مازال التفاؤل هو الحالة المسيطرة على صناع القرار في القطاع السياحي حول العالم رغم «نكسة سبتمبر» وما اسفرت عنه من خسائر فادحة للعاملين في هذا القطاع. منظمة السياحة العالمية تؤكد ذلك، وتدلل عليه بأن القطاع السياحي واجه في الخمسين عاماً ازمات عديدة، سواء كوارث طبيعية او صراعات عرقية اجتماعية وحروب وازمات اقتصادية واعمال عنف، ولكن صناعة السياحة تجاوزت كل هذه الازمات. وتضيف انه رغم حالة التشاؤم الحالية إلا ان هناك تفاؤلا بأداء السياحة في المستقبل القريب، وسوف تعود معظم قطاعات الاعمال في العالم الى نشاطها في العام 2002. ورغم المناخ السلبي المالي فإن السياحة العالمية حافظت على نموها اكثر من اي قطاع آخر، وفقا للارقام والاحصائيات، فالشهور الثمانية الأولى من العام 2001 كان هناك نمو تراوح ما بين 3 ـ 4% بالمقارنة مع العام السابق الذي حقق اجمالا نمواً بنسبة 7.4.إلا ان المنظمة قالت إن احداث سبتمبر اثرت بالفعل على السياحة في المدى القصير والمتوسط، ومع ذلك فإن تلك الاحداث ستكون فرصة لظهور نوعيات واشكال سياحية جديدة، وتقدر حجم النمو في العام 2001 بنسبة 1%. وتتوقع منظمة السياحة العالمية ان يبلغ عدد السياح حول العالم في العام 2001 نحو 705 ملايين سائح مقابل 698.8 مليون في العام 2000، واوضحت ان عدد السياح منذ يناير حتى 10 سبتمبر 2001 ـ أي قبل الاحداث الشهيرة بيوم واحد ـ بلغ 544 مليون سائح، بزيادة 3.9% عن الفترة ذاتها من العام السابق. وتتوقع ايضا ان يصل عدد السياح خلال الفترة من سبتمبر ـ ديسمبر نحو 161 مليون سائح بانخفاض 8% عن الفترة ذاتها من العام الماضي. وتوزع العد على الاسواق السياحية المعروفة، فقد بلغ عدد السياح في الدول الامريكية 97 مليون سائح، و97 مليوناً في دول الباسيفيك وآسيا، و350 مليوناً في اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا، ولاحظت ان حجم الانخفاض في السوق الامريكي بلغ 25%، و4% في السوق الأوروبي والشرق الاوسط وافريقيا، و5% في اسيا والباسيفيك. وفي احدث تقرير لمنظمة السياحة العالمية تحت عنوان «السياحة بعد احداث سبتمبر 2001: اراء وتوقعات «حصلت البيان» على نسخة منه ـ ترصد المنظمة واقع ما حدث ونتائجه والخسائر التي منيت بها الشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة، والتوقعات للعام الحالي، وسبل الخروج من الازمة. التقرير اعده قسم التسويق والترويج بالمنظمة العالمية، وهو عبارة عن استقصاء واستبيان شمل خبراء السياحة العالمية والجهات السياحية الحكومية حول العالم والمعاهد المتخصصة. ينطلق التقرير من ارضية التدليل على قدرة السياحة العالمية على مواجهة الاحداث والازمات ففي خلال الفترة من 90 حتى 2000 حققت السياحة العالمية نموا سنوياً بمعدل 4.3% بالرغم من حرب الخليج الثانية، والحرب التي دارت رحاها في يوغسلافيا والتي سميت «حرب البلقان»، وازمة الاسواق المالية في دول جنوب شرق آسيا، لكن ـ كما يشير التقرير ـ الهجوم الذي حدث على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر اتخذ «بعدا دراماتيكيا» اكثر من الازمات الاخرى في العشر سنوات الاخيرة، وايجاد حالة خوف كبيرة من السفر بالطائرات، بالاضافة الى الاداء الاقتصادي الضعيف الذي سبق الأحداث. وكان أول رد فعل عقب الازمة هو عودة السياح إلى بلادهم بأسرع وقت ممكن، وتبع ذلك موجة الغاءات كبيرة، خاصة للرحلات الطويلة من أمريكا الشمالية وآسيا وغرب أوروبا، وإن كانت انتعاشة ملموسة الى حد ما بدأت مع نهاية أكتوبر الماضي ولكن مع حجوزات متأخرة. وعانت المحطات السياحية التي تعتمد بشكل كبير على تدفق السياح من الولايات المتحدة بشكل كبير، وأدى ذلك الى فقدان كثير من الوظائف وتخفيض عمليات التشغيل. ومع ذلك فان ما حدث شجع على السياحة الاقليمية، التي تمثل نحو 80% من حركة السفر العالمي براً، وقاومت الرحلات الفردية بشكل أفضل، واستمر تدفقها من خلال الحوافز والعروض القوية، مثل السياحة الرياضية والثقافية والاجتماعية والريفية. ويحذر التقرير من حالة التشاؤم والتقييمات الخاطئة لتأثيرات الازمة وتداعياتها على السياحة اعتمداً على المعلومات الخاطئة، وهو ما أكد الحاجة الملحة الى ضرورة وجود معلومات أكثر عن صناعة السياحة لتحسين وتطوير التقييمات التي تعكس بوضوح تأثيرات الازمة على القطاع السياحي حتى تستطيع السياحة العالمية تجاوز الازمة بسرعة وهو ما يستدعى التعاون بين القطاع الخاص والحكومات. ويشير التقرير الى ان انخفاض معدلات السياحة العالمية سبق أزمة سبتمبر، فالعام 2001 شهد تدهوراً وانخفاضاً مستمراً في الأحوال الاقتصادية، وبطء النمو العالمي وتدهور أسعار الأسهم وانعكس ذلك على مركز السياحة التي تراوحت نسب النمو بها ما بين 3 ـ 4% وحقق عدد المسافرين نمواً في الربع الأول بنسبة 6.3% فيما انخفض في الربع الثاني الى 2.6% وانخفض السفر في درجة رجال الاعمال على الطائرات بشكل دراماتيكي وبنسبة 17.2% والدرجة الأولى 7.5% بينما تزايد عبر الدرجة الاقتصادية بنسبة 9.3% مقارنة بالعام السابق. ويطرح تقرير منظمة السياحة العالمية تساؤلاً يبدو مهماً: هل تتلاشى التأثيرات النفسية لأحداث 11 سبتمبر سريعاً؟ هناك علامات وبشائر مشجعة بالفعل، وتفاؤل بأن الانتعاش سوف يأتي خلال النصف الثاني من العام 2002، وهناك ثقة عامة من عودة صناعة السفر تدريجياً في أغلب الأسواق بالرغم من ان السوق الأمريكي قد يستغرق وقتاً أطول لعودة الانتعاش اليه، ومع ذلك هناك خطوات جادة من الحكومات الفيدرالية الأمريكية لعودة الانتعاش في الربع الثاني من العام الجاري. وتذهب المنظمة في التفاؤل بكشفها عن استطلاع أخير يظهر أن أكثر من 80% من اليابانيين الذين كانوا يعتزمون السفر للسياحة قبل 11 سبتمبر مازالت لديهم الرغبة في السفر لكن الى المحطات المجاورة في آسيا أو المحيط الهادي. ويكفي القول بأن هناك 16 مليون ياباني يسافرون سنويا الى خارج بلادهم سواء للسياحة أو العمل. وبالنسبة الى أوروبا فان عودة الحجوزات ستكون بطيئة لكن السفر الداخلي بين الدول الأوروبية لن يتأثر وسيستمر بشكل طبيعي. ومن الناحية النفسية فان خبراء الاقتصاد وصناع القرار السياحي يؤكدون على أهمية ان يسافر الناس سواء لأسباب عملية، واقتصادية أو للراحة والاستجمام في الاجازت والترفيه فالاجازة لم تعد ترفيهاً وانما جزءاً مهماً وحيوياً في الحياة. أما أهم المؤشرات الايجابية التي تستشهد بها منظمة السياحة في تقريرها فهي الصفقة التي أعلنت عنها شركة طيران الامارات بقيمة 15 مليون دولار لشراء 58 طائرة، وقالت المنظمة ان هذه الصفقة سوف تعطي الثقة لسوق صناعة الطيران العالمي، والتعبير عن الثقة ايضا في مستقبل السياحة على المدى الطويل سواء في دبي أو في العالم بشكل عام. ويستعرض تقرير منظمة السياحة العالمية بالتفصيل الخسائر التي لحقت بشركات الطيران وحركة السفر عامة بعد أحداث سبتمبر ويصفها بأنها كانت تأثيرات «عاجلة» و«دراماتيكية» رغم ان المؤشرات قبلها كانت تؤكد وجود أزمة بالفعل لدى شركات الطيران قبل الهجمات، ففي 21 أغسطس حذرت «الايكونومست» البريطانية من منافسة الاسعار بين الشركات في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي وتأثيره على أداء تلك الشركات، وقدرت وقتها انخفاض السفر على درجة رجال الاعمال بالطائرات بنسبة 20%. إلا ان الخسائر تفاقمت بصورة رهيبة بعد أحداث سبتمبر، ووفقاً لمنظمة الطيران العالمية، قدرت الخسائر التي لحقت بشركات الطيران العالمية ما بين 10 ـ 12 مليار دولار، منها نحو 7 مليارات دولار لشركات الطيران في أوروبا وآسيا وأفريقيا واستراليا، ونحو 5.3 مليارات دولار خسائر للخطوط الداخلية في الولايات المتحدة . التأثيرات المباشرة على حركة السفر تمثلت في هبوط السفر عبر الأطلنطي بنسبة 36% بشكل مفاجيء، والكاثي باسيفيك بنسبة 12.1% وعبر الباسيفيك من اليابان الى هاواي والولايات المتحدة بنسبة 50%، وانخفضت الحجوزات في الفترة من 11 ـ 14 سبتمبر بنسبة 28% لشركة أمادويوس وشركات اخرى تتعامل مع السوق الأمريكي. وهدد الافلاس بعض خطوط الطيران الاخرى مثل سابينا وسويس اير وميدواي ايرلاين، وتم تخفيض الطاقة التشغيلية والعمالة في خطوط الطيران بأمريكا وأوروبا بنحو 140 ألف وظيفة، وبلغت نسبة انخفاض الطاقة التشغيلية في السوق الأمريكي فقط 20%. ففي أوروبا انهت «أليطاليا» نحو 3 آلاف وظيفة و«سويس اير» 9 آلاف وظيفة و«البريطانية» 7 آلاف وظيفة و«فيرجين اتلانتيك» 1200 وظيفة. كما كان من بين التأثيرات أيضاً تشديد الاجراءات الأمنية في المطار مما نتج عنه ضغط مضاعف على أنظمة التعامل مع المسافر. وأعلنت «الاير فرانس» خسائر بلغت 62 مليون يورو في الـ 10 أيام الأولى التي أعقبت 11 سبتمبر، وقامت «لوفتهانزا» بتأجيل أو الغاء طلبياتها من الطائرات. وبرزت المشكلة الرئيسية في مسألة التأمين على الرحلات والطائرات خاصة في الولايات المتحدة، مما جعل الحكومة توافق على دعم صناعة الطيران بنحو 15 مليار دولار، إلا ان بعض هذه الأموال ذهبت لتغطية الخسائر الطارئة لشركات الطيران بالولايات المتحدة التي بلغت في الربع الثالث من العام الماضي 414 مليون دولار، ومن جانبه اتخذ الاتحاد الأوروبي موقفاً موحداً لتقليل الخسائر خلال الأيام الأربعة الأولى التي أغلقت فيها الولايات المتحدة أجواءها أمام حركة الطيران، وقامت الحكومة البلجيكية بإقراض شركة «سابينا» 125 مليون دولار ورغم ذلك أعلنت الشركة افلاسها في نوفمبر. ولتغطية تكاليف الزيادة على الأمن والتأمين أعلنت العديد من خطوط الطيران زيادة أسعارها على التذاكر فقد أعلنت كيه. ال. ام زيادة 5 دولارات على التذكرة ولوفتهانزا 8 دولارات وايبريا 8 يورو واير وملسيكو 5.5 دولارات. والقطاع الفندقي تأثر أيضاً واستقبل تدفقاً من الالغاءات في الأيام الأولى التي اعقبت الهجمات، ففي بعض فنادق الولايات المتحدة انخفض الاشغال بنسبة قصوى ما بين 60 ـ 70% وفقد نحو 260 ألف شخص وظائفهم ورغم ذلك أبدى مديرو الفنادق تفاؤلهم بالعودة، اعتماداً على السوق المحلي والاقليمي ففي استطلاع رأي لمديري الفنادق في أمريكا أظهر أن 58% من اجمالي الفنادق اعادت التركيز لمجهودات التسويق على قطاع الاعمال المحلي بعد الاحداث. بشكل عام شهدت فنادق المدن الكبرى في العالم انخفاضا بنسبة 20 - 30% في حجم اعمالها. مدن مثل لندن وباريس وروما، التي تعتمد بشكل رئيسي على السوق الأمريكي مازالت تعاني بشكل كبير، وانخفض حجم الاشغال العام في فنادق لندن بنسبة 10% في سبتمبر واكتوبر، وانخفضت نسب اشغال الغرف من زوار الولايات المتحدة بنسبة 45.5%، ومن الزوار اليابانيين بنسبة 39% ولكن السوق الداخلي لم يتأثر. الحال نفسه في فنادق باريس التي شهدت انخفاضا في عدد الزوار الامريكان بنسبة 91% واليابانيين بنسبة 80%. وفقدت فنادق فيينا 31% من عدد الليالي السياحية لزوار امريكا الشمالية 8% لليابانيين، وايضا فنادق ايرلندا فقدت نسبة 31% من زوار أمريكا، أما في الشرق الاوسط فقد عانت فنادق المنطقة بشكل كبير. الا ان تقرير منظمة السياحة العالمية يوضح ان فنادق دبي - استثناءً - استعادت وضعها الصحي في منتصف اكتوبر 2001 وحققت نسبة اشغال بلغ اكثر من 80% ونسبة حجوزات جيدة. وبالنسبة للسلاسل الفندقية العالمية فقد انخفضت ارباح «هيلتون» بنسبة 66% في الربع الثالث من 2001 وشهدت «ستاروود» انخفاضا في الارباح بنسبة 71% في الفترة ذاتها كذلك انخفض عائد الدخل على الغرفة بنسبة 19% في فنادق الولايات المتحدة و8.2% في باقي انحاء العالم، وعلق الرئيس التنفيذي لستاروود الفندقية على ذلك قائلا: ان احداث 11 سبتمبر غيرت صناعة السفر وفاقمت من ضعف توجهات سفر رجال الاعمال. اما الاهتمام الرئيسي للفنادق العالمية فقد كان على التأثير السلبي على المشروعات الجديدة فهناك مشروعات فندقية امريكية معرضة للالغاء بنسبة 6%. وتقول منظمة سفر رجال الاعمال الامريكية ان هذا القطاع يحتاج إلى 3 - 6 اشهر حتى يعود إلى طبيعته في الوقت ذاته هناك حالة من الترقب والمتابعة تسيطر حاليا على معظم المستهلكين وهو ما يزيد من توتر العاملين في القطاع الفندقي، فأسبانيا تنتظر انخفاضا بنسبة 20% في حجوزات نوفمبر وديسمبر وامريكا انخفاضا سالبا 16%. ووفقا لاراء وكلاء السفر والسياحة في العالم وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية فانه ومع استمرار الوضع الاقتصادي الحالي فسوف تستمر الخسائر والمعاناة وتقدر جمعية وكلاء السفر في امريكا انخفاض العائد السياحي إلى 9.9 مليارات دولار العام 2001 مقابل 13.4 مليار دولار العام 2000. فشركة ميد ترافي فقدت 16% من اعمالها منذ سبتمبر واغلقت 15 قرية سياحية كانت مجهزة للشتاء، وشهد السوق البريطاني هبوطاً بنسبة 33% في موسم السفر الشتوي و45% من حجوزات الصيف للعام 2002. ألمانيا التي تعد اكبر سوق مصدر للسياحة في العالم شهدت الغاءات نحو 25% من الرحلات التي كانت مقررة إلى الولايات المتحدة. ومعظم وكلاء السفر في الارجنتين استبدلوا وجهاتهم السياحية البعيدة بأماكن قريبة مثل الارجواي وشيلي والبرازيل. في الشرق الاوسط عانت الشركات بشكل كبير «فإسرائيل» كانت تعاني انخفاضا رهيبا قبل 11 سبتمبر بسبب الاحداث والصراع مع الفلسطينيين وشهدت برامج الرحلات انخفاضا بأكثر من 75%. ويشير التقرير ان دبي شهدت انتعاشا مع عودة الاشغال للفنادق. ويتوقع التقرير ان وجهات السفر التقليدية مثل اسبانيا وفرنسا وايطاليا استفادت من الازمة ولكن ستواجه مشكلة في انخفاض الطاقة الاستيعابية، وتشير التوقعات أن طرح البرامج السياحية سوف يتأخر حتى فبراير المقبل. وتخلصت شركة توماس كوك من نحو 2600 وظيفة في أوروبا وقررت اغلاق عدد من وكالات السفر التابعة لها بعد هبوط 12% من حجوزات الشتاء. وفي فرنسا استقبل وكلاء السفر الغاءات بعد الاحداث بلغ 11 الفاً بنسبة 5 - 10% من اجمالي الرحلات من فرنسا حتى مواقع الانترنت عانت ايضا من الازمة، فموقع «ترافل وسيتي» تخلص من 320 وظيفة، وهبط معدل الزيارة لمواقع خطوط الطيران على الانترنت. المفاجأة: كما يذكر التقرير ان شركات السياحة البحرية تأثرت ايضا فعلى سبيل المثال شركة «برينس كروز» عانت بنحو 10% في انخفاض السعة والاشغال، وشركة «امريكان كلاسيك فواجين» اكبر شركة امريكية اوقفت بعض رحلاتها. ويتفق خبراء السياحة حول العالم ان صناعة السياحة اصبحت بحاجة لعوامل الأمن اكثر من أي وقت مضى وخاصة تأمين الطائرات واستخدام التكنولوجيا الحديثة، كذلك التسويق الجيد والكثيف خلال المرحلة الحالية والمقبلة والتأكيد على استمرار النشاط والاستقرار والامن وطرح برامج ترويجية لتشجيع السياحة المحلية. ويشير التقرير ان الحكومات عليها ان تتحمل كامل مسئولياتها لدعم صناعة السياحة ومساعدة القطاع الخاص والتعاون معه وبناء الثقة للصناعة عن طريق النشاطات الترويجية التي تستهدف الزبائن واتباع خطط ترويجية تعطي عائدا افضل على المدى القصير. وتأتي التوقعات اخيرا في العودة مرة اخرى للنشاط السياحي العالمي بداية من نهاية العام المقبل مع استمرار النمو في القطاع السياحي وفقا لتقديرات المنظمة حتى العام 2020 بنسبة 4.1%، فمازال من المتوقع ان يصل عدد السياح حول العالم عام 2010 إلى نحو مليار شخص و1.6 مليار حتى العام 2020. كتب عادل السنهوري: