يقدر المختصون حجم سوق الخدمات المساندة في المملكة العربية السعودية بنحو عشرة مليارات ريال سعودي يستحوذ القطاع الحكومي بنسبة 60% فيما يحتفظ القطاع الخاص بالنسبة المتبقية 40% في حين يتجاوز سوق الخدمات المساندة في المستشفيات السعودية نحو مليار ريال سنويا. وقال المهندس امل منصور عبدالغفار المدير العام التنفيذي لشركة المجال سيرفس ماستر احدى كبرى شركات الخدمات المساندة في السوق السعودي ان هذا السوق من الاسواق المتنامية والواسعة في منطقة الخليج موضحا ان حجم اعمال شركته منفرده يتجاوز 350 مليون فيما بلغ حجم العقود التي ابرمتها الشركة خلال العام المنصرم 2001 اكثر من 100 مليون ريال والحاجة المستقبلية لجميع القطاعات في نمو مستمر وستشهد السنوات الخمس المقبلة تنافسا وتوسعا في هذا السوق نظرا للتوسع في البنية التحتية لدول الخليج وزيادة المشروعات الخاصة مستقبلا. وذكر في بيان خاص لـ «البيان» ان الفرصة مازالت سانحة امام دول الخليج لايجاد البدائل الاقتصادية التي تقلل من الاعتماد الكلي على النفط كمورد اساسي.. وحول نسبة المواطنين في شركات الخدمات اوضح ان جميع الوظائف القيادية والادارية يشغلها المواطنون فيما يحتفظ الاجانب واغلبهم من دول اسيا بالمهن التي يصعب حاليا شغلها بمواطن كالوظائف الخدمية كعامل النظافة والمطاعم وقيادة الشاحنات وغيرها.. هذا وتشمل نشاطات شركات الخدمات في المملكة الصيانة والتشغيل والمناولة الارضية في المطارات والتحميل والتفريغ والخدمات الامنية ونقل الاموال وخدمات الموانيء وتشغيل المرافق الصناعية وتوفير العمالة المدربة وخدمات الطعام وكرم الضيافة ومكافحة الحشرات. جده ـ سعيد الغامدي: