صنف دليل العولمة في مجلة «إي. تي. كيرني/السياسة الخارجية» الامريكية، ايرلندا على رأس الدول التي تنطبق عليها مقاييس العولمة، وذلك بسبب عطائها الاقتصادي والسياسي والتكنولوجي والاجتماعي. وجمع الدليل معلومات عن 62 دولة. وصنف الدليل الدول العشرين الاولى لهذا العام، كلا من أيرلندا وسويسرا وسنغافورة وهولندا والسويد وفنلندا وكندا والدنمرك والنمسا والمملكة المتحدة والنرويج والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والبرتغال والجمهورية التشيكية وأسبانيا وإسرائيل ونيوزيلندا وماليزيا، بنفس هذا الترتيب. وكانت سنغافورة في المركز الاول في العام الماضي وتراجعت إلى المركز الثالث بسبب تراجع بعض مؤشراتها الاقتصادية. ووضع الدليل دولا ذات تعداد كبير مثل الصين والهند والمكسيك في آخر القائمة. وأوضح موسى نعيم رئيس تحرير وناشر مجلة «السياسة الخارجية» في بيان صحفي «إن دليلنا السنوي عن العولمة فريد في قدرته على التحديد الدقيق لتأثير العولمة في العالم، وكيف تغير حياة الشعوب». وقال أن الدليل استعرض أحداث العام الماضي وارتباطها العالمي بالاتصالات والتفاعل بين الاشخاص والتغير الاقتصادي. وقال بول لوديسينا نائب رئيس المجلة أن دليل العام الحالي أظهر أن العولمة لم «تتسبب في سباق إلى الحضيض» ولم تجعل من المستحيل على دول أن تنهض بأعباء مواطنيها. ولم يعرف بعد ما إذا كانت الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي قد أدت إلى تحويل العولمة عن مسارها أو تباطؤ مسيرة العولمة لان المجلة قدمت صورة للتكامل العالمي في الفترة السابقة لهذه الاحداث. وقد تراجعت بالفعل عام 2001 كثير من المكونات الاساسية للعولمة مثل تراجع الاستثمار الاجنبي المباشر والتجارة العالمية. د.ب.ا