يستهل كل من بنك المشرق وماستركارد العالمية عام 2002 بإتاحة الفرصة لحاملي بطاقات ماستركارد من بنك المشرق للفوز برحلة مدفوعة النفقات إلى اليابان أو كوريا الجنوبية لحضور إحدى مباريات بطولة فيفا كأس العالم 2002، والتي ستقام في شهر يونيو المقبل من هذه السنة. وستشتمل الحملة الترويجية ـ التي ستستمر لمدة ثمانية أسابيع ابتداء من شهر يناير وحتى شهر فبراير 2002 ـ على سحوبات أسبوعية ، يتم الإعلان خلالها عن فائز واحد من حاملي بطاقات ماستركارد من بنك المشرق كل أسبوع أي ثمانية فائزين خلال فترة الحملة. وتشتمل كل جائزة من الجوائز على بطاقة لحضور إحدى مباريات بطولة فيفا كأس العالم 2002 وتذكرة سفر ذهاب وعودة إلى اليابان أو كوريا الجنوبية ، وخدمة الانتقال من وإلى المطار وخدمة التنقل بالحافلة من والى موقع المباراة وحفل عشاء ، فضلا عن الإقامة لليلتين والضيافة طوال فترة الإقامة وهدايا تذكارية اخرى. وبهذه المناسبة، علق ستيفن بنتو، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك المشرق: «إن لكرة القدم شعبية واسعة في دولة الإمارات ويبدو أنه من الصعب جدا الحصول على بطاقات لحضور المباريات الرئيسية ضمن هذه الدورة، لذا يسعدنا أن نشارك ماستركارد العالمية، أحد الرعاة الرئيسيين لبطولة فيفا كأس العالم 2002، في هذه الحملة الترويجية المميزة ـ وبالتالي إتاحة فرصة ذهبية الى حاملي بطاقات ماستركارد من بنك المشرق للفوز ببطاقات دخول للمباريات والمشاركة الفعلية في هذا الحدث الضخم». وقال شون راشد، نائب الرئيس للعلاقات مع الأعضاء في ماستركارد العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تتيح هذه الحملة الترويجية فرصة لا تقدر بثمن لحاملي بطاقات ماستركارد الصادرة عن بنك المشرق لمشاهدة حدث ليس بوسع الآخرين إلا أن يحلموا به، وهو أن يكونوا ضمن صفوف المتفرجين لمتابعة أضخم بطولة رياضية في العالم وأكثرها شعبية». بصفتها راع رسمي لبطولة فيفا كأس العالم 2002، تحتفظ ماستركارد العالمية بحقوق حصرية في فئة الدفع بواسطة البطاقات والتي تشمل كافة أجهزة النفاذ إلى حسابات البطاقات مثل بطاقات الائتمان وبطاقات السحب الفوري وبطاقات أجهزة الصرف الآلي والبطاقات الهاتفية وما إلى ذلك. وتحصل ماستركارد بموجب هذه الرعاية على حقوق حصرية حول العالم في هذه الفئة لاستخدام العلامات والشعارات والمسميات الرسمية لبطولة فيفا كأس العالم 2002 في حملاتها الدعائية والترويجية والتسويقية. أضاف شون راشد قائلا: «توفر أول بطولة لكأس العالم تنظم خلال الألفية الجديدة فرصا جديدة وشيقة لماستركارد وللمؤسسات المالية ذات العضوية في شبكتها مثل بنك المشرق. ويسعدنا أن نتمكن من إتاحة فرصة فريدة ومرنة أخرى لتنمية الأعمال بالتعاون مع إحدى أهم المؤسسات ذات العضوية في شبكتنا في منطقة الخليج، وأنا واثق أن هذه العلاقة مع أهم بطولة رياضية في العالم مجتمعة مع كل المزايا المترتبة على امتلاك بطاقة ماستركارد من بنك المشرق ستجعل من هذه الحملة حدثا فريدا بالفعل». وللمشاركة في الحملة الترويجية، ما على المستهلكين سوى تقديم طلب إلى بنك المشرق للحصول على بطاقة ماستركارد، وذلك خلال فترة الحملة. وحالما تتم الموافقة على الطلب، سيتم إدراج اسم حامل البطاقة في بقية السحوبات الأسبوعية. وبالإضافة إلى ذلك، ففي كل مرة ينفق فيها حاملو بطاقات ماستركارد من بنك المشرق مبلغ 200 درهم، يتم إدراج اسمهم في سحب ذلك الأسبوع ، مما سيزيد من فرص الربح لديهم . اختتم ستيفن بنتو قائلا: «والشيء الجميل بالفعل في هذه الحملة الترويجية هو ان حاملي بطاقات ماستركارد الحاليين والجدد ، أمامهم فرصة متساوية للفوز ، حيث باستطاعة حاملي بطاقات ماستركارد الحاليين الصادرة عن بنك المشرق المشاركة في السحب عند إنفاقهم ما لا يقل عن 200 درهم خلال أسبوع واحد»، وكلما ارتفع معدل إنفاق حامل البطاقة كلما تضاعفت فرص فوزه حيث تؤهله كل 200 درهم ينفقها لإضافة قسيمة اشتراك أخرى إلى السحب الأسبوعي. ولتبسيط الأمر على المستهلكين، فإن الحملة لا تتطلب ملء أية قسائم أو إعادة أي قسائم اشتراك. تنظم السحوبات مرة في كل أسبوع لدى بنك المشرق حيث سيقوم البنك بإبلاغ الرابحين مباشرة.