف القطاعات وعلى رأسها القطاع النفطي والمصرفي والصناعي وبعض القطاعات التجارية والخدمية الاخرى وفي قطاع الاتصالات وفي الواقع أن هذه الشركات ساهمت على مدار السنوات الماضية بفاعلية في التنمية الاقتصادية ولها بصماتها الواضحة في مختلف مجالات الحياة بالدولة. ومن جانبه اشاد دانييل جولييت بالنهضة الكبيرة التي حققتها دولة الامارات وامارة أبوظبي على وجه الخصوص خلال السنوات الماضية والتي جعلت منها احد اكثر الدول نموا وتطورا في المنطقة وخاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري والتي انعكست ايجابيا على القطاعات الاخرى بالدولة واصبحت الامارات نموذجا يحتذي به في الارادة والتحدي. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: