اقيم بمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية صباح أمس احتفال باليوم المفتوح الذي يشهد مشاركات ونشاطات لطلاب المعهد والمنتسبين اليه وذلك كاطار تقليدي سنوي حرص المعهد على تنظيمه اسوة بما هو متبع في الجامعات والمعاهد العالمية. وقال حميد القطامي المدير العام ان المعهد يلعب دوراً مهماً في رفد المصارف والبنوك العاملة بالدولة بالكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة القادرة على تحمل مختلف الاعباء والتحديات التي يشهدها العمل بالقطاع المصرفي. وأضاف ان عدد الخريجين من برامج الدبلوم المصرفي وصل حتى الان الى 400 خريج وخريجة منذ بدء البرنامج في حين بلغ عدد المقبولين والمنتظمين في الدراسة ببرامج الدبلوم المصرفي لهذا العام 150 طالباً وطالبة بمقر المعهد بالشارقة وفرعه في أبوظبي. وأشار القطامي الى ان الاعتراف الرسمي من قبل وزارة التعليم العالي ببرامج الدبلوم المصرفي الى جانب الاعتراف الدولي بهذه البرامج من كل من بريطانيا وكندا وأمريكا الشمالية يشكل اضافة جديدة في عملية دعم وتطوير هذه البرامج والسعي الدؤوب لوضع الخطط الكفيلة بتحقيق الطموحات التي يسعى اليها المعهد والطالب والمؤسسات ذات العلاقة، وبحيث توازي هذه الخطط التوسعات الجديدة التي تصب في صالح تقدير البرامج التدريبية والخطة السنوية على المستوى الكمي والنوعي وتوفير القدرة الاستيعابية للاعداد المتوقعة للطلبة الدارسين في برامج الدبلوم وذلك في ظل الاقبال المتزايد للدراسة في هذه البرامج ولتلبية طلبات البنوك المتنامية من خريجي برامج الدبلوم المصرفي. وقال ان المعهد يبذل جهودا مضاعفة لتنمية وتطوير الموارد البشرية لجميع العاملين في القطاع المصرفي عموما وللمواطنين على وجه الخصوص وذلك على اعتبار ان قضية تنمية الموارد البشرية اصبحت تشكل تحدياً حقيقياً لما سوف يواجهه المواطن من تحديات مستقبلا مؤكدا ان المعهد يعمل في هذا المجال على تكريس برامجه لإعداد الكوادر البشرية المواطنة وفقا لاحتياجات السوق والاتجاهات العالمية لتطوير الكوادر البشرية. وأكد انه وبناء على الواقع السكاني والمسار التنموي في الدولة فان عملية التدريب في كافة القطاعات وبخاصة المصرفية منها يجب ان تعطى الأولوية والأهمية باعتبار ان الانسان هو الغاية والمبتغى في هذه الدولة التي تولي التنمية البشرية أهمية خاصة ولما يتطلبه القرن الجديد من آليات جديدة في سوق العمل واتجاهاته تقوم على قواعد جديدة تتنوع من التقنية والتكنولوجيا الى التكتلات والعولمة والابداع والابتكار الفردي والمؤسسي. وأشار الى ان خريجي الدبلوم المصرفي والدبلوم المصرفي العالي اصبحوا محط انظار المصارف التي تعمل على استقطاب أكبر عدد منهم وتوفير فرص العمل الكافية لهم في كافة التخصصات المصرفية الأمر الذي حفز الكثير من المصارف على اخطار المعهد بالأعداد اللازمة التي ستحتاج اليها من خريجي برامج الدبلوم المصرفي في السنوات المقبلة ومما يدفع إدارة المعهد للتفكير في استحداث برامج مصرفية جديدة. وقال ان اليوم المفتوح يعد من المناسبات التي تتجدد سنويا وتأتي في اطار التواصل بين المعهد ومحيطه ومجتمعه واسرته بهدف الربط والتواصل بين الطلاب والمعهد والمصارف العاملة بالدولة والتعريف بأنشطة المعهد المختلفة من برامج تدريبية وتعليمية وايضا تحقيق فرصة اللقاء مع مسئولي التدريب وشئون الموظفين في المصارف لإبراز قدرات وامكانات الطلاب الخريجين والدارسين والتعريف بأنشطة وفعاليات برامج الدبلوم المصرفي ودوره في رفد المصارف بحاجتها من العمالة المواطنة المؤهلة والمدربة. وذكر القطامي ان اليوم المفتوح هو عبارة عن نشاط ثقافي ترفيهي اجتماعي يهدف الى تكريس البعد المهني للمعهد وابراز مواهب الطلبة والتعريف بمستوى الخريجين والدارسين من برامج الدبلوم المصرفي التي ينفذها المركز وذلك من خلال اللقاءات التي تجرى بين الطلاب الحاليين والسابقين والجهازين التعليمي والاداري للمعهد والمسئولين في المصارف، وشمل الحفل اقامة معرض للجاليات تضمنت اجنحة للتراث الشعبي، في الامارات وعدداً من الدول العربية والآسيوية، واشتمل برنامج اليوم المفتوح على مجموعة من الفقرات العلمية والانشطة الطلابية، وفي مقدمتها القاء قصيدة شعرية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتقديم أوبريت القدس وتكريم الطلاب المتفوفين. كما اشتمل المعرض على جناح خاص لجمعية الامارات للثلاسيميا شاركت في رعايته شركة ادنوك للتوزيع ومؤسسات خاصة ويهدف الى التعريف بأسباب مرض الثلاسيميا ومضاعفاته لتشجيع أفراد المجتمع على التبرع والمساعدة في توفير العلاج لهم. كما اشتمل البرنامج على بعض الفقرات الترفيهية التي قدمتها بعض الجاليات العربية بالاضافة الى اغان ومسرحيات كوميدية وأمسية شعرية.يذكر ان هذا البرنامج يشاهده ويحضره مسئولو المصارف بالدولة. كتب مصطفى عويضة:
إقامة الحفل السنوي لبرنامج اليوم المفتوح، القطامي : 400 خريج وخريجة بالدبلوم المصرفي لمعهد الامارات للدراسات حتى الآن
