فقد عدد من مشاهيرالمديرين فى الشركات العالمية عروشهم الذين تربعوا عليه خلال الاعوام القليلة الماضية حيث اتهمهم المساهمون بأنهم وراء الخسائر التى منيت بها شركاتهم عام 2001. ويتصدر جاك ناصر الرئيس التنيفذي السابق لشركة فورد لانتاج السيارات قائمة اسوأ المديرين العام الماضى رغم ارتفاع اسهمهم فى الاعوام القليلة الماضية حيث اشتهر بالقرارات الجريئة والفعالة والتى دعمت مركز الشركة فى سوق السيارات العالمي. وبدأ جاك ناصر يواجه المتاعب عندما تفجرت ازمة اطارات فايرستون المستخدمة فى سيارات فورد من طراز اكسبلورار الشهيرة فى اغسطس 2000 والى بلغت تكلفتها 3.5 مليارات دولار. وواجهت مشروعات التجارة الالكترونية التى ساهم جاك ناصر فى اقامتها تعثرا واضحا العام الماضى كما ازيحت شركة فورد عن موقعها كواحدة من اكبر منتجى الشاحنات فى العالم والتى كانت تدار ارباحا طائلة عليها خلال السنوات القليلة الماضية. وبلغت خسائر شركة فورد فى الاشهر التسعة الاولى من عام 2001 حوالى 1.5 مليار دولار وتراجعت اسعار اسهمها بنحو 28% حيث بلغ سعر السهم 17.35 دولارا. ويقول المقربون من جاك ناصر البالغ من العمر 54 عاما انه يفكر فى العودة الى استراليا. ويعتبر جيمس جودوين الرئيس السابق لشركة طيران يو ايه ال واحدا من افضل المديرين الذين واجهوا متاعب كبيرة نتيجة التباطو الذى شهدته صناعة الطيران فى الولايات المتحدة والعالم فى اعقاب احداث الحادى عشر من سبتمبر. واضطر جيسم جودوين الى الاستقالى فى اكتوبر الماضى فى اعقاب الخسائر التى منيت بها شركته والتى على اثرها تم تخفيض عدد الرحلات بنحو 20% والاستغناء عن عشرين الف عامل. وقال جيمس جودوين الرئيس السابق لشركة طيران يو ايه ال فى خطاب وجهه للعمال بالشركة قبل تقديم استقالته ان الشركة تواجه حاليا متاعب مالية و التى تفاقمت بعد احداث الحادى عشر من سبتبمر الماضى مشيرا ان المتاعب المالية للشركة بدأت قبل الحادى عشر من سبتمبر. واشار انه اضطر الى زيادة مرتبات الطيارين فى الشركة عام 2000 لحثهم على عدم الاضراب. وكان جودوين البالغ من العمر 57 عاما وقد وقع عقدا من شركة يو ايه ال للعمل كرئيس تنفيذى حتى عام 2004 بمرتب سنوى 900 الف دولار فى العام. وادت استقالة جيفرى كليلنج المدير التنفيذى السابق لشركة انرون الامريكية للطاقة فى اغسطس الماضى بعد ستة اشهر فقط من توليه المسئولية الى خسائر متتالية للشركة التى اعلنت افلاسها فى نهاية العام الماضى. وقال جيفرى كليلنج انه قدم استقالته لاسباب شخصية لاعلاقة لها بالمشاكل المالية الادارية التى كانت تواجهها شركة انرون. ويقول خبراء اقتصاديون ان كلينج كان معتادا على اتخاذ القرارات ذات المخاطرة الكبيرة فى محاولة لتحقيق المزيد من الارباح. وقال كلينج انه يود اعطاء المزيد من الوقت لاطفاله وممارسة هواياته المفضلة ركوب الدراجات والتزحلق على الجليد. ويرى خبراء اقتصاديون ان 2001 كان اسوأ عام لديبورا هوبكنز كبير المديرين الماليين بشركة لوسنت تكنولوجيز حيث اضطرت الى الاستقالة فى مايو الماضى نتيجة للمتاعب المالية التى واجهتها الشركة وتقول هوبكنز ان انخفاض معدلات الطلب فى قطاع الاتصالات والتكنولوجيا ادى الى تراجع الارباح بشركة لوسنت تكنولوجيز العام الماضى. وتشير هوبكنز ان احداث الحادى عشر من سبتمبر الماضى ادت الى تغيير قائمة اولوياتها حيث تقضى اوقاتها حاليا فى ممارسة رياضة الجولف. وتضيف انها غير متأكدة من انها فى حاجة الى وظيفة ادارية عليا تدر عليها دخلا كبيرا موضحة انها تشعر بالاستقلال والقوة حاليا ولكنها على استعداد لتقديم الاستشارات للشركات الكبرى داخل الولايات المتحدة وخارجها. ومن ناحية اخرى واجه عدد من مديرى الشركات الكبرى متاعب مالية وادارية خلال العام الماضى الا انهم لم يتركوا مناصبهم.. منهم جاك وليش مدير شركة جنرال الكتريك الذى طالبته لجنة حماية البيئة بدفع غرامة تلويث للبيئة بالكيماويات السامة فى نهر هتسون ودفع غرامة تصل الى 500 مليون دولار. وواجه ليود وورد رئيس اللجنة الاولمبية الامريكية متاعب مالية العام الماضى حيث طالبه اعضاء اللجنة بالاستقالة من منصبه علاوة على المشكلات التى احاطت بتنظيم دورة الالعاب الاولمبية الشتوية فى مدينة سولت ليك. ويقول المقربون من وورد انه يسعى الى استعادة مكانته وثقة اعضاء اللجنة الاولمبية خلال دورة سولت ليك المقبلة. أ.ش.أ