في مقابلة جرت مع تيرنس دي.آلن رئيس قطاع الاستثمار المصرفي في بنك أبوظبي الوطني، صرح تيرنس بأن صندوق بنك أبوظبي الوطني لتنمية الاموال في السوق المالي في دولة الامارات من بين افضل الصناديق المشتركة من حيث الاداء في العالم خلال العام الماضي. ويقول في حديثه: «في فئته، ومن حيث الاستثمارات في الاسهم لتنمية رأس المال الطويل الاجل، يعد صندوق بنك ابوظبي لتنمية الاموال بين افضل عشرين صندوق استثمار اداءً في العام 2001 حول العالم. ولاشك ان النتائج التي سيعلنها مدراء الصناديق الاستثمارية حول العالم ستؤكد هذا الاداء، وان هذا الصندوق قد يكون افضل الصناديق اداءً في فئته عام 2001 على مستوى العالم». ويتنبأ ألن بأنه من المتوقع ان تستمر اسواق الاسهم في الامارات في صعودها خلال الشهور القليلة المقبلة، ويضيف قائلاً: «من المتوقع ان تشهد اسواق الامارات ارتفاعاً تتراوح نسبته بين 12 و15% خلال عام 2002. وقد تكون هذه النسبة اكبر، ولكنها في النهاية تعتمد على التغير في نسبة الفائدة وسرعة استعادة بعض الاسواق الرئيسية نشاطها ـ خاصة في الولايات المتحدة الامريكية. ففي حال استعادت هذه السوق عافيتها، وكان هناك تأكيد على انخفاض اسعار الفائدة إلى ادنى مستوياتها الحالية، فسيكون من الطبيعي ان تجد بعض الاموال المستثمرة في اسواق الامارات طريقها إلى اسواق اخرى في العالم ساعية وراء الاستفادة من اي تحركات ايجابية تحدث هناك». ويقول ألن انه كان راض عن مهارة فريق الادارة في صندوق بنك أبوظبي الوطني لتنمية الاموال الذي ركز على الاستثمارات في الشركات القيادية في دولة الامارات، وتمكن من تجنب مخاطر وعثرات التقلبات العالية للاسهم خلال العام الماضي. ولاشك ان هذا اساس صندوق استثمار لتنمية الاموال طويل الاجل، والذي يتفق تماما مع توقعات مستثمرينا ومواصفات الصندوق». وفي معرض حديثه اعرب ألن عن تفاؤله من اعلان العديد من البنوك الرئيسية في دولة الامارات عن نجاح آخر، عندما تنشر نتائجها لعام 2001. اما فيما يتعلق بالاستثمار المصرفي في بنك ابوظبي الوطني، والخاضع لاشراف ومسئولية آلن، فيقول موضحاً: «العديد من زبائننا سعداء وراضون عن استثماراتهم، فمجهودات بنك ابوظبي الوطني الحثيثة لتقديم مجموعة من المنتجات ترضي كافة احتياجات العملاء كانت ذات نتائج واصداء ايجابية خلال العام الماضي، والتي تضمنت اداء صندوق بنك ابوظبي الوطني لتنمية الاموال، ومن المحتمل ان تظهر النتائج النهائية ارتفاعاً يبلغ نسبته 14.5% لصالح المستثمرين عن اداء العام الماضي. إلى جانب هذا هناك العديد من العملاء المستثمرين والعملاء اصحاب الحسابات الخاصة يستفيدون من برنامج ايداع العملات المزدوج ليحققوا فائدة على ايداعاتهم تتراوح بين 10% و15% خلال مدة تتراوح بين اسبوعين و12 شهراً». ويختتم آلن حديثه قائلاً: «ان الاستثمارات التي قمنا بها خلال السنوات الماضية من خلال توفير المهارات التقنية الصحيحة في قطاع الاستثمار المصرفي بالبنك، والمجهودات التي قمنا بها لفهم احتياجات عملائنا ليعود بالارباح. وننظر إلى عام ممتاز آخر في عام 2002 حيث ان البنك الرائد على مستوى الدولة سيستمر في العمل سويا مع عملائنا للتأكد من انهم لا يزالون محتفظين بابتساماتهم في بداية عام 2003».