بحث سعيد بن جبر السويدي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وفيرنانادو دي كاليناني السفير الاسباني لدى الدولة سبل تعزيز وتوطيد علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى صباح امس بمقر الغرفة. واكد سعيد بن جبر السويدي على اهمية العلاقات التي تربط دولة الامارات واسبانيا الصديقة في كافة المجالات والتي تعود بجذورها لسنوات بعيدة مضت وتكتسب تلك الاهمية من العلاقة المتميزة التي تربط بين قادة البلدين مشيرا الى ضرورة ايجاد الآليات والسبل الممكنة التي يمكن من خلالها تنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية وتعزيزها وتنميتها. واضاف أن أبوظبي تسعى من خلال علاقاتها مع مختلف دول العالم على الاستفادة من خبراتها وما تملكه من تقنيات حديثة متطورة والعمل على نقلها وتوطينها في الاقتصاد الوطني وذلك من خلال جذب واستقطاب الشركات والاستثمارات الاجنبية وانطلاقا من ذلك فاننا حريصون على مد جسور التعاون في هذا المجال مع الشركات الاسبانية واقامة شراكة حقيقية بين المستثمرين ورجال الاعمال من الجانبين وخاصة في القطاعات التي تتمتع فيها كل بلد بمزايا تنافسية ويمكن في هذا الصدد اقامة مشاريع مشتركة في الجانب السياحي وغيرها من القطاعات الاخرى. واكد حرص الغرفة على التعاون مع المؤسسات الاسبانية المعنية بالشئون الاقتصادية والتجارية وخلق قنوات اتصال مستمرة بين القطاع الخاص ورجال الاعمال والمستثمرين في البلدين والتعريف بالمناخ الاستثماري والفرص الاستثمارية المتاحة لدى كل جانب ومن هنا تأتي اهمية المشاركة في المؤتمرات والندوات والفعاليات الاقتصادية والمعارض التجارية في كل بلد لتحقيق هذا الهدف والحرص كذلك على تبادل زيارات الوفود التجارية والاقتصادية بين الجانبين باعتبارها وسيلة فعالة وبناءة لتبادل الاراء والافكار حول تطوير العلاقات وما تتضمنه من مشاريع واستثمارات مشتركة. وقال رئيس الغرفة انه بحث مع السفير مشاركة وفد رفيع المستوى من الغرفة برئاسته للمشاركة في مؤتمر اقتصادي مهم سوف يعقد بمدينة غرناطة خلال الفترة المقبلة وسيتم خلاله الالتقاء بالمسئولين ورجال الاعمال وممثلي القطاع الخاص باسبانيا كما سيتم كذلك زيارة معهد ادارة الاعمال هناك والذي يعد من اكبر المعاهد المتخصصة في هذا المجال على مستوى اوروبا والعالم ويتبع اسلوبا دراسيا واكاديميا متطورا للغاية وفقا لاحدث المستويات العالمية مشيرا الى أنه سوف يبحث امكانية الاستفادة من خبرات المعهد في اعداد برامج مشتركة مع الغرفة خلال المرحلة المقبلة. ودعا الى ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وخاصة أن هناك مقومات كبيرة للارتقاء به سواء بالنسبة للسلع والمنتجات الاسبانية والاماراتية والتي يمكن أن تجد اسواق لها بسهولة في كلا البلدين وخاصة تلك التي تتوفر لها مزايا تنافسية من حيث الجودة والاسعار مشيرا كذلك الى امكانية استفادة المنتجات الاسبانية من الترويج والتسويق في اسواق الدولة التي تتمتع بارتفاع القوة الشرائية وذلك من خلال مشاركتها في المعارض التجارية التي تنظم بأبوظبي والتي تفتح لها نافذة واسعة للدخول الى اسواق المنطقة ومنها الى الاسواق العربية والافريقية مستفيدة في ذلك من انخفاض الرسوم الجمركية والتسهيلات العديدة التي تقدمها الموانيء والمطارات والجهات المعنية الاخرى للمستوردين والتجار والتي جعلت من الدولة احد اهم دول المنطقة لاعادة التصدير وحلقة اتصال بين الدول المنتجة والمستوردة. ومن جانبه اشاد السفير الاسباني لدى الدولة بالعلاقات التاريخية القديمة التي كانت تربط العرب باسبانيا و تاثير الحضارة الاسلامية والعربية على بلاده والتي انعكست على مختلف جوانب الحياة هناك واكد حرص بلاده على توطيد علاقات التعاون مع مختلف دول العالم وخاصة فيما يتعلق بالمجالات الاقتصادية حيث لنا شركاء تجاريون على مستوى العالم ومنطقة الخليج تحظى بمكانة متميزة على خارطة علاقاتنا الاقتصادية وخاصة دولة الامارات التي تعد شريكا تجاريا مهما لنا ويشهد التبادل التجاري بين البلدين نموا مستمرا كما توجد شركات ومؤسسات اسبانية تعمل في مختلف القطاعات والتخصصات بالامارات منذ سنوات طويلة ولكن هذا لا يمنع من التباحث والتشاور مع اصدقائنا بالمنطقة في تفعيل تلك العلاقات والدفع بها خاصة في المرحلة المقبلة ويهمنا أن نحافظ على مكانتنا وعلاقاتنا المتميزة مع دولة الامارات. واشاد بالدور الملحوظ والهام الذي تقوم به غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في ربط القطاع الخاص بامارة أبوظبي مع الفعاليات الاقتصادية والتجارية من مؤسسات وشركات ورجال اعمال في مختلف دول العالم مشيرا في هذا الصدد الى المؤتمرات والندوات المتخصصة التي تنظمها على مدار العام والتي تشارك فيها مختلف دول العالم والتي ترجع الى الاهتمام الواضح والجهود التي بذلها رئيس الغرفة باعتباره احد الشخصيات الفعالة والمؤثرة على الصعيد الاقتصادي ويتمتع بعلاقات جيدة مع مختلف المؤسسات الاقتصادية الامر الذي اثر ايجابيا في العلاقات والمؤسسات ورجال الاعمال . أبوظبي ـ مكتب «البيان»: