اعلن ميناء الفجيرة امس عن احصائية الانتاجية السنوية للعام المنصرم 2001، وتشير الاحصاءات الى مناولة 19.9 مليون طن خلال عام 2001 وبزيادة 20% عما تمت مناولته في العام السابق 2000 وبزيادة 60% عما تمت مناولته في عام 1999 مما يؤكد ويعزز ريادة ميناء الفجيرة كميناء متعدد الاغراض يستقبل كافة انواع البضائع من حاويات وبضائع عامة وبضائع سائبة وزيوت. والميناء في سبيله الآن الى انجاز المرحلة النهائية من خطة توسعات شاملة، حيث انتهت مرحلة تعميق مياه الحوض الى 15 متراً في العام الماضي وجاري انشاء ارصفة اضافية بطول 600 متر للرصيف الرئيسي ومن المقرر الانتهاء من تلك العملية في النصف الثاني من العام الجاري ليصبح لدى الميناء رصيف رئيسي مستقيم بامتداد 1.4 كيلو متر، كما ان مشروع انشاء سير آلي جديد لتحميل الاحجار بطاقة تحميل 2000 طن في الساعة قيد التنفيذ ومن المقرر تشغيله في يونيو من هذا العام. وفي تعليقه على اداء وانجازات الميناء عام 2001 افاد موسى مراد عبدالله المدير العام لميناء الفجيرة بقوله: انه بفضل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي ـ عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة ـ والمتابعة الحكيمة لسمو الشيخ صالح بن محمد الشرقي ـ رئيس ميناء الفجيرة اضاف ميناء الفجيرة انجازا جديدا الى سجل انجازاته العريضة حيث ان معدل الاداء في عام 2001 كان جيدا ويعطينا رؤية واضحة لما يمكن ان ننطلق منه الى المستقبل، فنحن نعمل جاهدين لزيادة معدل الانتاجية في 2002. كما ان مشروع زيادة وتوسعات الرصيف يسير قدما وفق الخطة الموضوعة حيث سيوفر لنا مساحات اضافية من الارصفة لاستثمارها ومشروع السير الآلي الجديد لتحميل الاحجار سيمثل دعما اضافيا لانتاجية الميناء. كل هذه العوامل تعطينا فرصة جيدة في تحقيق المزيد من التقدم والتطور وزيادة معدل خدماتنا لعملائنا. وقال نحن نعتز بكوننا ميناء متعدد الاغراض لدينا القدرة على مناولة مختلفة انواع البضائع ومن ثم تلبية احتياجات مختلف العملاء. لقد شهدنا نمواً مضطردا في نواح عديدة تعكس اهمية النمو التجاري لامارة الفجيرة بوجه عام وميناء الفجيرة بوجه خاص. ويتضمن هذا النمو مناولة اكثر من 400 الف طن من البضائع العامة بنسبة زيادة 100% تقريبا ومناولة 4.25 ملايين طن من البضائع السائبة بنسبة زيادة 10% ومناولة الزيوت بأكثر من 11.5 مليون طن بنسبة زيادة جيدة تقدر ب61% كما اننا نتوقع ان يحدث اضطراد في كافة هذه الانشطة خلال عام 2002. واشار الى ان منطقة المخطاف وانتظار السفن بالمياه الاقليمية المقابلة للفجيرة ظلت تلبي الطلب المتزايد عليها من خلال حوالي 70 قاربا للتزويد بالخدمات يعملون بالفجيرة. كما انه خلال العام الماضي قام عدد من الشركات الرئيسية كشركة بارويل وانشكيب وكانو بالاستثمار بانشاء مكاتب ومخازن جديدة لها داخل الميناء لتغطي الاحتياجات المتزايدة للسفن التي تستخدم منطقة المخطاف. وقال النشاط الوحيد الذي لم يتماشى مع طموحاتنا خلال عام 2001 هو حركة مناولة الحاويات ولكننا على ثقة من امكانية تطويره وزيادته عند انتهاء وتشغيل الارصفة الجديدة. لقد كان لقرار عملاء رئيسيين بتحويل سفنهم مباشرة الى مومباي بدلا من استخدام الفجيرة كمحطة ترانزيت للبضائع اثر كبير في انخفاض 30% من حركة مناولة الحاويات النمطية ولقد كان من الصعب التعويض المباشر لهذا الانخفاض وفقا لجدول ارتباطاتنا والاستخدام الحالي للارصفة. وعلى كل حال سيظل دفع هذا النشاط على رأس اولوياتنا واهتماماتنا. واضاف بقوله نحن على ثقة تامة انه طالما ظلت خدماتنا لعملائنا على مستوى عال من الكفاء اضافة الى موقعنا المميز على الساحل الشرقي والقدرة الاستيعابية للارصفة الجديدة فإن ذلك سيسمح لنا بتقديم مزيج متميز بين الخدمات المتميزة وبأسعار مناسبة.