أعلنت طيران الامارات عن اطلاق اول خدمة مباشرة من دون توقف بين الشرق الاوسط واستراليا في الثاني من شهر اغسطس المقبل بمعدل أربع رحلات اسبوعيا بين دبي ومدينة بيرث عاصمة ولاية استراليا الغربية. وقالت الشركة ان الرحلات بين دبي وكبرى مدن غرب استراليا التي تستمر عشر ساعات وخمسين دقيقة ستجرى في ايام الاثنين والاربعاء والجمعة والسبت من كل اسبوع على ان تعود في اليوم نفسه الى دبي. وسوف تنطلق الخدمة الجديدة باستخدام طائرة بوينج 777 ـ 200 بتقسيم الدرجات الثلاث، وتخدم هذه الخدمة الجديدة المسافرين في مناطق الشرق الأوسط واستراليا وأوروبا وذلك عبر توفير رحلات مباشرة بين دبي وبيرث وخدمة مع نقطة توقف واحدة بين استراليا وأوروبا. وسوف تسهم طاقة الشحن التي تتمتع بها الطائرة البوينج 777 ـ 200 في تعزيز حركة المبادلات التجارية بين منطقة الخليج واستراليا الغربية التي تشتهر بالمنتجات الطازجة، وتعد استراليا الغربية أكبر ولاية في استراليا، وتقدم لزوارها العديد من عناصر الجذب السياحي مثل رحلات الابحار على الشاطيء وعطلات المغامرات ورحلات السفاري الجوية. تجدر الاشارة الى ان هذه الوجهة الجديدة تأتي في اطار المحطات الخمس الجديدة التي اعلنت الشركة عن افتتاحها خلال العام الجاري والتي تشمل بالاضافة الى مدينة بيرث، الدار البيضاء، وموريشيوس والخرطوم واوساكا. وسوف يبدأ تدشين المحطات الاخرى كالآتي: الدار البيضاء 31 مارس، الخرطوم 8 ابريل وموريشيوس وأوساكا (1) سبتمبر وسوف تخدم طائرة البوينج 777 ذات المدى الاطوال كلاً من اوساكا وبيرث بمعدل اربع رحلات مباشرة من دون توقف الى كل منهما في الاسبوع انطلاقا من دبي. أما طائرات الايرباص (A330) فسوف تخدم الخطوط الثلاثة الاخرى بمعدل ثلاث رحلات اسبوعيا لكل منها في البداية. وتتمتع الخطوط الخمسة الجديدة بآفاق واسعة فيما يتعلق بحركتي الركاب والشحن، اذ تعتبر بيرث وجهة مفضلة للسياحة العائلية من اوروبا والولايات المتحدة الأمريكية ومصدراً للخضار والفواكه الطازجة الى اوروبا، وتعد اوساكا محوراً رئيسيا لحركة رجال الاعمال والصناعة والشحن. كما تمثل موريشيوس وجهة رئيسية للسياح من منطقة الشرق الاوسط، كما تصدر الملابس الجاهزة التي يتوقع ان تزيد حركتها بمعدلات عالية بعد التسهيلات التي ادخلت مؤخراً على نظام الحصص التصديرية الأمريكية وتخفيض الرسوم الجمركية. وترتبط العاصمة السودانية الخرطوم بعلاقات تجارية واسعة مع الشرق الاقصى من خلال دبي، عدا حركة الركاب من الجاليات السودانية الكبيرة المقيمة في دول مجلس التعاون الخليجي، اما الدار البيضاء فتشكل مركز جذب للزوار من الشرق الأوسط وتصدر الفواكه والخضروات الطازجة. كتب مصطفى عبدالعظيم: