تتوقع منظمة التعاون الاقتصادى و التنمية التابعة للأمم المتحدة أوسيد حدوث انتعاش فى معدلات ثقة المستهلكين و نشاط مؤسسات الاعمال فى الدول الاعضاء فى المنظمة وذلك خلال النصف الثانى من عام 2002. تأتى تقديرات أوسيد التى تتخذ من باريس مقرا لها فى وقت تعلو فيه نبرة التشاؤم العالمى من استمرار حالة الكساد العالمى الخانق فى مختلف أنحاء العالم طوال غالبية أشهر العام الجاري. وتشير التقارير الصادرة عن أوسيد التى تعنى بالاقتصاديات الصناعية الى أن معدل النمو الاقتصادى للبلدان الصناعية الثلاثين الاعضاء فى المنظمة خلال العام الجارى سيقترب بالكاد من 1.2% و هى النسبة التى بلغت عام 2001 حوالى 1%. ويراهن خبراء أوسيد على أن النصف الثانى من العام الجارى سيشهد شيئا من الرواج الاقتصادى النسبى.. غير أنهم حذروا من عواقب الافراط فى التفاؤل حيث لا تزال أجواء عدم الثقة و مشاعر عدم الامان من المستقبل سارية حتى الان و هى المشاعر التى نتجت عن تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر فى نيويورك وواشنطن العام الماضى. أ.ش.أ