حقق الذهب مكاسب سعرية جديدة حيث اضاف حوالي عشرة دولارات الى سعر الاونصة مع نهاية الاسبوع ليصل الى 288 دولاراً مقارنة مع 278 دولاراً يوم الخميس من الاسبوع السابق.. ولكنه لم يصل الى المكاسب المتحققة له منذ ثلاثة اشهر في اعقاب الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية على مركز التجارة العالمي في نيويورك حيث تجاوز حاجز 300 دولار. وقالت مصادر انه يتوقع ان يواصل الذهب تعزيز مكاسبه السعرية وقد يستقر عند 285 دولارا للاونصة حتى موعد مزاد البيع الذي سيجريه بنك انجلترا المركزي والمحدد له يوم 16 الحالي. وفسرت ذلك بأن الذهب يسعى للحفاظ على السعر السائد والذي يتراوح بين 275 دولاراً و280 دولاراً وان هذا الارتفاع مؤقت بحيث تعود الاسعار بعد المزاد الى هذا المستوى السعري. وقد بدأ الاسبوع بسعر 279 دولاراً و20 سنتاً للاونصة يوم السبت، ثم تراجع الى 278 دولاراً يوم الاحد ليصل الى 277 دولاراً و55 سنتاً يوم الاثنين ثم الى 281 سنتاً يوم الثلاثاء والى 284 دولاراً و15 سنتاً يوم الاربعاء ويرتفع الى 287 دولاراً و30 سنتاً يوم الخميس والى 288 دولاراً و28 سنتاً يوم الخميس. وبالنسبة لسعر الذهب محليا فقد بلغ سعر العشر تولات 3971 درهماً مقابل 3846 درهماً بأسبوع المقارنة اي بزيادة قدرها 125 درهماً بينما بلغ سعر الاونصة 1060 درهماً مقابل 1027 درهماً وبزيادة قدرها 33 درهماً بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 «بدون مصنعية» 33 درهما و98 فلساً مقابل 32 درهما و88 فلساً، والذهب عيار 22 بسعر 31 درهماً و24 فلساً مقابل 30 درهماً و14 فلساً، والذهب عيار 21 بسعر 29 درهماً و86 فلساً مقابل 28 درهما و75 فلساً، والذهب عيار 18 بسعر 25 درهماً و73 فلساً مقابل 24 درهماً و53 فلساً. وقال متعاملون بسوق الذهب المحلية ان هذه المتغيرات السعرية تعتبر من التحركات المتوقعة فصعود الذهب او تراجعه السعري ما بين 5 ـ 10 دولارات او عادي ولا يؤثر على تجارة التجزئة لان التغيير بسعر الجرام طفيف للغاية ولا يشعر به المستهلك. وذكر سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان السوق معتادة على مثل هذه التحركات السعرية وتاجر التجزئة او حتى تاجر الجملة يستفيد من زيادة السعر لان رأس ماله يكبر حسب حجم الزيادة ولكن ذلك يكون بالقيمة الدفترية فقط، ولكن التاجر بصفة عامة يفضل استقرار الاسعار لانها تبعث الثقة في نفوس العملاء، خاصة وان اخبار المال والاقتصاد، وتحركات المعادن الثمينة اصبحت تطل على الجميع عبر شاشات التلفاز ووسائل الاعلام وهناك من يتابعون هذه الاخبار بدقة. واشار الى ان التحركات الحالية مؤقتة وسوف يعود الوضع الى ما كان عليه حيث ان هناك جهات يهمها ارتفاع سعر المعدن قبيل موعد المزاد الذي سيجريه بنك انجلترا منتصف الشهر الحالي لبيع جزء من احتياطياته الذهبية. من ناحيته اكد حلمي طه مدير احد المحلات في سوق ذهب دبي ان الوقت الحالي يعتبر وقتا عاديا لاداء السوق وتجار السوق يستعدون لاستقبال مهرجان دبي للتسوق وبالتالي لن تؤثر هذه التحركات السعرية على الاداء العام لسوق الذهب والمجوهرات المحلية. كتب مصطفى عويضة: