ارست شركة ابوظبى لتكرير النفط«تكرير» عقد تنفيذ دراسة مراجعة الطاقة التشغيلية لارصفة التحميل بمصفاة الرويس ومنشآت تحميل المنتجات النفطية ومناولتها على شركتى «بنسبن العالمية» و«هالكرو العالمية» وذلك بهدف تقييم الامكانيات الحالية وتطويرها لتلبية احتياجات التوسعات المستقبلية فى المصفاة. وذكرت الشركة فى دراسة لها نشرتها «اخبار تكرير» امس ان الدراسة تركز على تقييم الحاجة الى توسعة وتطوير المنشآت الحالية واضافة ارصفة تحميل جديدة وخزانات للمنتجات وخطوط انابيب ومنشات للضخ بهدف تحقيق مستوى عمليات افضل واقل كلفة بمجرد الانتهاء من التوسعات المتوقعة لمشروع الوقود الخالى من الرصاص والديزل قليل الكبريت. وستؤكد الدراسة على ضمان العمليات الامنة والفعالة لارصفة الميناء والمنشات التابعة لها وفى الوقت نفسه التأكيد على ارضاء العملاء وتحميل الناقلات بالسرعة المطلوبة وبناء على التوقعات المستقبلية لحاجة السوق المحلية من المنتجات البترولية فى كل من ابوظبى والعين والامارات الشمالية فانه من المتوقع زيادة عمليات شحن المنتجات البترولية بين مصفاتى ام النار والرويس خصوصا بعد انجاز مشروع البنزين الخالى من الرصاص وزيت الغاز «الديزل» قليل الكبريت فى عام 2005 مما يؤدى بالتالى الى زيادة حركة الناقلات. وقالت «تكرير» انه تم تضمين دراسة جدوى تبادل المنتجات بين المصفاتين وتزويد مستودعات شركة أدنوك للتوزيع بواسطة شبكة خطوط انابيب حديثة كأحد الخيارات الاساسية فى الدراسة وذلك بهدف تقليل معدل انشغال الارصفة الحالية بالرويس وللنظر فى ما اذا كان بالامكان تفادى الحاجة لاضافة ارصفة جديدة فى ميناء الرويس للتعامل مع معدلات الانشغال العالية. واضافت الشركة ان الاستشارى سيقوم بتحضير دراسة مقارنة فنية وجدوى اقتصادية لهذه الخيارات الى جانب مجموعة من الخيارات الاخرى والتى ستؤدى فى النهاية الى تخفيض حركة السفن عبر قناة ام النار وتطوير مستويات السلامة فى عمليات النقل البحرى . كما ستقوم الدراسة بمراجعة عدد من المسائل هى امكانية اضافة منشات جديدة بعد تنفيذ مشروع البنزين الخالى من الرصاص من اجل تحويل بعض خزانات المنتجات بين المجموعات المرتبطة بأقل فترة زمنية ممكنة 0و امكانية تحميل الكيروسين ووقود الطائرات على ثلاث ناقلات دفعة واحدة بهدف تحسين مستوى العمليات وتسريع عمليات الشحن. و تطوير اجهزة القياس والخلط واسترجاع البخار وغيرها من الخيارات. ومن المتوقع ان يتم الانتهاء من اعداد الدراسة فى شهر يونيومن عام 2002. ـ وام