تحت رعاية الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة رئيس مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ينظم المركز يومي الاحد والاثنين 13- 14 يناير الجاري بفندق نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي المؤتمر السابع للطاقة تحت عنوان «اسواق الطاقة في اسيا» بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجال الطاقة. وقال عبد الله محمد الشيبة رئيس قسم العلاقات العامة بالمركز في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس الاول بمقر المركز أن هذا المؤتمر ياتي في اطار حرص المركز على دراسة الموضوعات ذات العلاقة بدولة الامارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي ولاسيما ما يختص منها بقطاعي النفط والطاقة. واضاف الشيبة بأن هذا المؤتمر يشكل ملتقى بحثيا لدراسة وضع النفط ومستقبله في سوق الطاقة الاسيوي، هدفا الى استشراف مستقبل النفط كمصدر حيوي للعلاقات الاقتصادية والسياسية للدول الاسيوية داخليا وخارجيا، مع التركيز على الابعاد التجارية والاجتماعية للنفط على المجتمعات الاسيوية وعلاقاتها مع جيرانها ومع السوق العالمية. من جانبه اكد الدكتور علي غانم العري نائب المدير لشئون خدمة المجتمع بالمركز على أن المؤتمر سوف يركز على دراسة وتحليل اسواق الطاقة في اسيا والعوامل والمؤثرات التي تحكم قوى العرض والطلب، كما يلقي الضوء على التقديرات الحالية والتنبؤات المستقبلية لاحتياجات القارة الاسيوية والاسواق الناشئة فيها من مصادر الطاقة المتعددة. وقال: انطلاقا من اهداف المركز الرامية الى خدمة مجتمع الامارات، يركز قطاع المجتمع على المساهمة في زيادة الوعي الاجتماعي والثقافي وتعميقه لدى فئات مجتمع الدولة المختلفة، وذلك عن طريق نشر البحوث والدراسات والمجالات العلمية، وعقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات والحلقات الدراسية المتخصصة واثراء المكتبة العربية بالكتب والدراسات الاصيلة والمترجمة والجادة. وذكر انه يراعى عند اختيار موضوعات الندوات والمؤتمرات وورش العمل خدمة اهداف المركز ورسالته، وذلك بدراسة وتحليل مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم دولة الامارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربية، بما فيها الموضوعات ذات الاهتمام العالمي، كما يراعى في الموضوعات الاصالة والابتكار وطرحها من زاوية جديدة تأخذ بعين الاعتبار الابعاد والافاق المستقبلية. وقال: لقد نظم المركز العديد من المؤتمرات التي تنقسم الى مؤتمرات سنوية، ومؤتمرات متخصصة ومؤتمرات للطاقة وهي مجالات تدخل ضمن نطاق اهتماماته وتدور حول موضوعات تهم الدولة ومنطقتي الخليج والعالم العربي مشيرا الى أنه دعا الى المشاركة في هذه المؤتمرات نخبة من صانعي القرار في الدولة، ومجموعة متميزة من الباحثين والمفكرين واساتذة الجامعات العربية والاجنبية وعدد من العلماء المتخصصين من مراكز البحوث والمؤسسات العلمية والشخصيات السياسية، سواء داخل الدولة او خارجها. واستعرض د. العري مؤتمرات الطاقة التي نظمها المركز وهي المؤتمر السنوي الاول للطاقة والذي كان بعنوان «الطاقة في الخليج: تحديات وتهديدات» حيث عالج الابعاد المختلفة لموضوع الطاقة والبدائل الاقتصادية والسياسية امام منتجي الطاقة ومستهلكيها، والتنبؤات المتعلقة بمستقبلها. والمؤتمر السنوي الثاني للطاقة والذي اقيم تحت عنوان «التمركز الاستراتيجي في صناعة النفط: الاتجاهات والخيارات» وجرت فعالياته في شهر اكتوبر عام 1996، وعالج محددات التمركز الاستراتيجي في صناعة النفط وامكانية استفادة دولة ما او شركة ما، من احدث التقنيات التي تم تطويرها ومدى قدرتها على بيع نفطها في السوق العالمية او الاستفادة من تقلبات اسعار النفط في سوق السلع. والمؤتمر السنوي الثالث للطاقة «خصخصة قطاع الطاقة في دول الخليج العربية» والذي جرت فعالياته سنة 1997، حيث عالج تزايد التساؤلات حول قدرة قطاع الطاقة على الوفاء بالاحتياجات الاجمالية للمستهلكين وتحقيق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التغيرات التقنية التي تتطلب تقويما مستمرا لسوق الطاقة ومؤشراتها وتوجهاتها ومحدداتها المستقبلية، ودراسة السبل الممكنة للوفاء باحتياجات العملاء الذين يتزايد وعيهم البيئي بشكل مستمر. والمؤتمر السنوي الرابع للطاقة والذي جرى تنظيمه عام 1998 تحت عنوان «مصادر الطاقة في بحر قزوين: الانعكاسات على منطقة الخليج العربي» وقد قام بدراسة مصادر الطاقة في بحر قزوين في مستقبل اسواق الطاقة العالمية، كما قام المؤتمر بوضع رؤية استراتيجية وتنبؤات دقيقة لانتاج النفط والغاز من بحر قزوين. والمؤتمر الخامس للطاقة تحت عنوان «مستقبل الغاز الطبيعي في سوق الطاقة العالمية» حيث جرت فعالياته في شهر اكتوبر بسنة 1999، وهدف الى القاء الضوء على مكانة الغاز الطبيعي في سوق الطاقة العالمية، والدور الذي يمكن أن يؤدية في المستقبل، وتوضيح مجالات الاستغلال التجاري المتاحة لاحتياطات الغاز الطبيعي، وتقديم رؤية مستقبلية لموقع الغاز الطبيعي والنفط في سوق الطاقة العالمية، وكذلك المؤتمر السنوي السادس للطاقة، والذي جرت فعالياته في شهر اكتوبر 2000 تحت عنوان «مستقبل النفط كمصدر للطاقة» وعالج التحديات المحتملة التي تهدد موقع منطقة الخليج العربي في اسواق النفط العالمية شاملة تطوير التكنولوجيا التي تعتمد على اشكال اخرى من الطاقة، محاولا استشراف مستقبل النفط كمصدر حيوي للطاقة عقب ارتفاع اسعار النفط الى معدلات قياسية وفي ظل التوقعات انذاك باستمرار مواصلة هذا الارتفاع في الاسعار. واشار د. العري انه في السياق نفسه، يأتي المؤتمر السنوي السابع للطاقة والذي ستجرى فعالياته يومي الاحد والاثنين 13 و 14 يناير الجاري 2002 تحت عنوان «اسواق الطاقة في آسيا» في اطار سلسلة المؤتمرات السنوية المتخصصة في موضوعات الطاقة التي تهم دولة الامارات العربية المتحدة بشكل خاص، ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، وخصوصا موضوع ارتباط قضايا الطاقة بالتغيرات الاقتصادية والسياسية التي تحدث حاليا في القارة الآسيوية، وبشكل ملحوظ جدا في الهند والصين وشرق آسيا. وذكر د. العري أن فعاليات المؤتمر تتضمن ثلاثة محاور تم تقسيمها الى اربع جلسات تستعرض سبع اوراق بحثية اعدها نخبة من الباحثين والمفكرين المتخصصين في موضوع المؤتمر بالاضافة الى الكلمة الافتتاحية التي سيلقيها أحمد علي الصايغ عضو مجلس ادارة مكتب برنامج المبادلة، رئيس مجلس ادارة شركة دولفين للطاقة المحدودة في دولة الامارات. وتقدم في الجلسة الاولى ورقة بحثية بعنوان «سوق الطاقة الاسيوية: اتجاهات جديدة» للدكتور روبرت مانينج، الخبير الاول للطاقة والتقنية وسياسات العلوم بوزارة الخارجية الامريكية، كما ويناقش المحور الثاني «اسواق الطاقة في اسيا: قضايا رئيسية» ورقة بحثية بعنوان «تجارة الطاقة في آسيا: تأمين امدادات الطاقة الاسيوية» للباحثة ايمي مايرز جافي مستشار اول لشئون الطاقة في معهد جيمس بيكر الثالث للسياسات العامة بالولايات المتحدة الامريكية، كما تناقش الجلسة الثانية دراسة بعنوان «القيود والتشريعات وتحرير الطاقة في اسواق الطاقة الاسيوية: دراسة حالة» للدكتور فيليب اندرو سبيد مدير الدراسات بمركز الطاقة وقانون وسياسة البترول والثروة المعدنية بجامعة دندي باسكتلندا. كما يناقش المؤتمر في الجلسة الثالثة دراسة بعنوان «الواقع الراهن والتطورات المستقبلية للعرض والطلب على الطاقة في شرق اسيا، للدكتور ديفيد فون هيبل، وهو باحث مشارك بمعهد نوتيلس للامن والتنمية المستدامة بالولايات المتحدة الامريكية، وكذلك دراسة بعنوان «اسعار الطاقة العالمية وانعكاساتها على سوق الطاقة الكهربائية في جنوب شرق اسيا» للدكتور روميو باكيودان، الخبير الاول في سياسات الطاقة بالمعهد العالمي لحفظ الطاقة بتايلاند. وفي اليوم الثاني للمؤتمر يناقش المشاركون في الجلسة الصباحية دراسة بعنوان «الواقع الراهن والتطورات المستقبلية للطاقة في الصين للدكتور رونالد سوليجو استاذ الاقتصاد بجامعة رايس بالولايات المتحدة الامريكية، ودراسة بعنوان «الواقع الراهن والتطورات المستقبلية للطاقة في الهند للدكتورة لينا سرفيستافا مديرة وحدة دراسات التشريع والحكم بمعهد تاتا لابحاث الطاقة في الهند، وكذلك دراسة بعنوان «الاتجاهات المستقبلية للعرض والطلب على الطاقة في سوق الطاقة الاسيوية للدكتور جيمس دوريان اقتصادي الطاقة والمصادر بدائرة الاعمال والتنمية الاقتصادية والسياحية بالولايات المتحدة الامريكية. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني:
انطلاق المؤتمر السنوي السابع للطاقة بأبوظبي 13 يناير الجاري، مركز الامارات للدراسات: التركيز على اتجاهات الأسواق بآسيا والمؤثرات على العرض والطلب
