يعتبر إستخدام أجهزة الكمبيوتر كوسائل تعليمية أسهل اليوم مما كان عليه في الماضي، وذلك عبر إطلاق «الصف النقال» من توشيبا الذي يعتبر وسيلة تعليمية متكاملة وترتكز على أجهزة كمبيوتر دفترية. وعوضاً عن إستخدام تشبيكات معقدة تصل بين أجهزة الكمبيوتر المكتبية، يحتاج نظام eClass2Go من توشيبا الى نقطة طاقة كهربائية واحدة كي يصبح على الفور صفاً افتراضياً. ويتيح هذا النظام إستخدام وسائل الدراسة الكمبيوترية النقالة، مثل الكتب، ما يسمح للمراكز التعليمية، من مدارس وجامعات، بالتخلص من أنظمة أجهزة الكمبيوتر المكتبية التي تحتاج الى الكثير من المساحة والصفوف. ويأتي نظام eClass2Go في خزانة مصممة خصيصاً وذات تشبيك كامل، وتضم 16 جهاز كمبيوتر دفتريا، ونظاما مساعدا يتم الدخول إليه لاسلكياً، وطابعة وأداة لعكس الصور على الشاشة، ومدخلا الى شبكة الإنترنت وبطاريات وشواحن إضافية. وتحمل هذه الخزانة على عجلات صغيرة تسمح بنقلها بسهولة من مكان الى آخر. وعند وصلها بالتيار الكهربائي، فانّ الخزانة التي تعتبر «صفاً داخل علبة» تتيح للتلاميذ الدراسة أينما كان وفي أي وقت. وتستطيع جميع الصفوف الإستفادة من ذلك، إذ أن طاقة المعالجة في أجهزة الكمبيوتر الدفترية تسمح بتخصيصها كي تناسب احتياجات أية مجموعة معيّنة من المستخدمين، كما يمكن تحميلها المواد التعليمية حسب حاجة المستخدم. وأوضح أحمد خليل، مدير المبيعات الإقليمي لأنظمة الكمبيوتر في توشيبا، أن المنتج الجديد يأتي نتيجة إلتزام الشركة نحو القطاع التربوي بتسهيل الحصول على المعلومات بالنسبة للتلاميذ والمعلمين، إضافة الى الأهل والمسئولين التعليميين. وقال خليل: «كانت توشيبا أول شركة تقوم بتوفير مختبرات الكمبيوتر اللاسلكية والنقالة عندما تم طرح نظام eClass2Go في أوروبا العام الماضي. وتنطبق المعايير ذاتها في إطلاقنا هذا المنتج في الشرق الأوسط، حيث تتم تهيئة الشباب للدخول الى سوق العمل حيث تكون لديهم القدرة على إدارة متطلبات العالم الرقمي». وأضاف: «على جيل اليوم من الأطفال تعزيز معرفتهم بالقراءة والكتابة والحساب عبر اكتساب مفاهيم التبادل والإكتشاف والتعبير». وقد لقي نظام eClass2Go تجاوباً سريعاً من قبل المؤسسات التربوية الأوروبية منذ أن طرح هناك قبل ستة أشهر. وأكّد خليل بقوله: «لقد أدى الابتكار المبدع لهذا النظام، إضافة الى مرونته الكاملة، الى جعله مقبولاً لدى المعلمين والتلاميذ على كل المستويات». وختم بقوله: «نقوم الآن بتقديم الشرح الكامل عن النظام للمؤسسات التربوية في دول مجلس التعاون الخليجي، ونحن واثقون أنهم سيتجاوبون بالطريقة ذاتها التي لقيناها في أوروبا، خصوصاً أن هناك إلتزاماً تاماً بثقافة تقنية المعلومات في منطقتنا».
