اعلنت مؤسسة الامارات للاتصالات عن الانتهاء من وضع خطة تطوير شاملة للشبكات المحلية للهواتف الثابتة والمتحركة بالدولة حتى عام 2010. وذلك لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الخدمات التي توفرها لقطاع الاعمال والافراد الامر الذي يتطلب زيادة سعة الشبكة من حيث كفاءة الاجهزة وتطوير تطبيقات البرامج وتنمية الموارد البشرية حيث تتطلب تلك الخدمات سرعة عالية جدا. وقال احمد محمد الحوسني مدير خدمات الجيل القادم الذي كان يتحدث في اليوم الختامي لمؤتمر عرض تقنية نظام الجيل الثالث للهاتف المتحرك وحلول الجيل الجديد من الشبكات المستقبلية الذي نظمته شركة «الكاتيل» ومؤسسة الاتصالات للاتصالات «اتصالات» واستمر لمدة يومين بأبوظبي قال ان تحقيق هذه المتطلبات والاحتياجات الجديدة من الخدمات يتطلب انشاء شبكات الجيل القادم او التي تلبي الشبكات المحلية الحالية للهواتف الارضية الثابتة او المتحركة. واضاف أن شبكات الجيل القادم تعتبر بمثابة بنية اساسية تستند الى معايير خاصة تعمل بنظام حزم البيانات وهي قادرة على تقديم دمج شامل للخدمات الصوتية وغير الصوتية الامر الذي يساهم بدوره في امكانية تقديم خدمات اكثر تطورا كخدمات الوسائط المتعددة الفيديو عند الطلب، خدمات الاتصال المرئي، خدمات التراسل الموحدة ذات سرعات عالية بالاضافة الى أن هذا النظام سيسهل تقديم خدمات مميزة اخرى تناسب برامج وتطبيقات قطاع الاعمال حيث يتم توفير السرعة والجودة المطلوبة بشكل ديناميكي وتلقائي من خلال التخاطب بين هذه البرامج والتطبيقات مع وحدات الاتصال المركزية في شبكة الاتصالات مشيرا الى أن خطة اتصالات في انشاء شبكات الجيل القادم تقوم في الاساس على زيادة سعة منافذ اتصال المشتركين مع الشبكة، وذلك من خلال تطوير المقاسم المحلية لتتمكن من التخاطب مع شبكة حزم البيانات وذلك عن طريق استخدام بروتوكول الانترنت وبروتوكول (ATM) اضافة الى زيادة سعة توصيلات المشتركين. واضاف أن اتصالات كانت من طليعة شركات الاتصالات لاستطلاع تقنية الخدمات العمومية للتحويل بالحزم واخذت تدرس باهتمام بالغ امكانية اطلاق هذه الخدمات على اساس تجريبي بالدولة لاستطلاع الامكانيات التقنية الكامنة بها والطريقة التنفيذية لمختلف الموردين حتى نتمكن في المستقبل من اختيار افضل الموردين لهذه الخدمة واكثرهم فعالية ومن ثم تقديم خدمة ذات الجودة اللائقة ولهذا الغرض وقعت اتصالات في ابريل عام 2000 ثلاث مذكرات تفاهم مع ثلاث من اكثر الشركات تقدما في استحداث حلول الخدمات العمومية للتحويل بالحزم وهي الكاتيل، اريكسون، وموتورولا. واوضح أن معدلات البيانات المدعمة لتطوير نظام «جي اس ام» او التطور العالمي (EDGE) تعتبر كعملية صقل لشبكات الخدمة العمومية للتحويل بالحزم وتحسينها للعمل بسرعة اكبر قد تصل الى384 كيلو بات بالثانية وامكانية توفير الخدمات الخاصة بالجيل الثالث الى مستخدمي شبكة الجيل الثاني مشيرا الى أن هذه التحسينات (EDGE) على الشبكة تقتضي تطوير كفاءة البرامج ومعدلات استقبال وارسال جديدة ملائمة لها وتعتزم اتصالات تنفيذ هذه الخدمات قبل حلول نهاية سنة2002. وذكر احمد الحوسني أن الاتصالات الخليوية تعتبر واحدة من اكثر تطبيقات الاتصالات سرعة بالنمو وازدهارا وتمثل بالوقت الراهن نسبة سنوية مرتفعة جدا ومتصاعدة بالتنامي في كافة اصعدة الاشتراكات الهاتفية في ارجاء المعمورة وحتى تطمئن اتصالات لاستمرار تغطية «جي اس ام» فقد عمدت الى تشغيل عدد كبير من محطات «جي اس ام» للارسال والاستقبال بالشبكة لكي يستطيع كافة المشتركين بخدمات «جي اس ام» الخارجية المستخدمة وهما على وجه التحديد الشاملة ماكرو، الصغرى، ميكرو حيث تستخدم محطات القواعد الشاملة بشكل رئيسي لتزويد وتوفير استمرارية التغطية بينما استحدثت محطات القواعد الصغرى تحسين سعة الشبكة. وقال انه بالاضافة الى استمرارية تغطية «جي اس ام» فقد واصلت اتصالات توسيع محطات القواعد الشاملة الى جانب دمج مئات محطات القواعد الصغرى لتلبية الزيادة المتصاعدة في الحركة كذلك امكن تحقيق جودة مميزة لاقت استحسان المشتركين في شبكة «جي اس ام» بفضل حسن تأسيسها وتجهيزها مشيرا الى أن تحقيق اكبر سعة ممكنة بدون التضحية بدرجة الخدمة المتفوقة والنسبة المسموح بها من المكالمات التي يتعذر انجازها نتيجة لضغط الحركة والافتقار لجودة الاتصال تعتبر جميعها الموضوع الرئيسي الذي يخطى باهتمام لخطط الشبكة الخليوية حيث أن تخطيط شبكة غير مكتملة مع عدد محدد من المشتركين ليس هو المعضلة لأن الصعوبة الحقيقية تتمثل في تخطيط شبكة تقبل التوسع والتنامي في المستقبل. ومن جانبه قال ايمن ارشيد مدير التسويق وتطوير الاعمال بشركة «الكاتيل» بالخليج أن الشركة عرضت بعضا من الخدمات التي تقدمها في تطبيقات الشبكات المدعومة يعرض للبرامج ذات القيمة المضافة تطورا دائما والتي تمنح عملاء الشركة تميزا وسط منافسيهم وتدر عليهم عائدا اكبر ومنطقة النمو الرئيسية في اتصالات السنترالات متعلقة بتطوير الشبكات الذكية وتسهيل هذه الانظمة من ادخال وادارة الخدمات الذكية الجديدة ذات القيمة المضافة. واضاف أن هدف الكاتيل تزويد عملائها بالقدرات والامكانيات من خلال توفير خدمات ذات قيمة مضافة للاعمال خلال دورة الحياة الكاملة لشبكاتهم بمراحلها المختلفة من التخطيط والتصميم والنشر والدمج ثم مرحلة التشغيل مشيرا الى أن الكاتيل قامت بانشاء المركز العالمي للخدمة وهو مركز على اعلى مستوى يخدم المنطقة ويساهم في تطوير الخبرات في مجال الاتصالات في مصر. وقال ايمن ارشيد انه تم خلال اليوم الاخير للمؤتمر تقديم عدد من اوراق العمل المهمة والتي تناولت الجيل القادم من الشبكات الخاصة بالمقاسم وتم استعراض التطبيقات المستخدمة في هذه الشبكات حيث تم التركيز على عرض امكانيات وخبرات الشركة لعمل الشبكات من البداية للنهاية من التطبيقات وطريقة الارسال مشيرا الى أن شبكات الجيل التالي يتطلب تنفيذها استخدام تقنية الالياف البصرية. ومن اوراق العمل التي تمت مناقشتها في اليوم الاخير ورقة قدمها ماثيو برجنن من شركة الكاتيل حول الارسال عن طريق الالياف البصرية وقدم برنارد جريف ورقة عمل حول تطبيق الشبكات العريضة والتي يمكن من خلالها استخدام التقنيات الجديدة وتم عقد ورشة عمل تضمنت نقلاً حياً لتطبيقات الجيل التالي للشبكات والخدمات التي تقدمها. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد:
اختتام مؤتمر عرض تقنية الجيل الثالث للهاتف المتحرك، خطة تطوير شاملة لـ «اتصالات» لشبكات الهواتف الثابتة والمتحركة حتى عام 2010
